حذرت الشرطة المجتمعية المواطنين من تداول اخبار غير مؤكدة، بعدما نشر عدد من الناشطين فيديو لمواطنين (يردحون) ويرددون (شجابج للطك يا بومة) وقال الناشطون: انه يعود الى عائلة قتلت طفلة لها بعمر 15 عاماً بعد رفضها الزواج من ابن عمها الذي يكبرها بالسن!
وبيّنت الشرطة ان طاقهما يجري تحقيقاً في مقطع الفيديو، الذي ما زال يثير الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، ويقال انه لم تعرف طبيعته حتى الآن، ولا اين جرى تصويره، وهل هو جديد ام قديم؟ واكد مديرها انه "لن يفلت أحد من القانون إذا ارتكب جريمة أو ظلماً بحق المجتمع والمواطنين".
ويقول ناشطون ان مثل هذه الجرائم مستمرة، وان مرتكبيها يفلتون من العقاب. ومع ذلك تخرج التصريحات مع كل موجة غضب، في محاولة للتهدئة ورمي الكرة في ملعب اللجان التحقيقية!
وتشهد المحاكم العراقية بشكل يومي طوابير من المطلقات المراجعات المطالبات بحقوقهن المشروعة، ورغم ذلك جرى التعديل بشكل سيء لقانون الأحوال الشخصية الذي يحفظ لهن شيئا من كرامتهن وحقوقهن ومصالح اطفالهن!
الآن وقد طفا على السطح هذا الفيديو المتداول، نريد سماع موقف واضح وشفاف: من هي "البومة؟" التي انتصرت عشيرتها عليها، ولماذا سُفح دمها!؟