• الاتصال بنا
  • من نحن
  • رئیس التحریر
طریق الشعب
  • الرئیسیة
  • صفحات الجریدة
      • Back
      • كتابات المحرر السیاسي
      • بیانات و وثائق
      • تصریحات
      • لقاءات
      • تقارير
      • الطریق الثقافي
      • اعمدة طريق الشعب
      • اقتصاد
      • علی طریق الشعب
      • حياة الشعب
      • منظمات الحزب
      • الصفحة الاخیرة
      • مقالات
      • عربیة ودولیة
      • ادب شعبي
      • Back
      • Back
      • Back
      • Back
  • الكُتاب
  • موقع الحزب
  • الثقافة الجدیدة
  • المكتبة
  • الارشیف
  • البحث

احتجاجات متصاعدة: الشيوعيون في قلب الحراك المطلبي والدعوات إلى العدالة الاجتماعية في اتساع

التفاصيل
طريق الشعب
حياة الشعب
05 أيار 2026
1158

تشهد الساحة العراقية تصاعداً لافتاً في وتيرة الاحتجاجات الشعبية، مع اتساع رقعتها الجغرافية وتنوع الشرائح المشاركة فيها، من خريجي المهن الطبية إلى الفلاحين والعمال والخريجين وغيرهم. هذه التحركات، التي تتمحور حول قضايا أساسية مثل فرص العمل، السكن، دعم القطاعات الإنتاجية، وتحسين الخدمات، تعكس عمق الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها المواطن، في ظل استمرار السياسات التقليدية وعجز المؤسسات عن تقديم حلول جذرية.

وفي خضم هذا الحراك، يبرز حضور الشيوعيين كقوة سياسية واجتماعية داعمة، حيث شاركوا بفاعلية، في تظاهرات الفلاحين وذوي المهن الطبية وأعلنوا مساندتهم الصريحة لمطالب المحتجين، مؤكدين أن هذه المطالب تمثل جوهر معركة العدالة الاجتماعية في البلاد. فيما يحذر مراقبون من احتمالية تحول هذه الاحتجاجات الفئوية إلى موجة وطنية واسعة، خاصة مع تزايد الاحتقان الشعبي وتكرار مشاهد القمع، مقابل ما يُوصف بإدارة الأزمات بعقلية ترقيعية من قبل القوى المتنفذة.

ويرى مراقبون احتمالية اندلاع احتجاجات حاشدة وطنية واسعة، ارتباطاً بمستوى أداء القوى المتنفذة المشاركة في السلطة، وليس الحكومة التنفيذية فقط، وحذروا من أن "التصريحات الشعبوية أو الاستهداف السياسي الضيق قد تسهم في تعميق الاحتقان الشعبي".

العامل الاقتصادي المحرك الأبرز للانتفاضات

يقول أستاذ العلوم السياسية الدكتور عصام الفيلي، إن "الشارع محتقن لدرجة أن أي تصريح سياسي قد يكون عاملاً محفزاً لاضطراب الشارع وتصاعد الاحتجاجات"، مؤكداً أن "مسألة تحرك الشارع العراقي لا يمكن التنبؤ بها بشكل حاسم، إلا أن تراكم الأزمات الاقتصادية، واستمرار الضغوط المعيشية، واتساع رقعة الاحتجاجات الفئوية اليومية، قد يفضي في لحظة معينة إلى انفجار جماهيري واسع، يتجاوز المطالب القطاعية باتجاه مطالب وطنية شاملة، على غرار ما شهدته البلاد سابقاً".

ويضيف أن "العامل الاقتصادي ظل تاريخياً المحرك الأبرز لمعظم الثورات والانتفاضات العالمية، بما فيها احتجاجات تشرين، التي انطلقت من مطالب معيشية، قبل أن تتطور إلى دعوات لإصلاح النظام السياسي"، محذرا من أن "استمرار نظام المحاصصة، القائم على تغليب الولاءات السياسية على الكفاءة، يمثل تهديداً حقيقياً لبنية النظام السياسي نفسه، لأن تقديم الثقة الحزبية على الخبرة العلمية والإدارية يُنتج مؤسسات ضعيفة وعاجزة عن الاستجابة لتحديات الدولة والمجتمع".

ويرى الفيلي أن "أي حراك جماهيري مستقبلي، مهما بلغت قوته الشعبية، سيبقى بحاجة إلى قيادة تنظيمية واضحة وقوى سياسية وطنية أو اجتماعية قادرة على توجيهه، لأن غياب التنظيم كان أحد أبرز التحديات التي واجهت الاحتجاجات السابقة".

وفي ما يتعلق بازدواجية مواقف القوى السياسية المشاركة في السلطة، يلفت الفيلي إلى أن "إدانة الاعتداءات على المحتجين من قبل قوى مشاركة فعلياً في السلطة تكشف عن أزمة عميقة في بنية المسؤولية السياسية داخل العراق، إذ غالباً ما تتحول الإدانة إلى محاولة لتبرئة الذات والتنصل من المسؤولية".

ويؤكد أنّ غياب النظام المؤسساتي الفاعل يعني عملياً غياب المساءلة، ما يتيح للقوى السياسية التنصل من مسؤولياتها المباشرة عن الأزمات.

السلطة تدير الأزمات بعقلية ترقيعية

ويؤكد داوود سلمان، محلل سياسي، أن "تصاعد الاحتجاجات اليومية في ظل الأزمات الاقتصادية المتراكمة، وتدهور الواقع الخدمي، واستمرار الضغوط الاجتماعية، لم يعد يمثل مجرد حراك مطلبي عابر، ويعكس حالة احتقان شعبي عميقة قد تنفجر في أي لحظة على شكل هبة جماهيرية متجاوزة المطالب الفئوية إلى مساءلة النظام السياسي القائم نفسه".

ويقول سلمان لـ"طريق الشعب"، أن "خطورة المشهد لا تكمن فقط في تعدد الأزمات، وانما في إصرار السلطة على إدارة البلاد بعقلية الترقيع السياسي، من دون تقديم حلول بنيوية حقيقية تعالج أساس المشكلة المتمثل في نظام المحاصصة".

