• الاتصال بنا
  • من نحن
  • رئیس التحریر
طریق الشعب
  • الرئیسیة
  • صفحات الجریدة
      • Back
      • كتابات المحرر السیاسي
      • بیانات و وثائق
      • تصریحات
      • لقاءات
      • تقارير
      • الطریق الثقافي
      • اعمدة طريق الشعب
      • اقتصاد
      • علی طریق الشعب
      • حياة الشعب
      • منظمات الحزب
      • الصفحة الاخیرة
      • مقالات
      • عربیة ودولیة
      • ادب شعبي
      • Back
      • Back
      • Back
      • Back
  • الكُتاب
  • موقع الحزب
  • الثقافة الجدیدة
  • المكتبة
  • الارشیف
  • البحث

ما بعد انتخاب رئيس الجمهورية.. العراقيون يتطلعون إلى حكومة وطنية كفوءة وصراع المصالح يعمق أزمة تشكيلها

التفاصيل
طريق الشعب
تقارير
14 نيسان/أبريل 2026
343

مع دخول العراق مرحلة حاسمة من مسار تشكيل الحكومة المقبلة، بعد انتخاب رئيس الجمهورية يبدأ العدّ الدستوري لتكليف مرشح الكتلة الأكبر عدداً برئاسة الوزراء، وفقاً للمادة 76 من الدستور التي تمنح مهلة محددة لا تتجاوز 15 يوماً لتسمية المرشح، وتقديمه إلى البرلمان لنيل الثقة.

هذا الاستحقاق فتح الباب أمام سباق سياسي محتدم داخل قوى "الإطار التنسيقي"، في ظل تباين واضح بشأن هوية رئيس الوزراء المقبل وشكل الحكومة المنتظرة.

صراع التوافق داخل الإطار

ويتمحور الصراع حالياً داخل الإطار التنسيقي، وهو التحالف الأكبر في البرلمان، حول محاولة الوصول إلى مرشح واحد يحظى بإجماع أو شبه إجماع، وسط انقسام داخلي بين دعم تمديد ولاية رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، وبين الدفع نحو بدائل أخرى أكثر توافقاً مع توازنات القوى داخل التحالف.

وتبرز في هذا السياق مؤشرات على تقدم حظوظ السوداني، مدعوماً بكتل وازنة داخل الإطار، في مقابل اعتراضات من أطراف أخرى ترى ضرورة تغيير المعادلة أو إعادة توزيع النفوذ بما يمنع تمديد ولايته.

المالكي وموقف الاعتراض

وحسب تقارير سياسية، يمثل زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي أحد أبرز الأصوات الداعية إلى إعادة النظر في ترشيح السوداني، إذ تُشير التباينات داخل الإطار إلى عدم وجود مرشح تسوية نهائي يحظى بإجماع شامل حتى الآن، مع استمرار تداول أسماء متعددة داخل دائرة النقاش السياسي، ما يعكس عمق الانقسام حول شكل الحكومة المقبلة. وهذا الخلاف لا يقتصر على الأسماء فقط، بل يمتد إلى طبيعة المرحلة المقبلة: هل تكون حكومة استمرار برئاسة السوداني، أم حكومة إعادة توازن داخل الإطار تعيد توزيع مراكز القرار التنفيذي.

احتمال طرح مرشح بديل

ورغم الاحتمالات بشأن السوداني، لا يُستبعد طرح مرشح بديل توافقي في حال تعذر الحسم، خاصة مع استمرار النقاشات حول شخصيات سياسية وأمنية وإدارية داخل الإطار.

 وتؤكد التسريبات السياسية أن المشهد ما يزال مفتوحاً على عدة سيناريوهات، من بينها التوافق على اسم وسطي، أو الذهاب إلى تسوية داخلية تجنب الإطار الانقسام الحاد.

وفي ضوء مرحلة ما بعد انتخاب رئيس الجمهورية، وما يرافقها من حراك سياسي داخل قوى "الإطار التنسيقي" بشأن تسمية رئيس الوزراء المقبل، والصراع الدائر بين رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي ورئيس الحكومة الحالية محمد شياع السوداني، فإن الأزمة لا تتعلق بأسماء المرشحين بقدر ما تتصل بطبيعة نهج النظام السياسي القائم وآليات إنتاج السلطة في العراق، والتي كرّست المحاصصة والزبائنية على حساب الدولة ومبدأ المواطنة. فالجدل الدائر داخل الإطار التنسيقي بين الإبقاء على رئيس الوزراء محمد شياع السوداني أو استبداله بمرشح آخر، أو حتى الذهاب نحو تسوية داخلية، لا يغيّر من جوهر الأزمة السياسية في البلاد. فالمشكلة الأساسية تكمن في بنية المنظومة المتنفذة التي تجعل تشكيل الحكومة نتاجاً لتفاهمات الكتل المتنافسة على الحصص، وليس برنامجاً وطنياً قائماً على الكفاءة والإصلاح.

