اخر الاخبار

من مدسوس الاهابات الفارغة قال رجل محسوبٌ على عشائر السياسة والسلطة والسلاح انه لا مفر من المغامرة بكل شيء "اذا ما اضطرتنا اليها التحديات" وبدا انه -من زاوية- يحضّ على المقامرة (وليس المغامرة) بامن وسيادة ومصالح ومستقبل العراق في حال اضطر الى التخلي عن سلطة الشارع وجعجعة السلاح، علما بان المغامرة في جزء من آياتها، فروسية، تسعى بصدق الى التحدي وكسب الرهان اعتمادا على ثقة محسوبة بالنفس، أو تواكلٍ على الارادة الجمعية في قهرها، وهي تفيض احيانا بالتسامح أو بالكرم، وقد تصلح لميدان السياسة لتفكيك بعض أبوابها، أو لمراجعة الحسابات، خلافاً للمقامرة التي تضاهي الهوس والرعونة والصبيانية. وحيث لاحظ ارسطو انها تنطلق (أصلاً) من كراهية المقامر لسلطة والديه، ورغبته الجامحة، لا لكسب المعركة، بل لغرض تحقيق الشهرة في المقام الاول، وليس من دون مغزى ان تنص قوانين الدول على منع مزاولة القمار على الفتيان دون سن الـ18 عاما، ويعيد العالم النفساني(بيرجلر) ذلك الى خطر وقوع المقامر الصغير لقمة سائغة للرغبة في تحطيم الذات والانتحار البطيء، فيما يقال ان لعبة الروليت الدموية انتشرت أولا بين فتيان في سن مبكرة قبل ان تصبح لعبة لمقامرين من عيار ثقيل لا يتورعون عن المقامرة حتى ببلدانهم.

*قالوا:

" المخادع ذئب يبكي تحت أقدام الراعي"

البير كامو