ويرى أن تراكم هذه الأزمات، من البطالة والفقر إلى غياب العدالة الاجتماعية، قد يدفع باتجاه انفجار شعبي أكبر من كل الموجات الاحتجاجية السابقة، خصوصاً إذا استمرت القوى الحاكمة في تجاهل الرسائل المتكررة التي يبعثها الشارع عبر الاحتجاجات.

ويضيف أن تكرار الاعتداء على المحتجين يكشف بوضوح طبيعة العلاقة المختلة بين السلطة والمواطن، إذ باتت المطالب المشروعة تُواجَه في كثير من الأحيان بالقمع أو الاحتواء الأمني، بدلاً من الاستجابة الجادة والتطمين وحسن التعامل.

لا للتدريب الوطني

ونظم عدد كبير من خريجي المهن الطبية والصحية دفعات ٢٠٢٣-٢٠٢٤-٢٠٢٥ بمشاركة من محافظات عديدة بضمنها العاصمة بغداد، صباح امس، تظاهرة كبيرة أمام مبنى وزارة الصحة في بغداد، وشارك فيها عدد من أعضاء الحزب الشيوعي العراقي، بحضور الرفيقتين بشرى أبو العيس ودينا الطائي من قيادة الحزب.

ولوح المتظاهرون بتصعيد احتجاجاتهم وتنظيم اعتصام مفتوح امام مقر الوزارة، في حال عدم الاستجابة الى مطالبهم المتعلقة في إلغاء البرنامج التدريبي الذي فُرض عليهم، واعتماد التعيين المركزي لخريجي الكليات والمعاهد الطبية والصحية، وفقاً للقانون.

ونصّ برنامج التدريب الوطني على اجراء تعاقدات مع ذوي المهن الطبية والصيادلة والأطباء، بأجور زهيدة لضمان سد العجز بالكوادر الطبية، وهو ما يتعارض مع قانون التدرج الطبي رقم (6) لعام 2000 وكذلك قانون العمل، وفقاً لعدد من المتظاهرين.

ورفع المحتجون لافتات طالبوا فيها الحكومة ووزارة الصحة، بالاستجابة لمطالبهم والإسراع في إطلاق درجاتهم الوظيفية.

وأشار عدد من المحتجين إلى أن استمرار تأخير التعيينات تسبب بزيادة معاناة الخريجين وارتفاع نسب البطالة بين الكوادر الطبية، رغم حاجة المؤسسات الصحية إلى ملاكات متخصصة.

وبعد انتهاء التظاهرة، قال أحد ممثلي المتظاهرين الذين قابلوا الوزير لـ"طريق الشعب"، ان الحسناوي رفض مطالبهم، ووعدهم بمبلغ 50 الف شهرياً، مقابل التعاقد معهم، وذكر انه سيخرج من الوزارة قريباً!.

الأمن يقمع الفلاحين

وشهدت العاصمة بغداد، الاحد، تظاهرة حاشدة لعدد كبير من الفلاحين والمزارعين، للمطالبة بحماية القطاع الزراعي ودعم المنتج المحلي، وسط تحذيرات من تراجع الإنتاج بسبب ارتفاع التكاليف وتلف الأراضي الزراعية.

وشارك في التظاهرة عدد من الشيوعيين الفلاحين القادمين من مختلف المحافظات، بحضور عدد من كوادر الحزب وقياداته.

وقال مراسل "طريق الشعب"، الذي قام بتغطية التظاهرة: ان "قوات الأمن اعتدت على المتظاهرين السلميين بالماء الحار واستخدام الصعق الكهربائي لتفريقهم"، ما أثار حالة من الغضب بين المحتجين، الذين أكدوا استمرارهم بالمطالبة بحقوقهم.

وقد طالت أعمال العنف الأمني الفريق الإعلامي لـ"طريق الشعب".

ونقل مراسلنا عن عدد من المتظاهرين مطالبهم بدعم القطاع الزراعي لما يمثله من خطوة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، داعين الجهات المعنية إلى الاستجابة لمطالبهم بشكل سريع.

ورفع المتظاهرون لافتات طالبوا فيها الحكومة باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الفلاحين، مؤكدين أن الإهمال وشح المياه وارتفاع أسعار المستلزمات الزراعية أثقلت كاهل الفلاحين خلال المواسم الأخيرة.

كما دعا المحتجون إلى "إعادة تسعيرة محصول الحنطة إلى 850 ألف دينار للطن"، معتبرين أن التسعيرة الحالية لا تتناسب مع حجم المصاريف والخسائر التي يتحملها المزارعون، فضلاً عن ضرورة عدم منع الفلاحين من تسويق حبوبهم واستلامها بشكل انسيابي دون قيود أو تأخير.

وطالب الفلاحون أيضاً بـ"تقديم دعم حكومي مباشر للزراعة وتقليل أسعار الأسمدة الزراعية"، مؤكدين أن ارتفاع سعر السماد أثر بشكل كبير على قدرتهم في الاستمرار بالإنتاج.

إدانات واسعة واستجابة للمطالب!

وبعد هذه الحادثة، اصدرت قيادات متنفذة وأحزاب مشاركة في السلطة، مواقف ادانة للقمع الذي قوبلت به هذه التظاهرة، معلنة مساندتها لمطالبها، وهو ما اثار استغراب الفلاحين والمراقبين، الذين اكدوا ان هذه القوى جزء من السلطة التي لم تلبِ المطالب.

ودان الاتحاد العام للجمعيات الفلاحية التعاونية في العراق، الاعتداءات التي تعرض لها الفلاحون، وطالب الجهات الحكومية بتقديم اعتذار رسمي للفلاحين والمزارعين عمّا جرى وفتح تحقيق عاجل وشفاف لمحاسبة المسؤولين عن هذه التجاوزات، لضمان حماية حقوق الفلاحين المشروعة والاستجابة لها.