وبهذا المعنى، فعملية قبول او اعتراض هذا الاسم او ذاك لا يُنظر إليها كتباين حول مشروع دولة، بل كصراع داخل منظومة تقاسم النفوذ.

تنافس على النفوذ لا على البرامج

ويرى هذا الطرح أن حكومة السوداني الحالية، ورغم ما حققته من بعض التحركات في ملف الخدمات والإعمار، إلا أنها بقيت محكومة بسقف التوازنات السياسية ذاتها التي جاءت بها، ما جعل قدرتها على إحداث أي اصلاح محدودة.

وعليه، فإن الحديث عن تجديد ولايته أو استبداله لا يغيّر من حقيقة أن السلطة التنفيذية تبقى مقيدة بمنظومة المحاصصة، وأن أي رئيس وزراء سيبقى يعمل ضمن حدود مرسومة سلفاً من القوى المتنفذة.

أما الخلاف داخل "الإطار التنسيقي"، بما في ذلك موقف زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، فيُعتبر تعبيراً عن تنافس على مراكز القرار داخل الدولة، وليس اختلافاً على برنامج اقتصادي أو اجتماعي او توجهات معينة لإعادة بناء مؤسسات الدولة لإدارة البلاد. وبالتالي، فإن احتمال طرح مرشح بديل أو التوجه نحو تسوية توافقية داخل الإطار، يُنظر إليه كإعادة توزيع للنفوذ لا كتحول في نهج الحكم.

ما الذي يحتاجه العراق؟

العراق لا يحتاج فقط إلى حكومة وطنية جديدة، بل إلى إعادة بناء المسار السياسي من أساسه، عبر الانتقال من نظام المحاصصة إلى دولة المواطنة والمؤسسات، واعتماد برامج اقتصادية واجتماعية تُعطي الأولوية للعدالة الاجتماعية ومحاربة الفساد، فضلا عن تعزيز استقلال القرار الحكومي عن مراكز النفوذ الحزبي والفئوي، وإعادة الاعتبار للقرار الوطني العراقي المستقل.

وعليه فإن أزمة تشكيل الحكومة المقبلة لا تُختزل في صراع بين السوداني والمالكي أو أي مرشح بديل، بل هي انعكاس مباشر لبنية سياسية قائمة تحتاج إلى تغيير جذري، لا مجرد إعادة تدوير للوجوه داخل المنظومة ذاتها.

حكومة إدارة أزمات بدلاً من المحاصصة

ويقول المحلل السياسي مجاشع التميمي إن شكل الحكومة المقبلة، إذا ما أرادت البقاء والاستمرار وليس مجرد التشكيل الشكلي، ينبغي أن يتجه نحو "حكومة إدارة أزمات" بدلاً من الاستمرار بنموذج "حكومة المحاصصة" التقليدي.

وأشار في حديث مع "طريق الشعب"، إلى أن الأولوية داخلياً يجب أن تكون لتشكيل حكومة مصغّرة تضم ما بين (15–20) وزيراً ضمن كابينة تكنوقراط حقيقية، مع منح رئيس مجلس الوزراء تفويضاً واضحاً وصلاحيات تنفيذية أوسع، إلى جانب تفعيل رقابة برلمانية علنية تشمل نشر بيانات الحضور والتصويت لتعزيز الشفافية.

وأضاف أن أبرز التحديات الملحّة تتمثل في ضبط ملف السلاح خارج سيطرة الدولة، وإطلاق إصلاحات مالية جادة، ومعالجة نسب الفقر في المحافظات الأكثر هشاشة، بوصفها ملفات تمس استقرار الدولة بشكل مباشر.وعلى الصعيد الخارجي، دعا التميمي إلى اعتماد سياسة توازن صارم في العلاقات بين واشنطن وطهران، وفق مبدأ "العراق أولاً" بعيداً عن كونه ساحة لتصفية الصراعات الإقليمية والدولية، مع ضرورة تحييد الأراضي العراقية عن أي تصعيد محتمل، وإعادة تنظيم العلاقة الأمنية مع التحالف الدولي بما ينسجم مع السيادة الوطنية.

أما سياسياً، فأشار إلى أهمية تقليص نفوذ الزعامات السياسية داخل القرار التنفيذي، من خلال الالتزام ببرنامج حكومي واضح ومحدد زمنياً وملزم للتنفيذ.

واختتم التميمي بالقول إن استمرار تشكيل الحكومات على أساس "الترضيات السياسية" سيقود إلى فشل سريع، في ظل ضغوط أمريكية وإقليمية متزايدة، واحتقان داخلي آخذ بالتصاعد.

