بقلوب يعتصرها الألم، وبحزنٍ عميق، تلقّينا نبأ رحيل المناضل الوطني الأستاذ حميد
مجيد موسى، سكرتير الحزب الشيوعي العراقي الأسبق، الذي كرّس عمره دفاعًا عن مبادئ العدالة والحرية وحقوق الإنسان.
لقد شكّل الراحل علامةً بارزة في الحياة السياسية العراقية، وصوتًا حاضرًا في المنعطفات الصعبة من تاريخ الوطن، وظلّ ثابتًا على قناعاته، مؤمنًا بقيم الدولة المدنية والتعددية واحترام الإنسان.برحيله، يفقد العراق أحد وجوهه السياسية المعروفة، وتفقد الساحة الوطنية شخصيةً كان لها حضورها وتأثيرها عبر عقود طويلة من العمل العام.نتقدّم بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلته الكريمة ورفاق دربه ومحبيه، سائلين الله أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.