واعتبر الاتحاد هذا الاعتداء "تجاوزاً على كرامة شريحة تمثل أساس الأمن الغذائي في البلاد". وشدد على ان "الفلاح العراقي كان ولا يزال سند العراق وسلّة غذائه، ولا يستحق أن يُقابل بهذه الأساليب، بل يستحق الدعم والإنصاف والاستماع إلى مطالبه المشروعة".

ووجه رئيس مجلس الوزراء المنتهية ولايته بمتابعة مطالبات الفلاحين والتحقيق في الاعتداء عليهم. كما وجه باستلام طلباتهم، وهو ما قوبل بسيل من النقد على صفحته الشخصية في فيس بوك، بسبب التعامل غير المهني معهم من قبل القوات الأمنية. كذلك عدم تنفيذ الوعود السابقة التي قطعتها الحكومة للفلاحين.

وقرر المجلس الوزاري للاقتصاد، يوم امس، الاستجابة لمطالب المتظاهرين الفلاحين وتسريع صرف مستحقات الفلاحين، فضلاً عن إجراءات للسيطرة على أسعار المواد الغذائية وتعزيز إيرادات الخزينة.

كما قرر المجلس رفع الحظر عن استيراد بيض المائدة، وتكليف اللجنة الخاصة بالموضوع بتقديم توصيات بهذا الشأن خلال فترة محددة!

أربع تظاهرات في البصرة

وشهدت محافظة البصرة خلال اليومين الماضيين، اربع تظاهرات طالبت بتوفير العمل ورفض القرارات الحكومية وتوفير السكن المناسب.

وشهدت بوابة شركة مصافي الجنوب، يوم امس، تظاهرة لليوم الثاني على التوالي، نظمها عدد من العاملين السابقين في مشروع FCC النفطي، واغلقوا بواباتها امام الموظفين، للمطالبة بالتعيين على ملاك وزارة النفط.

وقال أحمد شاكر، أحد المشاركين في التظاهرة: عددنا يقارب 350 عاملاً. عملنا لسنوات طويلة في مشروع FCC قبل تشغيله، لكن جرى الاستغناء عنا دون أية ضمانات أو حقوق واضحة.

ولفت إلى ان "الجهات المسؤولة اعتمدت على المحسوبية في التعيينات الأخيرة، حيث شملت أقارب وأصدقاء بعض المسؤولين، وهو ما أضاع فرصة العمل امامنا، رغم احتجاجنا المستمر منذ ما يزيد على سنة ونصف".

وركزت مطالب المتظاهرين على التعيين بصورة عادلة، وتثبيت جميع العاملين السابقين على وزارة النفط.

واكد متظاهرون أن "احتجاجاهم سوف يستمر حتى تتحقق المطالب وانهاء سياسة التهميش"، فيما شهدت مداخل حقل الرميلة الشمالية غربي البصرة، تظاهرات نظمها عدد من المهندسين والعلوميين، للمطالبة بتوفير فرص عمل والتعيين.

واغلق المحتجون الطرق المؤدية الى الحقل، ومنعوا الموظفين من دخول الحقل، وتعطيل خروج العاملين المناوبين. وهذا ما أدى الى تكدس مركبات الموظفين، وسط انتشار أمني.

وشارك عدد من سائقي الشاحنات، في مسيرة احتجاجية، انطلقت من امام تمثال الشاعر بدر شاكر السياب إلى دائرة الكمارك الجنوبية، احتجاجا على قرار سابق لمجلس الوزراء، يقضي بفرض رسوم جديدة على السيارات الداخلة عبر ميناء أم قصر.

واكد المتظاهرون أن "الحكومة حصلت في وقت سابق على جميع الرسوم والضرائب المترتبة على تلك المركبات"، لافتا الى ان "اعادة فرض الرسوم يشكل عبئاً إضافياً على السائقين خاصة أنهم يعتمدون على دخل يومي لتأمين لقمة العيش".

فيما نظم عدد من منتسبي محطات إنتاج الطاقة الكهربائية في الجنوب، تظاهرة للمطالبة بحقوقهم المشروعة في تخصيص قطع الأراضي.

واكد المتظاهرون، خلال التظاهرة في مقر الشركة، أن "مطالبهم تستند إلى أطر قانونية وتأتي في سياق تحقيق مبدأ العدالة والمساواة مع أقرانهم في شركات القطاع الأخرى"، مشددين على أهمية الإسراع في حسم هذا الملف الذي يمس الاستقرار المعيشي لعوائلهم.

المثنى والديوانية وبابل

وطالب أهالي قرى جنوب السماوة من الحكومة المحلية بالإسراع في تنفيذ مشروع الماء، مؤكدين أن "معاناتهم مع شح المياه مستمرة رغم الوعود المتكررة، وبقاء المشروع دون تنفيذ فعلي".

وذكر بيان مشترك للأهالي أن "تنظيم الوقفة الاحتجاجية جاء للمطالبة بالخدمات الأساسية"، محذرين من تصعيد محتمل في حال استمرار الإهمال مع التأكيد على سلمية التحركات وأنها تهدف لنيل الحقوق المشروعة".

وفي الديوانية، نظم موظفو وعمال بلدية عفك، وقفة احتجاجية للمطالبة بتخصيص قطع أراضي لهم بعد سنوات من التهميش والإهمال.

وطالب المتظاهرون الحكومة المحلية ومجلس المحافظة وبلديات الديوانية بتخصيص قطع أراضي سكنية لهم أسوة بباقي الشرائح.

وفي محافظة بابل، تظاهر العشرات من خريجي الكليات التربوية والمساندة أمام مبنى مديرية تربية بابل للمطالبة بتوفير فرصة للتعيين وإطلاق العقود.

وهدّد المشاركون في التظاهرة بتنظيم اعتصام مفتوح وقطع الطرق في حالة لم تتم الاستجابة لمطالبهم.

تحركات مدنية سلمية

وفي إقليم كردستان، لوّح أطباء غير معيّنين، امس، بالبدء بتحركات مدنية سلمية، احتجاجاً على ما وصفوه بتجاهل مطالبهم، بعد انتهاء المهلة التي منحوها للحكومة من دون رد.