تحذير من تفاقم الأوضاع

فيما حذّر الكاتب والصحفي فلاح المشعل من تفاقم الأوضاع في العراق على المستويات الاقتصادية والأمنية والاجتماعية، مؤكدًا أن البلاد تواجه تحديات كبيرة وتهديدات حقيقية تمسّ "عصب الحياة"، في إشارة إلى الاقتصاد.

وقال المشعل في تعليق لـ"طريق الشعب"، إن الاقتصاد العراقي يعاني أصلًا من اختلالات بنيوية كونه اقتصادًا ريعيًا يعتمد بشكل شبه كلي على النفط، مشيرًا إلى أن تضخم الإنفاق والهدر المالي فاقما من أزماته حتى قبل اندلاع الأزمة الأخيرة المرتبطة بالتوترات الأمريكية–الإيرانية، والتي أدت إلى توقف تصدير النفط، ما عمّق الأزمة بشكل غير مسبوق.

وبيّن أن الإيرادات الحالية "شحيحة جدًا"، ولا تتجاوز ما بين 5 إلى 10% من الموارد الطبيعية التي كان العراق يحققها سنويًا، والتي كانت تتراوح بين 80 و100 مليار دولار، محذرًا من أن هذه الأزمة ستقود إلى تداعيات اجتماعية وسلوكية ونفسية خطيرة.

وأشار إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في طبيعة الاقتصاد الأحادي، مؤكدًا أن الحكومات المتعاقبة لم تنجح في استثمار الموارد المتاحة، رغم امتلاك العراق ثروات كبيرة من النفط والغاز، قائلاً إن "الدول التي تمتلك الطاقة تمتلك عناصر القوة الاقتصادية والعسكرية والاجتماعية، لكن العراق لم يحسن استثمار هذه المقومات".

ودعا المشعل إلى تشكيل حكومة قادرة على مواجهة التحديات، تتكوّن من شخصيات كفوءة ومتمرسة في الشأن الاقتصادي، وتتمتع بالنزاهة والخبرة في إدارة الأسواق العالمية وملف الطاقة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب "رجال دولة" قادرين على إدارة الاقتصاد بوعي واحتراف.

كما انتقد آلية اختيار المسؤولين، لافتًا إلى أن المحاصصة أفرزت وزراء ومستشارين يفتقرون إلى الكفاءة والخبرة، وهو ما انعكس سلبًا على أداء المؤسسات، مشددًا على أن "الوزير يجب أن يكون مختصًا في مجاله، سواء في التجارة أو النفط أو غيرها من القطاعات الحيوية".

وأضاف أن الفساد الإداري والمالي، الناتج عن الفساد السياسي، يمثل أحد أبرز أسباب التراجع، إلى جانب غياب التخطيط السليم لاستثمار الفوائض المالية في فترات ارتفاع أسعار النفط، ما أدى إلى ضياع فرص حقيقية لتنمية الاقتصاد.

وختم المشعل بالتأكيد على أن النظام الحالي يواجه "أزمات وجودية"، داعيًا إلى إعادة النظر في بنية السلطة التنفيذية، التي وصفها بأنها "شكلية في كثير من الأحيان"، ولا تمتلك القدرة الفعلية على إدارة الدولة ومواكبة التحديات الداخلية والخارجية.

  • طريق الشعب

رغم توقف الحرب.. لا صادرات نفطية للبلاد عبر الموانئ الجنوبية.. اضطراب مضيق هرمز يضغط على نفط العراق وإمدادات الغاز

التفاصيل
طريق الشعب
تقارير
12 نيسان/أبريل 2026
255

يشهد العراق، إلى جانب الدول المطلة على مضيق هرمز، تراجعًا حادًا في حركة الملاحة خلال شهر نيسان الجاري، نتيجة اضطرابات أمنية أثّرت بشكل مباشر على عمليات تصدير النفط الخام عبر هذا الممر الحيوي، الذي يُعد شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية.

ووفق بيانات وحدة السلع البحرية في شركةS&P Global، لم تُسجَّل أي عمليات تحميل للنفط الخام خلال الشهر الحالي في موانئ تقع ضمن نطاق المضيق، تشمل العراق والكويت والإمارات والسعودية، ما يعكس حالة تباطؤ غير مسبوقة في حركة الشحن. كما انخفض عدد السفن العابرة إلى 12 سفينة فقط في 9 نيسان، مقارنة بمتوسط يومي سابق يبلغ نحو 135 سفينة، في مؤشر واضح على تراجع النشاط الملاحي.

وتُقدَّر كميات النفط والمكثفات المتأثرة بنحو 14.2 مليون برميل يوميًا، وسط استمرار القلق في الأسواق العالمية من تداعيات الوضع الأمني في المنطقة، في وقت تتصاعد فيه الدعوات الدولية لضمان حرية الملاحة في المضيق، باعتباره أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل الطاقة.

