اخر الاخبار

أجمع صحفيون عراقيون على أن حرية الصحافة في البلاد منقوصة وتتراجع وتتعرض إلى تهديد مستمر.

جاء ذلك في جلسة نقاش عقدها المرصد العراقي لحقوق الإنسان على "قاعة المحطة" في بغداد، وذلك في مناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة 3 أيار.

وخلال الجلسة، تحدثت مراسلة شبكة "التلفزيون العربي" منّة ظاهر، عن واقع حرية الصحافة في العراق، مبيّنة أنها "حرية منقوصة. فالكثيرون من الزملاء غُيّبوا أو أُقصوا عن الساحة، لكننا نأمل خيراً بالجيل الصحفي الواعي الذي لا يزال يعمل على كشف الحقائق مهما كلف الأمر".

أما الصحفي عمر الأغا، فقد ذكر في مداخلة له أن "حرية الصحافة لا تأتي بشكل فردي، إنما بتكاتف الصحفيين لإقرار قوانين تضمن حرية التعبير، والحديث عن مواضيع تخص الحكومة، حتى نتعدى مرحلة تكميم الأفواه".

وأشار عدد من المساهمين إلى أن الصحفي يتعرّض أحيانا إلى العنف على يد الأجهزة الأمنية، مبيّنين أن تلك الأجهزة بحاجة إلى تثقيف بأن الصحفي ليس إرهابيا، ولا يشكل خطرا على أحد.

وكانت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق قد وثّقت عام 2022، أكثر من 380 حالة انتهاك بحق صحفيين، توزعت بين اعتداءات جسدية، اعتقالات، تهديدات، ومداهمات، ما يشير إلى تراجع واضح في حرية الصحافة.

من جانبه، قال الكاتب أحمد الشيخ في مداخلة له، أن "المجال العام للصحافة أغلق بشكل منظم بعد ثورة تشرين 2019. إذ لا صحافة ولا سياسة ولا نقاش"، معتقدا أن "التضييق على الصحفيين سيزداد".

فيما رأى الناشط المدني صلاح الجراح، أن "الصحافة العراقية تعاني الفوضى وقلة التنظيم، إضافة إلى المضايقات، والتهديد الذي يأتي من قوى مسلحة خارج إطار الدولة".

وكانت لمراسلة صحيفة "النهار" اللبنانية آية القيسي، مداخلة ذكرت فيها أن "جميع المشكلات التي يعانيها الصحفيون تتفرع من مشكلة توفير الحماية، وهي ليست مطلبا صعب المنال. فالصحفي يتعرّض إلى حالات تنمر من الناس وبعض المؤسسات. فيما البعض يمتهن الصحافة من غير أن يكون متمكنا من المعلومات، وهؤلاء مرتزقة وليسوا صحفيين"!

إلى ذلك، قدم الإعلامي ومقدم البرامج حسام الحاج، مداخلة أكد فيها أن التضييق على الصحفيين في تصاعد مستمر.