وقال داستان بشارات ممثل الأطباء، إن "الجهات المعنية لم تقدم أي استجابة خلال المهلة المحددة بعشرة أيام رغم مطالبات الخريجين بخطة واضحة للتعيينات"، مشيرا الى انه "مضت اكثر من عشرة أشهر على تخرجهم، من دون إحراز تقدم في ملف التعيين، ما دفعهم إلى اتخاذ قرار بالتحرك المدني حتى الوصول إلى حل جذري".

وأشار إلى ان "هذا التحرك هو حق قانوني، ويهدف إلى حماية نظام التدرج الطبي في الإقليم"، وحذر من أن أي خلل في هذا المسار سينعكس سلباً على المؤسسات الصحية، ويؤثر على المواطنين.

  • طريق الشعب

محاولة اغتيال ضرغام تشعل الشارع البابلي.. احتقان شعبي يتعاظم بسبب ملفات السكن والتوظيف والخدمات

التفاصيل
طريق الشعب
حياة الشعب
03 أيار 2026
494

تشهد عدة محافظات موجة احتجاجات متزامنة تعكس تصاعد حالة التوتر الشعبي، في ظل تداخل ملفات أمنية وخدمية واقتصادية باتت تضغط على حياة المواطنين اليومية. فمن تداعيات محاولة اغتيال الناشط المدني في بابل وما رافقها من مطالبات بالكشف عن الجناة، إلى احتجاجات السكن العشوائي في البصرة، وأزمات النقل والعمل في ميسان وواسط والديوانية، تتسع رقعة الغضب الشعبي وسط اتهامات بالتقصير الحكومي وبطء الاستجابة. وفي وقت تتزايد فيه الدعوات لتحقيق العدالة وتوفير الحلول، تجد السلطات نفسها أمام اختبار حقيقي لاحتواء الأزمات المتراكمة واستعادة ثقة الشارع.

محاولة اغتيال ضرغام تتفاعل

شهدت محافظة بابل، تظاهرة نظمها عدد كبير من المواطنين أمام مبنى المحافظة في مركز مدينة الحلة، وذلك تنديداً بمحاولة اغتيال الناشط المدني ضرغام ماجد، وللمطالبة بالكشف عن الجهات المتورطة في الحادث وإعلان نتائج التحقيقات بشكل رسمي وشفاف.

ورفع المتظاهرون شعارات تؤكد استمرار تحركاتهم الاحتجاجية، مشددين على أنهم “لن يتراجعوا تحت أي ظرف” ما لم يتم الإعلان عن نتائج اللجنة التحقيقية المشكلة بشأن الحادث، والكشف عن جميع المتورطين ومحاسبتهم وفق القانون.

وتعود تفاصيل الحادثة إلى يوم الثلاثاء الموافق 21 نيسان 2026، عندما تعرض الناشط ضرغام ماجد إلى إطلاق نار في ناحية المدحتية، جنوب محافظة بابل، أثناء وجوده في أحد المحال الخاصة ببيع المواد الغذائية.

وبحسب إفادات شهود عيان، فإن مسلحين ملثمين كانا يستقلان دراجة نارية أطلقا رصاصتين باتجاهه، ما أدى إلى إصابته بإطلاقة في ساقه، قبل أن يلوذا بالفرار إلى جهة مجهولة.

وفي تطور لاحق، اتهم الناشط ضرغام ماجد جهة مسلحة بالوقوف وراء محاولة اغتياله.

اتهامات بالتغاضي عن التحقيق

من جانبه، قال الناشط المدني ياسين العبادي، في تصريحات صحفية، إن هذه التظاهرات جاءت نتيجة ما وصفه بـ”تغاضي قيادة شرطة بابل عن إجراء تحقيق دقيق في حادثة محاولة الاغتيال”، مشيراً إلى أن أكثر من عشرة أيام مضت على الحادثة دون صدور أي توضيح رسمي، رغم وقوعها في وضح النهار، ورغم تشكيل لجنة أمنية عليا للتحقيق فيها.

وأضاف العبادي أن مطالب المحتجين تتركز في “الكشف السريع والعلني للجهات المتورطة”، مؤكداً رفضهم لأي تسويف أو مماطلة في هذا الملف، ومقارنةً ذلك بسرعة كشف ملابسات جرائم أخرى في المحافظة، الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن أسباب التأخير في هذه القضية تحديداً.

وكان ناشطون من بابل ومحافظات أخرى قد تجمعوا، في وقت سابق، في ساحة الساعة بناحية الحمزة الغربي، معبرين عن غضبهم من محاولة الاغتيال، ومعلنين نيتهم التصعيد في حال عدم الكشف عن الجناة خلال مهلة محددة.

كما حمّل بيان صادر عن المحتجين محافظ بابل علي تركي وقائد شرطة بابل اللواء عباس الزركاني المسؤولية القانونية والتنفيذية عما وصفوه بـ”الخرق الأمني”، مطالبين بإجراءات حازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.

احتجاجات موازية في محافظات أخرى

وفي محافظة البصرة، نظم أصحاب السكن العشوائي وقفة احتجاجية أمام مبنى الحكومة المحلية، احتجاجاً على استمرار عمليات هدم منازلهم دون توفير بدائل سكنية مناسبة.

وأكد المحتجون أن إجراءات الهدم تجري دون مراعاة للظروف الاجتماعية والاقتصادية، مطالبين بتدخل عاجل من الحكومة المركزية لإيقاف تلك الإجراءات وتوفير حلول عادلة تضمن لهم السكن.

وفي محافظة ميسان، نظم عدد من أصحاب باصات نقل الحجاج وقفة احتجاجية اعتراضاً على قرار هيئة الحج والعمرة نقل الحجاج جواً بدلاً من النقل البري، مؤكدين أنهم أتموا جميع الاستعدادات والتعاقدات اللازمة لنقل الحجاج براً، ما تسبب لهم بخسائر مالية كبيرة بعد تغيير القرار بشكل مفاجئ.

