احتفى الملتقى الثقافي في اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في بابل، صباح أول أمس الجمعة، بالشاعر والصحفي طارق حسين وتجربته مع الصحافة وأدب الأطفال، وذلك في أصبوحة حضرها جمع من المثقفين والأدباء والإعلاميين.
أدار الأصبوحة التي أقيمت على قاعة الملتقى في مدينة الحلة، الشاعر ركن الدين يونس، مقدماً قراءة موجزة في سيرة المحتفى به، ومتوقفا عند منجزه في الشعر الشعبي والفصيح، فضلاً عن حضوره المهني في العملين الصحفي والثقافي، وما تركه من أثر في مجال الكتابة الموجهة للأطفال.
من جانبه، تحدث حسين عن بداياته الصحفية وعمله في مجلتي "مجلتي" و"المزمار"، إلى جانب عمله في "طريق الشعب" ومجلة "الشرارة"، وما قدمه عبر تلك الصحف والمجلات من قصائد وأناشيد ساهمت في تشكيل وعي الأجيال الصغيرة.
وأكد أن "صحافة الأطفال ليست مجرد مادة ترفيهية، بل هي مشروع تربوي وثقافي متكامل، قادر على بناء شخصية الطفل وتعزيز قيم الجمال والانتماء والمعرفة"، مشيراً إلى أن "الكتابة للطفل تتطلب لغة قريبة من عالمه، تمتلك في الوقت نفسه القدرة على ترسيخ الأفكار الإنسانية والوطنية".
كما استعاد ملامح تجربته الشعرية الأولى مع الشعر الشعبي، والتحولات التي رافقت مسيرته الإبداعية، وصولاً إلى نضج تجربته وتنوع موضوعاتها.
من جانبه، قدم الباحث احمد الناجي مداخلة نقدية تناول فيها تجربتي حسين الشعرية والصحفية، مشيداً بما حملته قصائده من رؤى وطنية وإنسانية عبّر عنها بلغة رمزية موحية، استطاعت أن تمرر رسائلها بذكاء إلى المتلقي، لا سيما الطفل.
وأشار إلى أن قصائد حسين تميزت بمفرداتها البسيطة وإيقاعها الموسيقي القريب من وجدان الأطفال ومداركهم.
وشهدت الأمسية مداخلات أدبية وثقافية عن تجربة المحتفى به، شارك فيها كل من سلام حربة، وليد الزبيدي، سالم حسين، محمد علي محيي الدين، صادق النداوي وسامي عبد علي الربيعي.
هذا وقرأ حسين في سياق الأصبوحة مختارات من قصائده.