تداعيات مباشرة على العراق

تأثر العراق بشكل كبير بإغلاق المضيق، في ظل افتقاره إلى منافذ تصدير بديلة، ما أدى إلى تراجع حاد في عوائد النفط، بحسب تحليل أجرته رويترز. وانخفض إنتاج النفط بنحو 80% ليصل إلى قرابة 800 ألف برميل يوميًا، بعد أن كان يتجاوز 4 ملايين برميل قبل الأزمة.

كما تراجع إنتاج الحقول الرئيسية، إذ انخفض إنتاج حقل الرميلة إلى نحو 400 ألف برميل يوميًا بعد أن كان يقترب من 1.35 مليون، فيما بلغ إنتاج حقل الزبير نحو 300 ألف برميل يوميًا. وبالتوازي، امتلأت خزانات التخزين نتيجة تعذر التصدير، ما زاد من الضغوط على القطاع النفطي.

ورغم ذلك، تؤكد الجهات المعنية أن العراق يمتلك القدرة على استعادة صادراته سريعًا إلى نحو 3.4 مليون برميل يوميًا خلال أسبوع، في حال إعادة فتح المضيق واستقرار الأوضاع الأمنية.

انعكاسات على قطاع الغاز

وبموازاة أزمة النفط، يواجه العراق ضغوطًا متزايدة في إمدادات غاز النفط المسال، نتيجة تراجع إنتاج الغاز المصاحب لانخفاض إنتاج النفط. فقد انخفض إنتاج الغاز في حقول البصرة إلى نحو 700 مليون قدم مكعبة يوميًا، مقارنة بـ1.1 مليار قبل الأزمة.

وفي هذا السياق، اتخذت الحكومة إجراءات لتنظيم التوزيع، من خلال اعتماد نظام البطاقة الوقودية (الكوبون الغازي)، الذي يحدد حصة شهرية بواقع أسطوانتين لكل أسرة. كما أعلنت وزارة النفط عن خطط لاستيراد نحو 200 ألف طن من غاز النفط المسال، وهو امر لاقى اعتراضات واسعة.

تحديات هيكلية وضغوط مستمرة

يمثل ملف الغاز في العراق أحد أبرز التحديات، خاصة مع ارتفاع الطلب المحلي، ما دفع الحكومة إلى تسريع خطط تطوير البنية التحتية وتقليل حرق الغاز المصاحب، إلى جانب تعزيز الاستثمارات في مشاريع المعالجة.

ويبلغ إنتاج العراق من غاز النفط المسال نحو 3 ملايين طن سنويًا، مع خطط لرفعه إلى 4 ملايين طن خلال عام 2026، فيما تؤدي شركة غاز البصرة دورًا محوريًا بإنتاج يقارب مليوني طن سنويًا.

في المحصلة، تكشف أزمة مضيق هرمز عن هشاشة البنية التصديرية للعراق واعتماده شبه الكامل على هذا الممر، ما يجعله أكثر عرضة للصدمات الجيوسياسية، في وقت تحاول فيه الحكومة تحقيق توازن دقيق بين تأمين الإمدادات المحلية والحفاظ على استقرار السوق في ظل ظروف إقليمية معقدة.

  • طريق الشعب

فوز آميدي يُعيد رسم التوافقات ويضع {الكتلة الأكبر} أمام اختبار الحسم.. هل يُنهي انتخاب رئيس الجمهورية عقدة الانسداد السياسي؟

التفاصيل
طريق الشعب
تقارير
12 نيسان/أبريل 2026
444

دخل العراق، امس السبت، مرحلة جديدة من التدافع السياسي غداة انتخاب مجلس النواب رئيساً للجمهورية، وبعد اكثر من شهرين على انتهاك المدة الدستورية المخصصة لانتخاب الرئيس.

وفاز نزار محمد سعيد في الجولة الثانية من التصويت، الامر الذي يشكل نقطة تحول مفصلية  يمكن ان تمهد لبدء مسار تشكيل الحكومة الجديدة، وسط مشهد سياسي معقد لا يزال مفتوحاً على احتمالات متعددة.

خرق للأعراف أم استمرار لنهج المحاصصة؟

وعقد مجلس النواب جلسته برئاسة هيبت الحلبوسي وبحضور أكثر من 220 نائباً، قبل أن يرتفع عدد المشاركين في التصويت إلى 252 نائباً.

وأظهرت نتائج الجولة الأولى تفوقاً واضحاً للمرشح نزار محمد سعيد آميدي الذي حصل على 208 أصوات، متقدماً بفارق كبير على منافسيه، وفي مقدمتهم مثنى أمين نادر الذي نال 17 صوتاً، فيما حصل فؤاد محمد حسين على 16 صوتاً.