وأشار المحتجون إلى أن الهيئة كانت قد أبلغتهم سابقاً بضرورة الاستعداد للنقل البري، بل وفرضت غرامات على من يتخلف عن تنفيذ التزاماته، إلا أنها تراجعت عن الاتفاق دون تعويض، مطالبين بإعادة جزء من خطة النقل البري أو تعويضهم عن الخسائر.

مشروع استثماري يبتلع ارزاق الناس

وفي مدينة العمارة، نظم أصحاب المحال داخل علوة الطحين وقفة احتجاجية داخل الموقع، رفضاً لقرار إلغاء تعاقداتهم وإزالة العلوة لصالح مشروع استثماري.

وأكد المحتجون أن عقودهم سارية المفعول حتى عام 2028، وأنهم تفاجأوا بقرار الإزالة دون تقديم بدائل، مشددين على أن هذه المحال تمثل مصدر رزقهم الوحيد.

موظفون يشكون الاستقطاعات

أما في محافظة الديوانية، فقد جدد العشرات من موظفي دائرة الماء إضرابهم عن العمل احتجاجاً على استقطاعات من رواتبهم، مؤكدين استمرار الإضراب ومهددين بالتصعيد، الذي قد يصل إلى إيقاف عمل المحطات والمجمعات المائية في عموم المحافظة.

وفي محافظة واسط، نظم العشرات من خريجي المهن الصحية والطبية، تظاهرة واسعة، احتجاجاً على عدم تعيينهم مركزياً، رغم حاجة المؤسسات الصحية إلى كوادر متخصصة.

ورفع المحتجون لافتات تطالب بتطبيق قانون التدرج الطبي رقم (6) لسنة 2000، الذي يكفل تعيينهم. كما أعرب المتظاهرون عن رفضهم لما وصفوه بـ”الحلول الترقيعية”، وعلى رأسها برنامج التدريب الوطني، معتبرين أنه لا يوفر فرص عمل حقيقية، ولا ينسجم مع واقع القطاع الخاص الذي يعاني من ضعف الاستيعاب. من جهتها، دعمت نقابة المهن الصحية مطالب المحتجين، مشيرة إلى وجود مماطلة من قبل الجهات الحكومية في تنفيذ الالتزامات القانونية، في حين شارك أولياء أمور الخريجين في التظاهرة، مطالبين بتوفير فرص عمل لأبنائهم وضمان مستقبلهم. واختتم المحتجون تحركاتهم بالتلويح بتصعيد أكبر في حال استمرار تجاهل مطالبهم، مؤكدين أن التعيين حق دستوري لا يمكن التنازل عنه. وتعكس هذه التطورات المتزامنة في عدة محافظات عراقية حالة من التوتر والاحتقان الشعبي، في ظل تداخل ملفات أمنية وخدمية واقتصادية، وسط مطالب متزايدة بالكشف عن الحقائق، وتحقيق العدالة، وتوفير فرص العمل، وضمان الحقوق الأساسية للمواطنين، في وقت تواجه فيه السلطات تحديات متزايدة في احتواء هذه الأزمات والاستجابة لمطالب الشارع.

  • طريق الشعب

تظاهرات واسعة في المحافظات تطالب بالعمل والسكن وتحسين مستوى المعيشة

التفاصيل
طريق الشعب
حياة الشعب
30 نيسان/أبريل 2026
531

شهد عدد من المحافظات فعاليات احتجاجية طالبت بتوفير العمل والسكن والعيش الكريم.

وتأتي هذه التظاهرات ضمن سياق الفعل الاحتجاجي اليومي الذي تشهده البلاد، وذلك لغياب الحلول اللازمة لمعالجة الازمات الكبيرة التي تواجه العراقيين، فضلاً عن استمرار نهج المحاصصة الفاشل في تكليف المسؤولين عن توفير الخدمات.

ويترقب مواطنون برنامج وخطط الحكومة الجديدة في معالجة الازمات الكبيرة والمعقدة التي يواجهها الشعب العراقي، والتي تتعلق بمطالب العدالة الاجتماعية اثر زيادة نسب الفقر والبطالة والجوع والحرمان مقابل اقلية تملك اموالاً طائلة.

نقابة الاسنان تتظاهر

نظمت نقابة اطباء الاسنان في محافظة البصرة، وقفة احتجاجية امام المركز التخصصي الثالث لطب الاسنان في منطقة القبلة، للمطالبة بتعيين دفعتي السنتين الماضيتين اضافة للمتبقين من دفعة 2023.

وقال نقيب اطباء الاسنان علاء الموسوي في الوقفة، ان التعيين حق كفله الدستور بعيداً عن المماطلة والتسويف من قبل الوزارة، مطالبا بالإسراع في تحقيق المطالب والمباشرة بالتعيين استجابة لتلك المطالب.

كما شهدت محافظة المثنى وقفة أخرى للنقابة، للمطالبة بتوفير درجات وظيفية لخريجي كليات طب الأسنان 23 - 24 - 25 وتعيينهم ضمن المؤسسات الصحية.

وقال نقيب الأطباء في المثنى أحمد مطر، إنهم يواجهون منذ سنوات صعوبة في الحصول على فرص عمل رغم حاجة القطاع الصحي إلى الكوادر الطبية، مطالبا الجهات المعنية في الحكومة ووزارة الصحة بإيجاد حلول عاجلة لملف تعيين الخريجين خصوصا مع قرب تشكيل الحكومة الجديدة".

احتجاجات في المثنى

ورفض أصحاب المحال التجارية وسكان الشقق السكنة في تجمع احتجاجي، مشاريع الاستثمار التي يزمع تنفيذها بدلاً من العمارات، وقالوا في الوقفة الاحتجاجية التي جرى تنظيمها في كورنيش المثنى، ان "مطالبهم هي إيقاف إجراءات الاستثمار، مؤكدين أن هذه المشاريع تؤثر على مصالحهم التجارية وسكنهم القائم منذ عشرات السنين".

وطالب المشاركون الجهات المعنية بإعادة النظر بالقرارات المتعلقة بالكورنيش إشراك الأهالي وأصحاب المصالح في أي خطوات مستقبلية تخص المنطقة.

