اخر الاخبار

نقابة الصحفيين تضم الان ما يصل الى ثلاثين الف عضو، أكثر من نصفهم لا يزاولون العمل، ولا علاقة للكثير منهم باصل المهنة.. ثم.. لا احد يدري كيف استقوت هذه النقابة على هيئة النزاهة، والقضاء العراقي، ومكتب المنظمات والنقابات في مجلس الوزراء، وهيئة الاعلام والاتصالات، والرقابة المالية، وهيئات وروابط حقوق الانسان، وحقوق الصحفي، بحيث لا تستطيع جهة، من حقها الدستوري، ان تدقق في شؤون العضوية للنقابة، او في وضعها المالي، أو في مدى التزامها بقواعد ومدونات سلوك العمل النقابي، ولا في الشكاوى من وجود تلاعب فساد.. وايضا في مخالفة منصب النقيب "مدى الحياة".

المعلومات كثيرة، والاجابات معروفة، والامر لا يتعلق بموقف شخصي من النقيب، ولا من غيره، طالما ان بين ايدينا ملفاً بمئات الصفحات عن مخالفات ومواقف (اولا) من حرية التعبير، إذ لم تكتفِ النقابة بالصمت حيال التجاوزات واعمال الاغتيال والتنكيل والتضييق بحق الصحفيين، بل وكانت هراوة ووسيلة تغطية لكل ما عاناه الوسط الصحفي المهني، و(ثانيا) من حماية حقوق الصحفيين المهنية حيال اجراءات الطرد والتحرش الجنسي بالاعلاميات، وفرض شروط مهينة للتعيين.. و(ثالثا) ما يمكن تسميته بوجود رائحة غير طيبة تسبق انتخابات النقابة في شباط المقبل.

*قالوا: 

"وما خفي كان اعظم".

مثل دارج