ورغم هذا التقدم اللافت، لم يتمكن أي مرشح من تحقيق أغلبية الثلثين المطلوبة دستورياً، ما أدى إلى الانتقال نحو جولة ثانية حاسمة، وفق الآليات الدستورية المعتمدة.

وينص الدستور العراقي في مادته 70 على أن مجلس النواب ينتخب من بين المرشحين رئيساً للجمهورية بـ "أغلبية ثلثي عدد أعضائه"، وإذا لم يحصل أي من المرشحين على الأغلبية المطلوبة "يتم التنافس بين المرشحين الحاصلين على أعلى الأصوات، ويُعلن رئيساً من يحصل على أكثرية الأصوات في الاقتراع الثاني".

وفي الجولة الثانية، حسم آميدي السباق بشكل نهائي بعد حصوله على 227 صوتاً مقابل 15 صوتاً لمنافسه مثنى أمين، مع تسجيل 7 أوراق باطلة، ليُعلن رسمياً رئيساً للجمهورية ويؤدي اليمين الدستورية أمام البرلمان.

جدل دستوري واعتراضات نيابية

وبرغم اكتمال العملية الانتخابية، لم تخلُ الجلسة من التوترات، إذ شهدت اعتراضات من بعض النواب الذين شككوا في نصاب الجولة الثانية، ما دفع رئاسة المجلس إلى التلويح باتخاذ إجراءات قانونية بحق المشككين.

وفي هذا السياق، أوضح الخبير القانوني دريد توفيق أن الفوز في الجولة الثانية حسم بالأغلبية البسيطة، دون اشتراط تحقيق نسبة 50%، ما يعزز شرعية النتيجة من الناحية الدستورية.

وبرز الانقسام داخل القوى الكردية كأحد أبرز ملامح المشهد، حيث قال الحزب الديمقراطي الكردستاني، بضرورة اختيار مرشح توافقي داخل الإقليم قبل طرحه في البرلمان.

وفي هذا الإطار، قالت النائبة أشواق الجاف أن منصب رئاسة الجمهورية كان من المفترض أن يُحسم داخل البيت الكردي أولاً، وفق الأعراف السياسية التي استقرت منذ عام 2003، معتبرة أن تجاوز هذا السياق يمثل إخلالاً بالتوازنات السياسية.

وبانتخاب رئيس الجمهورية، بات الإطار التنسيقي أمام استحقاق أكثر تعقيداً، يتمثل في حسم مرشحه لرئاسة الوزراء، بوصفه الكتلة النيابية الأكبر، خلال 15 يوما. وهذا ما يضع القوى السياسية أمام سباق زمني حاسم لتشكيل الحكومة الجديدة. فبحسب المادة 76 رابعاً من الدستور "يكلف رئيس الجمهورية مرشح الكتلة النيابية الأكثر عدداً بتشكيل مجلس الوزراء خلال 15 يوماً من تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية".

آميدي: العراق اولاً

ويمثل انتخاب رئيس الجمهورية خطوة مهمة نحو إنهاء حالة الانسداد السياسي، لكنه في الوقت ذاته يفتح الباب أمام مرحلة أكثر تعقيداً، عنوانها إعادة رسم التوافقات والتحالفات السياسية.

وقد يسهم فوز آميدي في بلورة تحالفات جديدة، خصوصاً مع الحديث عن تقارب بين قوى سنية وكردية وبعض المستقلين، ما قد يؤثر بشكل مباشر على شكل الحكومة المقبلة.

وشدد رئيس الجمهورية الجديد، في كلمة أمام مجلس النواب، على رفضه أي انتهاك لسيادة البلاد. فيما أكد العمل على مبدأ "العراق أولاً".

وقال "أتشرف بنيل الثقة اليوم وأتقدم بالشكر الجزيل للنواب"، مؤكداً "تكليفي أمانة عظيمة".

وأضاف "نرفض الاستهدافات كافة التي تطال العراق وتمس أمنه وسيادته، وندعم جهود إنهاء الحرب في المنطقة وسنعمل على تثبيت الاستقرار".

وتابع "أوكد لكم العمل وفق قاعدة العراق أولاً لتثبيت دور العراق الإقليمي والدولي".

هذا وهنأ رئيس الوزراء المنتهية ولايته، محمد شياع السوداني، آميدي بانتخابه رئيساً للجمهورية.

وأضاف، أنه "‏ومع إنجاز هذا الاستحقاق الوطني، فإننا بانتظار إكمال الاستحقاق الحاسم بتشكيل حكومة ائتلافية قوية في ظل الثوابت الوطنية والدستورية...".

