دشّن "منتدى الثلاثاء" الأدبي – الذي يتخذ من قاعة "بيتنا الثقافي" في بغداد موقعا لنشاطاته - أول أمس الثلاثاء باكورة جلساته، محتفيا بالأديب الكبير، القاص والروائي حنون مجيد، وتجربته الإبداعية، بوصفه واحدا من الأصوات الأدبية التي تركت بصمتها الواضحة في المشهد الثقافي العراقي. حضر جلسة الاحتفاء سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي الرفيق رائد فهمي، إلى جانب عدد من أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد العام للأدباء والكتاب، وجمع من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي.
أدار الجلسة الروائي خضير فليح الزيدي. واستهلها باستحضار محطات مهمة من مسيرة المحتفى به.
من جانبه، تحدث مجيد عن تجربته الأدبية، منطلقا من بدايات ولوجه عالم السرد، مرورا بأهم المحطات التي مر بها خلال مسيرته الإبداعية الطويلة.
كما ألقى الضوء على عدد من إصداراته. وقدم نبذة عن ثيمات وأحداث وشخوص بعض قصصه ورواياته. ثم قرأ أمام الحاضرين مختارات من قصصه القصيرة جدا.
وفي سياق الجلسة، ساهم عدد من الأدباء الحاضرين في تقديم مداخلات عن تجربة المحتفى به، كان أولهم نائب رئيس الاتحاد العام للأدباء والكتاب الناقد علي الفواز، ثم د. صبحي الأديب ود. عماد الجواهري والناقد أمين الموسوي والكاتب سعدون هليل، فضلا عن الروائي حسن البحار.
وتوقف المتحدثون عند منجز مجيد بشكل عام، مقاربين تجربته من زوايا نقدية وفكرية متعددة، ما كشف عن عمق مشروعه الأدبي وتنوع اشتغالاته.
وفي الختام، قدم الناقد علي الفواز باقة ورد باسم اتحاد الأدباء إلى الأديب حنون مجيد، فيما سلمه الرفيق رائد فهمي لوح إبداع باسم "منتدى الثلاثاء".