وشهدت المحافظة كذلك، وقفة احتجاجية نظمها عدد من سائقي سيارات الأجرة مطالبين بتنظيم العمل داخل المرآب ومنع تجاوزات المركبات الخاصة على خطوط النقل الخارجية.

وقال المشاركون في الوقفة، إن دخول المركبات الخاصة للعمل على الخطوط الخارجية أثر بشكل مباشر على عمل سائقي سيارات الأجرة، مطالبين الجهات المعنية بتطبيق الضوابط والتعليمات المنظمة لعمل المرائب.

.. وفي البصرة

كما شهدت محافظة البصرة تظاهرات نظمها موظفون في الشركة العامة للاسمدة، ومواطنون من منطقة الجمهورية الأولى، مطالبين بإيجاد حلول عاجلة لتوفير الخدمات الاساسية

وامام مبنى مجلس المحافظة، نظم موظفون في الشركة العامة للأسمدة الجنوبية وقفة احتجاجية طالبوا خلالها بإدخال خدمات البنى التحتية لمنطقتهم.

وقال منظمو التظاهرة، انه "بعد استلام أراضي مقاطعة 651 قبل 15 عاما لم يتم ادخال الخدمات للمنطقة كتوفير الماء والكهرباء، على الرغم من ان هناك مقاطعات أخرى قد تسلمت الأراضي قبل مدة قصيرة، وقد تم ادخال الخدمات اليها".

وأشار المتظاهرون الى ان "اغلب العوائل تسكن بالإيجارات وهم بحاجة الى توفير الخدمات لهذه المقاطعة ليتسنى لهم البناء والسكن فيها".

وأضافوا أن "غياب البنى التحتية جعل عملية البناء شبه مستحيلة"، لافتين إلى أن "المنطقة تقع ضمن مركز مدينة البصرة قرب محطة البصرة وشط العرب وجسر الزبير، ما يزيد من أهمية الإسراع في تنفيذ المشروع".

وفي تظاهرة أخرى، طالب أهالي منطقة الجمهورية الأولى في قضاء الزبير بالتدخل العاجل لاستثناء منطقتهم من قرار الإزالة وتحويلها إلى الاستثمار من قبل البلدية، مؤكدين أنهم يسكنون منطقتهم منذ أكثر من 20 عاما.

وشدد الأهالي على ضرورة شمول المنطقة بقانون تمليك الأراضي السكنية لكونها واقعة ضمن التصميم الأساسي والتخطيط العمراني، مؤكدين رفضهم قرار الإزالة الذي يهدد أكثر من 100 منزل، على حد قولهم.

وأشاروا إلى أن توقيت تنفيذ القرار يتزامن مع فترة الامتحانات الدراسية ما يزيد من معاناتهم.

ثلاث تظاهرات في الديوانية

ونظم موظفو مديرية ماء محافظة الديوانية اضرابا عن الدوام الرسمي بسبب الاستقطاع في رواتب شهر نيسان.

وطالب موظفون الحكومة المحلية ومجلس المحافظة بالتدخل للضغط على وزارة المالية حول الغاء استقطاعات رواتبهم.

وشهد قضاء الشامية تظاهرة كبيرة احتجاجاً على الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي، وتأخر صيانة وإصلاح الشبكة.

وطالب المتظاهرون الحكومة المحلية والجهات المعنية بالتدخل لايجاد حلول سريعة واعادة الكهرباء وتصليح الاعطال والحد من ساعات القطع.

وشهدت المحافظة تظاهرة جديدة من قبل وكلاء بيع قناني الغاز في امام فرع توزيع وتعبئة الغاز في المحافظة، احتجاجا على بيعه عبر برنامج التطبيق الالكتورني الذي الحق ضررا في عملها.

وطالب المحتجون الجهات المعنية بالغاء بيع الغاز عبر التطبيق، بعد تكدس اسطوانات الغاز لديهم وعدم قدرتهم على بيعه على المواطنين.

مطالبات بتوفير السكن

وشارك مواطنون في وقفة احتجاجية امام مبنى امانة بغداد، مطالبين باسترجاع المبالغ التي صرفوها لشراء شقق سكنية في مجمع المحبة الثاني.

ورفع المحتجون لافتات تطالب بالتدخل الفوري لرفع المظلومية، واسترجاع المبالغ، ومحاسبة هيئة الاستثمار لتواطؤها مع المستثمر، حسب تعبيرهم.

وتعود جذور الأزمة، بحسب شهادات المحتجين، إلى عام 2022، حين وقّعوا عقوداً مع مجموعة لشراء وحدات سكنية في مجمع "المحبة 2" الكائن في تقاطع الدرويش بمنطقة السيدية، على أمل استلام الشقق خلال عام ونصف.

وقالت إحدى المشاركات في التظاهرة، وهي أرملة تعيل أربعة أيتام، "دفعت مقدمة بقيمة 30 مليون دينار للشركة، واستلموا 150 مليون دينار من المصرف. كان يفترض أن أستلم شقتي في الشهر الخامس من عام 2024. أنا اليوم أدفع إيجار منزلي البالغ 600 ألف دينار، وتُستقطع من راتبي 658 ألف دينار شهرياً، ولا أملك سوى خيمة لأنصبها في أرض المشروع المهجورة".

وفي تظاهرة أخرى طالب 128 طالباً من ملحق الدورة 89 _ دورة الشهداء، بإعادة النظر في قرار استبعادهم من الالتحاق بالدورة 90، رغم استكمالهم جميع الفحوصات الطبية والبدنية، في وقت تم فيه تحويل بقية طلبة الملحق إلى الدورة الجديدة.

 وأشار المتظاهرون إلى أن "قرار رفضهم جاء خلال مرحلة المقابلة، بدواع طبية صادرة عن لجنة المقابلة"، مؤكدين أن اللجنة غير مخوّلة باتخاذ مثل هذا القرار، بحسب ما ذكروا، مناشدين رئيس أركان الجيش بالتدخل لإنصافهم وإعادة فحصهم لضمان العدالة.

