• الاتصال بنا
  • من نحن
  • رئیس التحریر
طریق الشعب
  • الرئیسیة
  • صفحات الجریدة
      • Back
      • كتابات المحرر السیاسي
      • بیانات و وثائق
      • تصریحات
      • لقاءات
      • تقارير
      • الطریق الثقافي
      • اعمدة طريق الشعب
      • اقتصاد
      • علی طریق الشعب
      • حياة الشعب
      • منظمات الحزب
      • الصفحة الاخیرة
      • مقالات
      • عربیة ودولیة
      • ادب شعبي
      • Back
      • Back
      • Back
      • Back
  • الكُتاب
  • موقع الحزب
  • الثقافة الجدیدة
  • المكتبة
  • الارشیف
  • البحث

كتب المحرر السياسي لطريق الشعب: ٢٣ سنة على رحيل الدكتاتورية!

التفاصيل
المحرر السياسي لطريق الشعب
كتابات المحرر السیاسي
09 نيسان/أبريل 2026
399

اليوم، التاسع من نيسان، تحل ذكرى انهيار الدكتاتورية وتدشين غزو بلادنا واحتلالها من قبل أمريكا وحلفائها. كان يوما تخلص فيه الشعب من حكم جائر ظالم، لكنه كان أيضا يوم ايذان بواقع احتلال بلدنا.

 لقد انهى ذلك الحدث الهام في تاريخ العراق المعاصر، حقبة سوداء من العسف والقمع والتعذيب والاعدام والتهجير وتحويل العراق الى سجن كبير، حقبة وزع النظام المقبور فيها جرائمه على المواطنين من مختلف أطياف الشعب، وارتبطت بحروب مدمرة وحصار اقتصادي مرهق، وتدهور للبنى التحتية والخدمات الأساسية.

وكان حزبنا على قناعة تامة بان لا مخرج من ازمة البلاد الشاملة، التي كانت تطحن شعبنا، وتسد أيّ افق امامه للانعتاق والتحرر، من دون تحقيق التغيير والخلاص من طغمة الحكم ونظامها القمعي الجائر. وكان يرى أيضا ان نظام ما قبل نيسان ٢٠٠٣ استنفذ كل مبررات وجوده، وان استمراره يشكل كارثة حقيقية. لذا تبنى المشروع الوطني الديمقراطي للخلاص، المستند الى كفاح شعبنا وقواه واحزابه الوطنية والديمقراطية، والى الدعم الدولي النزيه والعادل.

لقد رفض حزبنا الشيوعي خيار الحرب والاحتلال، لقناعته بانهما لن يجلبا الاستقرار والديمقراطية الحقيقية، ولما يحملان من مخاطر جدية على صعيد الحاضر، كما بالنسبة للمستقبل، وهو ما شهدناه لاحقاً ونشهده.

ورغم رفض الحزب للحرب، فانه لم يكفّ لحظة واحدة عن ادراك أهمية حصول التغيير والخلاص من النظام القمعي الاستبدادي، وإقامة العراق الديمقراطي الفيدرالي. وذلك ما جسده شعاره "لا للحرب.. لا للدكتاتورية".

بعد 9 نيسان ٢٠٠٣ برزت امام بلادنا طائفة من المهام المتداخلة، يكمن جوهرها في تأمين شروط انهاء الاحتلال، ووضع بلادنا على طريق التطور الوطني الديمقراطي.

وإذ تتوجب الإشارة الى ان مرحلة ما بعد ٢٠٠٣ شهدت تحولات مهمة، منها إقرار دستور دائم للبلاد، على ما فيه من ثغرات ونواقص، الا انها شهدت عدم الاستقرار والأمان، وتمدد جماعات إرهابية، وبروز تكتلات متطرفة، ومظاهره طائفية مقيتة، واشتداد هشاشة الوحدة الوطنية. فيما تعمقت مظاهر الفساد وتعددت، واستفحلت التدخلات الخارجية، وتجلى الضعف في مؤسسات الدولة، كما نشأت مراكز قوى متعددة، مسلحة وغير مسلحة، وضاعت فرص حقيقية للاعمار والتنمية. وحال هذا وغيره دون ترسيخ نظام ديمقراطي مستقر وفعال.