  • طريق الشعب

غياب الأسطول الوطني يقيّد قدرة البلاد على التحكم بالصادرات.. مليارات الدولارات تتبخر سنوياً كلفة الاعتماد على ناقلات أجنبية تثير الجدل

التفاصيل
طريق الشعب
تقارير
09 نيسان/أبريل 2026
310

في ظل النقاش المتزايد حول تطوير قطاع النقل البحري للنفط العراقي، يرى خبراء في الشأن الاقتصادي أن مسألة إنشاء أسطول وطني لم تعد خياراً سهلاً كما كانت في الماضي. فالتغييرات في سوق النقل البحري العالمي، وارتفاع تكلفة تشغيل السفن، جعلا هذه الخطوة محفوفة بالمخاطر، وتتطلب إدارة متقدمة وخبرة دولية كبيرة، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول اهمية وجود ناقلات وطنية متقدمة وجدوى استثمار العراق في هذا المجال حالياً.

تحديات استراتيجية ومالية كبيرة

في هذا السياق، اعتبر الخبير الاقتصادي زياد الهاشمي، أن سوق نقل الطاقة قد تغيّر كثيراً عن السابق، حيث كانت الدول المصدرة للنفط تحرص على امتلاك أساطيلها لضمان وصول نفطها إلى الوجهات النهائية. أما اليوم، فإن إنشاء أسطول يتطلب رؤوس أموال ضخمة وإدارة متطورة وعلاقات قوية بالأسواق، وهي عوامل يفتقدها العراق حالياً.

وقال الهاشمي في حديث لـ"طريق الشعب"، إن السوق العالمية اليوم مشبعة بالعديد من الشركات المسيطرة على عمليات النقل، ما يجعل دخول أسطول جديد للعراق وحصوله على حصة سوقية أمراً صعباً للغاية. وأضاف أن العراق يبيع نفطه حالياً بنظام “FOB” الذي يضع مسؤولية النقل على المشتري، ما يقلل من الجدوى الاقتصادية لإنشاء أسطول جديد.

وتابع أن كلفة تشغيل السفن وصيانتها ووقودها مرتفعة جداً، وأن نجاح أي أسطول جديد يتطلب مستويات عالية من الإدارة والتسويق، لضمان شحن ناقلات ممتلئة باستمرار وتحقيق عوائد تغطي النفقات التشغيلية.

وأكد الخبير أن الدول تتجه حالياً للاستثمار في مفاصل أكثر ربحية من سلسلة الطاقة، مثل المشاريع البترولية - الكيمياوية ومحطات التكرير وبيع المشتقات النفطية للمستخدم النهائي، حيث تتسم هذه القطاعات بمنافسة أقل وفرص ربحية أكبر، مقارنة بتحديات إنشاء الأساطيل.

واختتم الهاشمي بالقول ان دخول العراق المتأخر في سوق الأساطيل البحرية يحمل مخاطرة عالية، خاصة في ظل ضعف الإدارة والفساد المستشري في دوائر الدولة، مشيراً الى أن التركيز على مجالات أكثر جدوى اقتصادية يمثل الخيار الأفضل حالياً لتحقيق عوائد مستدامة وتحسين القدرة التنافسية.

ثغرة استراتيجية تستنزف الإيرادات

من جهته، يرى أستاذ الاقتصاد الدولي نوار السعدي أن ما يحدث في ملف شركة ناقلات النفط العراقية لا يمكن اختزاله بتقصير إداري أو تقني، بل يعكس خللاً عميقاً في فهم إدارة الثروة النفطية، مشيراً إلى أن امتلاك شركة ناقلات “بالاسم فقط” مقابل الاعتماد الفعلي على أساطيل أجنبية يكشف عن غياب التعامل مع هذا القطاع كجزء من السيادة الاقتصادية.

استنزاف الإيرادات وتعاظم الهشاشة الاقتصادية

ويقول السعدي في حديث مع "طريق الشعب"، أن المشكلة لم تكن في نقص الموارد المالية، إذ شهد العراق خلال فترات سابقة وفرة مالية كان بالإمكان استثمارها لبناء أسطول وطني متكامل خلال سنوات قليلة، إلا أن غياب الرؤية الاستراتيجية طويلة الأمد، وخضوع النفقات الاستثمارية لأولويات متغيرة، فضلاً عن تأثيرات محتملة للفساد، أسهمت في تهميش هذا القطاع الحيوي.

ويضيف أن انعكاسات هذا الإهمال باتت واضحة اليوم، إذ لا يقتصر الأمر على خسارة جزء من الإيرادات التي تذهب كأجور نقل، بل يمتد إلى فقدان المرونة والسيطرة، خصوصاً في أوقات الأزمات، حيث تصبح عملية تأمين نقل النفط مرهونة بشروط وأسعار يفرضها الآخرون، ما يشكل كلفة غير مباشرة لكنها مرتفعة.

