اخر الاخبار

خوش خلف

صنّفت منظمة مراسلون بلا حدود العراق بالمرتبة 155 عالمياً في مؤشر حرية الصحافة لعام 2025، بسبب بيئته الإعلامية الخطيرة، فيما كشفت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة عن استمرار تقييد عمل الصحفيين وتعريضهم للاعتقالات والمضايقات، التي بلغت 182 انتهاكاً، مؤكدة على أن هذه الانتهاكات تتم اعتماداً على قوانين قمعية وغير دستورية تعود إلى حقبة الديكتاتورية، وتبيح استخدام سلطة الدولة كأداة عقابية لإسكات الأصوات الناقدة. هذا وفيما شملت الإنتهاكات حالات اعتقال وعرقلة ومنع من العمل وتهديد وترهيب وقتل ومحاولة اغتيال وتعليق بث، صدرت تقارير ممائلة عن كلُّ من المرصد العراقي لحقوق الانسان وتحالف الدفاع عن حرية الصحافة.   

غير متاح للفرهود

أكد مرصد إيكو عراق على أن قيمة الاحتياطي من الذهب بلغت 23.6 مليار دولار، بعد شراء نحو 8.2 طن من الذهب في العام الماضي، وهي أعلى قيمة يصل إليها الاحتياطي في تاريخ العراق. هذا وفي الوقت الذي حاول فيه "أولو الأمر" استثمار الخبر بوصفه منجزاً لسياستهم الاقتصادية، أوضح المرصد أن الارتفاع غير المسبوق لأسعار الذهب عالمياً هو السبب وراء زيادة القيمة وليس للحكومة دور في ذلك، محذراً من التلاعب بالاحتياطي لسد العجز، سواء عبر البيع أو الاستخدام في استثمارات عالية المخاطر، كونه أصلًا سياديًا مخصصًا للاستقرار المالي وليس لتحقيق إيرادات آنية. 

راشد يزرع

نجح مجلس النواب في انتخاب رئاسته بعد توافق المتنفذين على التحاصص فيما بينهم، وقيام النواب بإضفاء الشرعية على ذلك عبر تصويت شكلي، بانتظار استكمال توزيع مناصب الرئاسات والحكومة، ليبدأوا بعدها البحث في جداول أعمال مثقلة بقوانين معلّقة وأزمات مالية وتحديات سياسية داخلية وخارجية. هذا وفي الوقت الذي لا يُعير فيه الناس أي اهتمام يذكر بما يجري بسبب عدم قناعة أغلبيتهم بنزاهة الانتخابات ونتائجها، لم يبد العديد من المراقبين اي تفاؤل بأداء المجلس لدوره الرقابي والتشريعي، نتيجة ضعف جدّي في بنيته، سببه أشباه أميين فازوا عبر تسخير المال السياسي والاستقطاب الطائفي والإثني والعشائري إضافة لنفوذ السلاح المنفلت. 

الأماني رأسمال المفلسين

توقعت مجلة "ميد" البريطانية أن يحقق الناتج المحلي الإجمالي في العراق نموًا بنسبة 3.6 في المائة خلال العام 2026، على ضوء انتعاش سوق المشاريع الذي خصصت الحكومة 30 مليار دولار للاستثمار فيها. هذا، ولم يبد المراقبون تفاؤلاً بتحقق هذه التقديرات، لاعتمادها على ثبات أو ارتفاع أسعار النفط، وهو أمر غير مرجّح في ظل محاولات إنهاء الحرب في أوكرانيا، فضلًا عن افتراض تنفيذ إصلاحات هيكلية في الاقتصاد، وهو أمر غير متوقع في ظل الأوليغارشية الحاكمة، إضافة إلى افتراض استتباب الوضع السياسي، وهو ما لم نشهده على مدى ربع قرن مضى.

يستاهلون !!

كشفت إحصائية تركية، أن العراق احتل المركز الثاني بين الدول المستوردة للبضائع والسلع خلال 11 شهراً من العام الماضي، إذ بلغت قيمة استيراداته 11.450 مليار دولار بزيادة قدرها 4.5 في المائة. هذا وفي الوقت الذي تغتصب فيه أنقرة حصتنا من مياه نهري دجلة والفرات، وتنتهك سيادتنا الوطنية عبر احتلال مساحات من أراضينا وإقامة قواعد عسكرية عليها، يصر "أولو الأمر" على إبقاء الميزان التجاري مختلاً لصالحها، بحيث بلغ الفائض التركي أكثر من 50 مليار دولار خلال السنوات الخمس الأخيرة، دون أي تحرك جاد لاستخدام هذه المنافع للضغط من أجل انتزاع الحقوق، ولا لتعديل الميزان وتقليل الخسائر.