واليوم وبعد ٢٣ سنة، ما زال بلدنا يواجه قضايا جوهرية تتعلق بالدولة ومسارها وهويتها وخياراتها، وبامكانية تجاوز ما قامت عليه المنظومة الحاكمة من نهج محاصصاتي، والانتقال من دولة المكونات الى دولة المواطنة، وبناء نظام سياسي معبر عن إرادة المواطنين بعيدا عن املاءات الخارج، وقادر على توفير عناصر السيادة والقرار الوطني العراقي المستقل، وبدء السير على طريق التنمية، وتوفير قدر معقول من العدالة الاجتماعية.

وهذه وغيرها من المهام، ما زالت قائمة وشاخصة امام شعبنا بغالبيته الساحقة، وامام القوى والأحزاب الوطنية والديمقراطية، وهي المطالبة بالارتقاء بعملها وتحشيد القوى والطاقات في جبهة شعبية واسعة، تعمل على النهوض بالطاقات جماهيريا وسياسيا، لفرض التغيير المستحق والمنشود.

ونحن إذْ نستعيد تلك الأيام ومسار تطور الاحداث في بلدنا وراهن الحال فيها وفي المنطقة، نشير الى ان الدرس الأرأس مما حصل، هو ان التغيير الحقيقي والمستدام والمتماهي مع المصلحة الوطنية، لا يتحقق بإرادة خارجية، بل عبر مسار وطني فاعل، وبناء دولة المؤسسات والقانون والمواطنة واحترام إرادة الشعب.

  • المحرر السياسي لطريق الشعب

الشيوعي العراقي: ندين مجازر الكيان الصهيوني ونتضامن مع الشعب اللبناني

التفاصيل
اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي
بیانات و وثائق
12 نيسان/أبريل 2026
209

يدين الحزب الشيوعي العراقي المجزرة البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال الصهيوني، يوم أمس الأربعاء ( ٨ نيسان ٢٠٢٦) في لبنان وراح ضحيتها أكثر من ٣٠٠ شهيدة وشهيد ومئات الجرحى، إضافة إلى الدمار والخراب الواسعين الذي لحق بالبنايات المدنية والمستشفيات والبنى التحتية.

وتأتي هذه المجزرة الدموية التي يندى لها جبين الإنسانية، في وقت تزامن مع إعلان وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة في إطار هدنة لوقف الحرب.

إن ما ترتكبه حكومة الكيان من جرائم ضد لبنان، وفي غزة وجميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، ليس ببعيد عن الطبيعة الإجرامية للصهاينة، والمجزرة الجديدة تضاف إلى سجلهم الأسود، المليء بالحقد على الإنسان وقيمه، وعلى سلامة واستقرار المنطقة.

إن هذه المجازر المرتكبة هي انتهاك صارخ للقيم والمبادئ الإنسانية والأعراف والقوانين الدولية، وتمثل منزلقا خطيرا في استسهال ارتكاب مثل هذه الجرائم وما يترتب عليها من إزهاق أرواح الأبرياء وتدمير مستلزمات الحياة السياسية.

إن هذه الجرائم يتوجب أن توقف فورا، وان تنهض الهيئات العالمية ومختلف الدول وقوى الخير والسلام في المنطقة والعالم بالتحرك العاجل لشل ماكنة القتل الممنهج الصهيونية وإنقاذ شعب لبنان الشقيق وتوفير الحماية له.

ليتوقف العدوان الصهيوني الغادر على لبنان

المجد والخلود للشهداء والشفاء العاجل للجرحى

كل التضامن مع الشعب اللبناني والحزب الشيوعي وكل القوى الوطنية والديمقراطية اللبنانية.

 

اللجنة المركزية

للحزب الشيوعي العراقي

‏09‏/04‏/2026

  • اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي

الصفحة 5 من 5

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
العراق - بغداد - ساحة الاندلس
التحریر : 07809198542
الإدارة : 07709807363
tareeqalshaab@gmail.com

علی طریق الشعب

على طريق الشعب: في يومهن العالمي.. الحرية...

08 آذار/مارس

على طريق الشعب: في يوم الشهيد الشيوعي المجد يليق...

12 شباط/فبراير

على طريق الشعب: في ذكرى ٨ شباط الأسود دروس وعبر...

07 شباط/فبراير

على طريق الشعب: في عيد الجيش العراقي.. نحو مؤسسة...

03 كانون2/يناير

على طريق الشعب: في اليوم العالمي للتضامن مع شعب...

29 تشرين2/نوفمبر

على طريق الشعب: المهرجان العاشر نقطة مضيئة في...

30 تشرين1/أكتوبر
© طریق الشعب. Designed by tareeqashaab.