وشهدت محافظة الموصل، وقفة احتجاجية نظمها عدد من الحجاج، مطالبين بالتفويج المباشر وتغيير الخطط، وعدم الالتزام بالجداول السابقة، ما يؤثر على مدة بقائهم في موسم الحج.

  • طريق الشعب

نشطاء بابل يطالبون بالكشف عن عصابات كواتم الصوت.. شيوعيو الكرادة يطالبون بتوفير الغاز

التفاصيل
طريق الشعب
حياة الشعب
28 نيسان/أبريل 2026
551

تتوسع الحركة الاحتجاجية يوماً بعد يوم، مقارنة بضعف الاستجابة الحكومية لمطالب المتظاهرين الأساسية "العيش الكريم، الخدمات، السكن، الحريات العامة، الصحة، التعليم".

وخرجت خلال اليومين الماضيين 6 تظاهرات جددت مطالب سبق وان رفعت، على امتداد الحكومات المتعاقبة، حيث طالب المتظاهرون بتوفير السكن والعمل وحماية النشطاء من حملات الاغتيال.

تراكم المشاكل

ويقول مراقبون، ان "الاحتجاجات المطلبية قد تتحول الى فعل جماهيري حاشد في أي وقت، نظراً لتراكم المشاكل التي يعاني منها المواطنين، مع استمرار الازمة السياسية وغياب أي فرصة لقيام حكومة وطنية تستجيب لمطالبة، اثر تمسك القوى المتنفذة بمطالب استمرار نهج المحاصصة في تسمية المسؤولين في الحكومة واللجان البرلمانية وغيرها من المناصب المهمة"

مطالبات بتوفير غاز الطبخ

ونظم عدد من شيوعيي منظمة الكرادة في محلية الرصافة الأولى، مساء السبت 25 نيسان الجاري، وقفة احتجاجية في الشارع الرئيسي، رافعين شعارات مطلبية لتوفير غاز الطبخ ومعالجة ازمة توزيعه على المطاعم.

وتوقف عدد من المطاعم في منطقة الكرادة وسرحت العاملين فيها، بسبب نقص غاز الطبخ، فيما لاقت الفعالية الاحتجاجية تفاعلا من قبل المواطنين المارة.

وطالب المشاركون في الوقفة بالغاء توزيع مادة غاز الطهي بواسطة الكوبون الالكتروني، وشارك في الفعالية الرفيقة بشرى أبو العيس عضو اللجنة المركزية للحزب.

تظاهرتان في المثنى

وشهدت محافظة المثنى، تظاهرة نظمها خريجون وتربويون وإداريون امام مبنى المحافظة للمطالبة بتوفير فرص عمل، خصوصا في المواقع النفطية وغيرها.

وقال جهاد الركابي احد المشاركين في التظاهرة، ان "مطالبهم هي إضافة فقرة خاصة بالخريجين لضمان شمولهم ضمن الاحتياجات الفعلية بالعقود".  

وأشار إلى أن مطلبهم الآخر هو توفير درجات وظيفية للإداريين لسد النقص في المؤسسات التربوية.

فيما جدّد عدد من الكسبة في مدينة السماوة، احتجاجهم، أمام مبنى المحافظة، احتجاجا على مشروع أكشاك السوق، ودعوا إلى تنفيذ الوعود الحكومية بشأن إلغائه.

وطالب المتظاهرون الجهات المعنية بتنفيذ الوعود وإيجاد بدائل تراعي أوضاعهم المعيشية ودخلهم اليومي الذي يعتمد على البسطات.

البصرة والديوانية

وفي البصرة، شارك عدد كبير من أهالي حي الجوادين في قضاء شط العرب بوقفة احتجاجية مطالبين بتبليط شوارع منطقتهم وأيضا تنفيذ مشروع مجار.

واكد عدد من المشاركين في الوقفة، ان "حيهم السكني يضم 250 منزلاً فيما يعيشون منذ 15 عاماً دون ادنى مستوى للخدمات"، وذكروا ان "عدداً كبيراً من المسؤولين والمرشحين وعدوهم بتحقيق مطالبهم، لكنها مرت دون جدوى".

وطالب الأهالي في الوقفة، الحكومة المحلية بالتدخل والبدء في حملة اعمار المنطقة وتلبية مطالبهم المشروعة.

وفي محافظة الديوانية، نظم المئات من موظفي بلدية الديوانية تظاهرة بساحة الاحتفالات مطالبين بتوزيع قطع الأرض عليهم أسوة بباقي الشرائح.

وطالب المتظاهرون الحكومة المحلية بالاستجابة الى مطالبهم وتوزيع اراضي سكنية لهم.

اين وعود الكشف عن القتلة؟

واحتشد عدد كبير من الناشطين في تظاهرة غاضبة امام محافظة بابل، للتنديد بمحاولة اغتيال الناشط ضرغام ماجد والمطالبة في الإسراع بالكشف عن هوية المنفذين وتقديمهم للعدالة.

وطالب المتظاهرون في تظاهرة مسائية، بعد انتهاء المهلة التي منحوها للحكومة المحلية، بالإسراع في كشف الجناة، وحذروا من ظاهرة الاغتيالات بالأسلحة الكاتمة للصوت وانفلات السلاح بيد الميليشيات والأحزاب.

وشهدت التظاهرة إجراءات امنية مشددة، عبر المتظاهرون فيها عن غضبهم من تأخر إعلان نتائج التحقيقات رغم مرور عدة أيام على الحادثة.

وقال الناشط بكر الجبوري، أحد المشاركين في التظاهرة، ان "المسلحين والخارجين عن القانون باتوا اقوى من المؤسسات الأمنية، ولذلك نحن خرجنا اليوم لنقول (لا). فالجهة الوحيدة التي يجب أن تمتلك السلاح في الشارع هي القوات الأمنية".

ولفت الى ان" هذه التظاهرة هي لدعم للقوات الأمنية من أجل كشف عمليات الاغتيال بالأسلحة الكاتمة. التظاهرة خرجت لتقول (كلا للكاتم، ونعم للقوات الأمنية ولفرض القانون)".

وتحدث الجبوري عن ضغوط تمارس ضد قائد الشرطة لمنعه من اعلان أسماء القتلة والمجرمين والجهة التي تقف خلفهم.