وبشأن حجم الخسائر، يوضح السعدي أن كلفة نقل البرميل عبر ناقلات أجنبية تتراوح بين دولار وثلاثة دولارات، ما يعني أن العراق يدفع سنوياً مليارات الدولارات كان بالإمكان الاحتفاظ بجزء كبير منها داخل الاقتصاد الوطني، فضلاً عن ضياع فرصة بناء قطاع لوجستي متكامل يخلق وظائف ويعزز القيمة المضافة.

وعند المقارنة مع دول المنطقة، يشير إلى أن دولاً مثل السعودية والإمارات نجحت في تعزيز حضورها في مجال النقل البحري، ما منحها قدرة أكبر على التحكم بسلاسل الإمداد وشروط السوق، في حين بقي العراق في موقع “المُصدّر الخام” المعتمد على الآخرين في إيصال نفطه إلى الأسواق، وهو ما يمثل فجوة استراتيجية واضحة.

ويحذر السعدي من أن استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى مزيد من استنزاف الإيرادات وتعاظم الهشاشة الاقتصادية، مؤكداً أن بناء أسطول وطني لا يمثل مجرد مشروع خدمي، بل خطوة أساسية لاستعادة جزء من السيادة الاقتصادية وتعزيز الاستقرار المالي على المدى الطويل.

  • طريق الشعب

سلوكيات مثيرة للجدل في البرلمان تعكس تراجع الأداء وتعمّق الانقسامات في الدورة السادسة

التفاصيل
طريق الشعب
تقارير
09 نيسان/أبريل 2026
452

تعكس سلوكيات بعض أعضاء مجلس النواب في الآونة الأخيرة مؤشرات خطيرة ومقلقة بشأن طبيعة الأداء المرتقب للدورة النيابية السادسة، في ظل تصاعد ممارسات توصف بأنها سلبية ومثيرة للانقسام.

فقد أقدم بعض النواب على تبني خطاب يتسم بالتشفي إزاء مأساة تعرّض لها مكوّن عراقي أصيل (الابادة الايزيدية) على يد تنظيم تنظيم داعش الارهابي، فيما يلجأ آخرون الى تأجيج الخطاب الطائفي والتحريض بين المكونات، في توقيت بالغ الحساسية يمر به العراق، ويتطلب أعلى درجات التماسك والوحدة الوطنية.

وفي موازاة ذلك، تتزايد المؤشرات على توظيف الأدوات القانونية لملاحقة أصحاب الرأي، حيث تغص المحاكم بالدعاوى القضائية المرتبطة بحرية التعبير، فيما يقف وراء عدد منها نواب في البرلمان، ما يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل الحريات العامة وحدود العمل النيابي، في وقت يفترض أن يكون فيه مجلس النواب مساحة لتعزيز التوافق وحماية الحقوق، لا تعميق الانقسامات.

سلوكيات ومظاهر سلبية

في هذا الصدد، قال عضو مجلس النواب السابق وائل عبد اللطيف أن السلطة التشريعية تُعد من أعلى السلطات في الدولة، مشيراً إلى أن السلطة القضائية تستند في عملها الى القوانين التي يشرّعها مجلس النواب، ما يعكس أهمية الدور التشريعي والرقابي الذي يفترض أن يضطلع به البرلمان، إلى جانب الدور المرتقب لمجلس الاتحاد المعطل منذ سنوات.

وبين عبد اللطيف في حديثه مع "طريق الشعب"، أن هناك "أكثر من 139 مشروع قانون لا تزال متراكمة على رفوف المجلس، ما يتطلب جهداً استثنائياً لإنجازها، بدل انشغال اعضاء البرلمان بالصراعات والملاحقات".

وانتقد عبد اللطيف ما وصفه بتراجع الأداء داخل البرلمان، مشيراً إلى بروز سلوكيات “غير مقبولة” من بعض النواب، منها توظيف القانون في ملاحقة الخصوم أو ملاحقة أصحاب الرأي، فضلاً عن إثارة النزعات الطائفية، وهو ما يتعارض مع نصوص الدستور، لا سيما المادة 14 من الدستور العراقي التي تكفل المساواة بين العراقيين دون تمييز.

وبيّن أن هذه الممارسات "تعكس ضعفاً في مستوى بعض أعضاء المجلس"، معتبراً أن العمل التشريعي "يتطلب الحكمة والخبرة، وليس الوصول إلى البرلمان عبر المال أو النفوذ، لأن المشروعية الحقيقية تُستمد من أصوات الناخبين لا من شراء الولاءات".

وأشار إلى أن الدورات البرلمانية السابقة، رغم صعوبة الظروف التي رافقتها، لم تشهد مثل هذه المظاهر السلبية، سواء خلال مرحلة مجلس الحكم أو الجمعية الوطنية أو الحكومات الأولى بعد عام 2003، معتبراً أن الأداء العام يشهد تراجعاً من دورة الى أخرى، وهو ما يلمسه الشارع العراقي بشكل واضح.

