اخر الاخبار

ضيّف منتدى "بيتنا الثقافي" في بغداد، صباح السبت الماضي، الفنان التشكيلي المغترب د. كاظم شمهود، الذي تحدث عن تجربتيه الفنية والأكاديمية في اسبانيا، في جلسة حضرها جمع من المثقفين والفنانين والمهتمين بالشأن الفني، إضافة إلى رئيس تحرير "طريق الشعب" الرفيق مفيد الجزائري.

أدار الجلسة الفنان والكاتب علي الدليمي، الذي قدم نبذة عن تجربة الضيف في الفن والدراسة، وألقى الضوء على أبرز نتاجاته الفنية منذ بداياته حتى هجرته عام 1977 إلى اسبانيا واستقراره في العاصمة مدريد.

من جانبه، ابتدأ شمهود حديثه معرّجا على كتابه "ثورة الفن الاسباني الحديث من بيكاسو إلى تابيس".

وقال أن بيكاسو علامة فنية بارزة على مستوى العالم، لما تركه من تأثير واسع سيستمر طويلا، وهذا ينطبق أيضا على تابيس، متناولا تجارب الأول الواسعة في الفن التشكيلي الحديث، منذ بداياته حتى هجرته إلى باريس. ومركزا على بصمتين بارزتين في مسيرته الفنية، هما لوحته "آنسات افينيون" التي أنجزها عام 1907، ولوحته الجدارية "غيرنكا" التي أنجزها عام 1937، والتي تُعد الأشهر عالميا. حيث تجسد قرية غرينكا الاسبانية التي قصفها النازيون.

ثم تطرق الضيف إلى العلامة الفنية البارزة الأخرى، المتمثلة في الفنان أنطونيو تابيس وتجربته في "الفن المفاهيمي". وهو اتجاه تُعتبر فيه الأفكار والمفاهيم الكامنة وراء العمل الفني، أهم من العمل المادي.

وبعد أن أكمل شمهود حديثه عن كتابه وعن الفنانين المذكورين، تحدث عن تجربته الفنية هو نفسه. حيث بداياته وعمله المبكر في مجلتي الأطفال "مجلتي" و"المزمار"، مع كادر من الشخصيات الفنية، مرورا بهجرته إلى اسبانيا وعمله في الصحافة الفنية الاسبانية، ومساهماته في صناعة أفلام الرسوم المتحركة، وصولا إلى دراسته الأكاديمية التي توجها بنيل الدكتوراه في الفن.

وأشار إلى انه أقام معارض فنية في مدن اسبانية مختلفة، فضلا عن دول عربية وعالمية. كما تحدث عن تجربته في التأليف. حيث أصدر كتبا متخصصة في موضوعات فنية ومعمارية وتاريخية.

وفي سياق الجلسة، قدم عدد من الحاضرين مداخلات عن الضيف وتجربته، قبل أن يسلمه الرفيق مفيد الجزائري شهادة تقدير باسم المنتدى.