بينهما،
يومك المنقضي
وأقدام اللاعبين
كأسك الرابعة غابت ثمالتها
والبرشلونة للآن لمْ تُسجِّلْ،
لكنَّ إسرائيلَ
كان لها الهدف العاشرُ
والمقاتلون في حزب اللّه
تأخذهم ْنَخْوَةٌ
حبٌّ لِلبنانَ الّذي اشتراه الصيارفةُ
من سوق الخِرْدَةِ
أنقاضاً ،
أو بعض أشياءٍ لا تتشابهُ
لبنان الّذي بيع في سوقِ النخاسةِ
لِحارس المرمى الأجنبيِّ
الّذي لايخاف الكُرَةَ
لكنْ ،
يخشى مُسَيَّرةً مِنَ الجنوبِ
من مدنٍ تخافها الطائراتُ
ما حلَّ بكَ الآنَ،
لِعْبتكَ الّتي تتابع
مضى نصفها
وكأسكَ الأخيرةَ
طار شرابها
هل تظنّ؟
أنَّ ال "فودكا " الّتي تشربُ
قُطِّرتْ في عُتمَة الغشِّ
أمْ أنَّ المُشرَّدين مِن الغاراتِ
أو مِنْ صَفعات جنودٍ
تكفَّل الأمريكيُّ
أنْ يكونوا سادة الأرضِ
على الخرائط المرسومة بالبترولِ
وفي المُدنِ المباعة في سوق الفواكهِ
سيّدي،
الكأسُ لاتشتريكَ
إشترِ الخامسةَ
عِندكَ الحسابُ
وعند مَنْ أحببت في المدينةِ البعيدةِ
أحلامكَ التي حمَلَتْها القصائدُ
في القُبلاتِ
في الغَزَلِ السرِّيِّ على المائدةٍ
بينكما الكاساتُ
والخوفُ الّذي رسمُ الرؤى