وخلص الى التأكيد على ضرورة "تجاوز الخطاب الطائفي في ظل التحديات الراهنة التي يمر بها العراق والمنطقة"، داعياً إلى ترسيخ مفهوم المواطنة والعمل المشترك للدفاع عن البلاد، بعيداً عن الانقسامات والنزاعات التي تهدد الاستقرار.

جريمة ضد الانسانية

من جهته، أكد الباحث في الشأن السياسي، جعفر حسن الكعبي، أن المادة السابعة من الدستور العراقي نصّت بشكل صريح على حظر كل نهج يتبنى العنصرية أو التكفير أو التطهير الطائفي، أو يحرض أو يمهد أو يروج أو يبرر له، مشيراً إلى أن المنظومة القانونية في العراق تتضمن نصوصاً واضحة تجرّم خطابات الكراهية والتحريض على الفتنة.

وقال الكعبي في حديثه مع "طريق الشعب"، أن قانون العقوبات العراقي رقم (111) لسنة 1969 المعدل، جرّم التحريض على الكراهية والفتنة، إذ نصت المادة (200) على فرض عقوبة السجن لمدة لا تزيد على سبع سنوات بحق كل من يروج أو يثير النعرات المذهبية أو الطائفية، أو يحرض على النزاع بين الطوائف والأجناس، أو يثير مشاعر الكراهية والبغضاء بين مكونات المجتمع العراقي.

كما أشار إلى أن "قانون مكافحة الإرهاب رقم (13) لسنة 2005 عدّ التحريض على الفتنة بين أبناء الشعب من الجرائم الارهابي". وأضاف أن "التحريض على الكراهية يُعدّ أيضاً جريمة ضد الانسانية وفق عدد من الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، ما يستوجب تطبيق القوانين النافذة، بشكل صارم للحد من التصريحات المسيئة التي تستهدف المكونات الدينية والقومية في العراق، ولا سيما في ظل التصريحات الأخيرة التي طالت المكون الايزيدي". وبيّن الكعبي أن "عدم تطبيق القانون رغم وضوحه وردعيته شجّع بعض الاشخاص على إطلاق تصريحات تستخف بآلام الضحايا، خصوصاً ما يتعلق بالإبادة الجماعية التي تعرض لها الإيزيديون"، مؤكداً أن "مثل هذه التصريحات لا تمس مشاعر الضحايا وذويهم فحسب، بل تمثل تهديداً مباشراً للسلم المجتمعي وأسس التعايش في البلاد".

وأشار إلى ان "ما صدر عن أحد النواب من تعليق عبر موقع فيسبوك استحضر فيه جرائم تنظيم داعش بحق النساء الايزيديات عام 2014، و استدعاء هذه المآسي في سياق سجالات أو ردود فردية يعمّق الجراح بدلاً من معالجتها".

وفي سياق متصل، لفت الكعبي إلى أن "تشريع قانون الناجيات الإيزيديات يمثل مؤشراً مهماً على التزام الدولة العراقية بإنصاف الضحايا من الإيزيديين، فضلاً عن المكونات الأخرى كتركمان والشبك والمسيحيين"، مؤكداً أن ذلك "يعكس توجهاً رسمياً نحو جبر الضرر وتقديم الدعم النفسي والمعنوي والمادي".

واختتم الكعبي تصريحه بالتأكيد على أن "بعض الأصوات التي تظهر بين الحين والآخر وتسعى إلى إثارة الفتن لا تزال تشكل تحدياً، في وقت يواصل فيه أبناء المكونات العراقية المطالبة بتحقيق العدالة ومحاسبة مرتكبي الجرائم، مشدداً على أنه لا يمكن تحقيق مصالحة حقيقية دون إنصاف ومساءلة قانونية عادلة.

  • طريق الشعب

الصفحة 2 من 5

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
العراق - بغداد - ساحة الاندلس
التحریر : 07809198542
الإدارة : 07709807363
tareeqalshaab@gmail.com

علی طریق الشعب

على طريق الشعب: في يومهن العالمي.. الحرية...

08 آذار/مارس

على طريق الشعب: في يوم الشهيد الشيوعي المجد يليق...

12 شباط/فبراير

على طريق الشعب: في ذكرى ٨ شباط الأسود دروس وعبر...

07 شباط/فبراير

على طريق الشعب: في عيد الجيش العراقي.. نحو مؤسسة...

03 كانون2/يناير

على طريق الشعب: في اليوم العالمي للتضامن مع شعب...

29 تشرين2/نوفمبر

على طريق الشعب: المهرجان العاشر نقطة مضيئة في...

30 تشرين1/أكتوبر
© طریق الشعب. Designed by tareeqashaab.