اخر الاخبار

يواجه المعنيون والمراجعون بشكل يومي، تعقيدات غير اعتيادية ولا طائل لها، جراء الكتب والمخاطبات الرسمية بين الوزارات ودوائر الدولة المختلفة، والسبب الخلل الحاصل في تفسير تلك الكتب او المخاطبات او عدم وضوح محتواها، ولذلك تتعطل الكثير من المعاملات والقضايا الإدارية الى حين حسم الأمور من هذا المسؤول او ذاك.

عدد غير قليل من هذه القرارات لا يجد طريقه الى التنفيذ، حيث يضطر الموظفون والاداريون الى توجيه كتب رسمية الى الجهات العليا للاستفسار عن فحوى ومضمون القرار او الكتاب الرسمي، خشية من تحمل المسؤولية الإدارية والقانونية في حال فهم الموضوع بطريقة غير دقيقة، ما يجعل المستفيدين من هذه القرارات في دوامة بين مشكلة عدم فهم المضمون والتأخر في تنفيذه.

ولأن الوزارات والدوائر مليئة بالمشاكل غير الاعتيادية وبشكل يومي، تتعطل مصالح الناس الى حين يجري تصويب تلك المشاكل، وتحل المعضلات، في حين تواجههم مشكلة اخرى، وهي: ان غالبية القرارات والكتب لا تصل بصورة سريعة، لغياب الاعتماد على التكنولوجيا في المراسلات الحكومية في الكثير من الأحيان.

وعلى هذا المنوال، تعمل مؤسسات الدولة حتى مع صرف مليارات الدنانير لغرض انشاء بنى تحتية الكرتونية رصينة تسهل مهامها، ما يعني المزيد من المعاناة للمواطنين.