تواصل الكليات الاهلية استغلالها البشع للطلبة، ومخالفة التعليمات الوزارية التي تشدد على التساهل مع الطلبة ومراعاة أوضاعهم المالية.
لكن هذا في معظمه لا يجد صدى حقيقيا داخل الجامعات، بسبب غياب الرقابة والمتابعة.. وربما لأسباب أخرى مثل تفشي الرشوة والفساد!
ويذكر طلبة في كليات أهلية مختلفة، انهم يتعرضون للاستغلال وتجبى منهم أموال طائلة لقاء منح الشهادات أو المشاركة في بعض الورش او الحصول على تأييد وما شاكل. فيما تحدث آخرون عن الاستغلال في نوادي الجامعات، حيث ارتفاع أسعار الطعام والشراب، وقد سعّر احد النوادي قنينة الماء بـ 750 ديناراً !
وبينما تنشر هذه الجامعات صورا حصرية لطالباتها في قاعات الامتحان، في مشهد يعكس غياب الخصوصية والابتعاد عن الأجواء الامتحانية، لكنه يضمن الربح عبر استغلال الطالبات لأغراض الترويج ولجذب المزيد من الطلبة، بجانب هذا تتحدث مصادر عن اجبار الأستاذة فيها على منح الطلبة درجات عالية لضمان النجاح لهم.
ويبقى السؤال عن مدى القدرة على الوقوف في وجه هذا الجشع الكريه من قبل منظومة المحاصصة الفاسدة، التي اطلقت العنان لخصخصة التعليم ولانتشار هذه المظاهر المنفّرة والغريبة على الأجواء الاكاديمية!