 وقال: "لقد مرت خمسة أيام على عملية اغتيال إجرامية وحشية، حيث تجولت دراجات نارية بأسلحة كاتمة للصوت في محافظة بابل لاغتيال الدكتور ضرغام ماجد. نحن نعلم أن هناك ضباطاً شرفاء تمكنوا من كشف الجناة خلال اليوم الأول، ولكن حتى الآن هناك ضغوط تُمارس على قائد الشرطة تمنعه من إعلان أسماء القتلة والمجرمين والجهة التي تقف خلفهم".

تكتم امني على المجرمين ؟

من جانبه، تساءل المتظاهر زين العابدين الشمري عن أسباب التكتم الأمني، مشيراً إلى أن ذلك يعكس ضعفاً في المؤسسة الأمنية.

 وقال: "كل ما نطلبه من القوات الأمنية هو إظهار الجناة الذين قاموا بهذا العمل. عدم الإعلان عنهم يدل على وجود خلل واضح في المنظومة الأمنية. مما تخافون؟ فأنتم تمثلون أعلى سلطة للقانون في المحافظة".

  • طريق الشعب

حجب التموينية عن راتب {المليون ونص}.. هل ينعش سلة الفقراء أم يخنق {الطبقة الوسطى}؟

التفاصيل
طريق الشعب
حياة الشعب
28 نيسان/أبريل 2026
1004

في خطوة أثارت جدلاً واسعاً في الشارع، عادت وزارة التجارة لتفعيل قرار حجب الحصة التموينية عمن يزيد دخلهم عن مليون ونصف المليون دينار، بعد أن كان السقف قد رُفع سابقاً إلى مليوني دينار. وبينما تراه الحكومة خطوة ضرورية لترشيد النفقات وضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين، يرى خبراء ومواطنون أن القرار قد يغفل التضخم المتصاعد وتكاليف المعيشة المرتفعة، مما يضع "الطبقة الوسطى" في مواجهة مباشرة مع تقلبات الأسعار في الأسواق الحرة. كما أكدوا انه لن ينعش سلة الفقراء.

يقول ستار الجابري، وكيل وزارة التجارة، أن التموينية "ليست لمن يملك المال"، بل هي شبكة أمان للفقراء، وأن ذهابها لذوي الدخل العالي يعد هدراً للمال العام.

فيما تؤكد جهات حكومية، أن ضغط النفقات العامة يستوجب تقليص أعداد المشمولين، لضمان استمرارية تجهيز السلة الغذائية بجودة أفضل للفئات المسحوقة.

وطبقا لمرقبين، فان عملية الغربلة "كشفت عن 5 ملايين اسم وهمي أو متوفى، مما يعني توفير مبالغ طائلة كانت تذهب لجيوب الفاسدين أو تُهدر بسبب سوء الإدارة".

وكانت وزارة التجارة قالت في وقت سابق إن قرار قطع البطاقة التموينية يشمل حالات محددة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه من أصحاب الدخل المحدود.

وقال المتحدث باسم الوزارة محمد حنون، إن "البطاقة التموينية تُحجب عمّن يبلغ راتبه مليوناً ونصف المليون دينار أو أكثر"، مبيناً أن "القرار يشمل العائلة بأكملها إذا كان رب الأسرة أو الزوجة صاحب الراتب، أما إذا كان المستفيد فرداً فيشمل القرار الفرد نفسه فقط".

وأضاف أن "تطبيق هذا القرار يأتي ضمن قرارات سابقة منذ أربع سنوات، وتم تأجيله خلال أزمة الغذاء الأخيرة، لكن حالياً يتم العمل به بشكل كامل"، مشيراً إلى أن "البرنامج يشمل أكثر من 39 مليون شخص في البطاقة التموينية، إضافة إلى 7 ملايين شخص مشمولين بنظام الرعاية الاجتماعية".

وأوضح أن "أكثر من خمسة ملايين شخص تم حجب الحصة التموينية عنهم بسبب عدم تحديث بياناتهم أو تغيّر وضعهم المالي أو الوظيفي"، مؤكداً أن "الوزارة أطلقت حملات لتوعية المواطنين بضرورة تحديث بياناتهم لتفادي الحجب".

من جهته، يقول صالح الهماشي، مراقب للشأن الاقتصادي، ان مبلغ "مليون ونصف" لم يعد رقماً كبيراً في ظل ارتفاع أسعار الإيجارات، التعليم الخاص، والخدمات الصحية، مؤكدا أن الموظف بهذا الدخل بالكاد يسد احتياجات عائلته.

وانتقد الهماشي في تعليق لـ"طريق الشعب"، شمول "العائلة بالكامل" بقرار الحجب، لمجرد أن رب الأسرة يتقاضى هذا الراتب، معتبرا ذلك "إجحافاً بحق أفراد الأسرة الآخرين".

وأشار إلى أن السوق العراقي يعاني من عدم استقرار أسعار الصرف، وحجب الحصة سيزيد الطلب على المواد الغذائية في السوق السوداء، مما قد يؤدي لرفع الأسعار بشكل عام.

  • طريق الشعب

الصفحة 12 من 17

  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
العراق - بغداد - ساحة الاندلس
التحریر : 07809198542
الإدارة : 07709807363
tareeqalshaab@gmail.com

علی طریق الشعب

على طريق الشعب: في يومهن العالمي.. الحرية...

08 آذار/مارس

على طريق الشعب: في يوم الشهيد الشيوعي المجد يليق...

12 شباط/فبراير

على طريق الشعب: في ذكرى ٨ شباط الأسود دروس وعبر...

07 شباط/فبراير

على طريق الشعب: في عيد الجيش العراقي.. نحو مؤسسة...

03 كانون2/يناير

على طريق الشعب: في اليوم العالمي للتضامن مع شعب...

29 تشرين2/نوفمبر

على طريق الشعب: المهرجان العاشر نقطة مضيئة في...

30 تشرين1/أكتوبر
© طریق الشعب. Designed by tareeqashaab.