لقى اكثر من 20 فلسطيني، مصرعه، يوم امس، بينهم أطفال ونساء في ما يزال نحو اكثر من 100 شخص في عداد المفقودين بعد انهيار عمارة سكنية في غزة، كانت تأوي النازحين، وتشير الانباء إلى وجود اكثر من 50 طفل تحت الأنقاض. وفي ذات الشأن أفاد الدفاع المدني بوجود اكثر من 8500 الف مفقود لا يزالون تحت الأنقاض.
ملاحقة الصهاينة
وفي تطور جديد، يخص مقاطعة البضائع الصهيونية من المستوطنات، أعلنت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، أن "مجلس الاتحاد الأوروبي يواصل مناقشة قرارات قد تتضمن فرض عقوبات جديدة ضد المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة".
فيما قالت لويز هيغ، وزيرة مكتب مجلس الوزراء البريطاني، إن المملكة المتحدة "لن تقف مكتوفة الأيدي بينما يقتل الأطفال الأبرياء في غزة"،
واضطر رئيس وزراء الاحتلال إلى تغيير خططه الأمنية، خلال زيارته المقبلة إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك بسبب احتمالية خروج تظاهرات عارمة ضده، كما يتوقع ان يشهد مكان اقامته احتجاجات أخرى، وكذلك بالتزامن مع القاء كملته في الأمم المتحدة.
صفقة سلاح جديدة..
وكشفت صحيفة واشنطن بوست، عن خطة لإدارة ترامب ببيع الاحتلال الصهيوني حزمة ذخائر بقيمة 2.8 مليار دولار أمريكي، والتي ستشمل عشرات الآلاف من القنابل المدمرة للغاية التي تزن 2000 رطل، وفقاً لمسؤول أمريكي مطلع على الصفقة.
ورجحت الصحيفة الموافقة أيضاً ضمن الحزمة نفسها على بيع 20 ألف رأس حربي من طراز "آي-2000 بنيتراتور" الخارقة للدروع.
ولفت تقرير الصحيفة إلى تقديم إخطار غير رسمي للكونغرس الأمريكي على أن يتبعه إخطار رسمي قريباً، معتبراً أن هذه الصفقة تشكل بمثابة "اختبار حقيقي للديمقراطيين، وفي حال اكتمال البيع، ستكون الصفقة أكبر مبيعات ذخيرة دفعة واحدة في السنوات الأخيرة..
فيما نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول أمريكي قوله إن "إدارة ترامب وافقت على الصفقة، وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية لوكالة الأنباء الفرنسية إن "جميع صفقات بيع الأسلحة إلى الخارج تسير وفق الإجراءات المعتمدة".
بدورها، أوضحت الخارجية الأمريكية أنها لا تؤكد ولا تعلق على صفقات الأسلحة المقترحة قبل إخطار الكونغرس بها رسمياً.
أكبر عملية نقل ذخائر
فيما ذكر الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، نقلا عن مسؤول فيدرالي، أن "إدارة ترامب تخطط في الأشهر المقبلة لإرسال ما مجموعه 40,000 قنبلة من طرازي "مارك 84" و"بلو-117" إلى حكومة الاحتلال"، حيث تزن كل قنبلة 2,000 رطل (نحو 900 كيلوغرام). ويبدو أن هذه هي أكبر عملية نقل للذخائر المتفجرة التقليدية من الولايات المتحدة في التاريخ الحديث.
وقال كارلسون: أن "الشحنة التي يرسلها ترامب تعادل أكثر من ثلاثة أضعاف القوة التدميرية لذلك الانفجار النووي"؛ فلا يوجد سابقة لما تفعله إدارة ترامب.
وتابع، "كما لا يوجد مبرر لذلك أيضاً. فالحكومة الإسرائيلية لا تخوض الحرب العالمية الثانية، ولا حتى حرباً عادية. إنها منخرطة في مناوشات دورية في لبنان، وتعمل على إبادة سكان مدنيين عزّل في غزة. ولا تتطلب أي من الجبهتين قنابل حديثة تزن 2,000 رطل".
وتتسبب القنبلة في انهيار المباني السكنية وتترك حفرًا بعمق خمسة وثلاثين قدماً. وحتى الحرب مع إيران، كان الجيش الأمريكي يتجنب عموماً استخدام "مارك 84" في المناطق الحضرية، لأنها تقتل الكثير من المدنيين.
بنايات سُوّيت في الأرض
وفي إطار جرائم الاحتلال الصهيوني، لا زال آلاف المدنيين الفلسطينيين عالقتين تحت الأنقاض، حيث دعت الأمم المتحدة، منح محققين دوليين حق الوصول إلى جميع أنحاء غزة "للمساعدة في جمع الأدلة".
وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك في بيان: "يتم حاليا انتشال رفات ما يبدو أنها عائلات بأكملها من مواقع سُوِّيت بالأرض جراء الهجمات الإسرائيلية"، مشددا على أن "اكتشاف رفات كثيرين تحت الأنقاض في مدينة غزة يعيد إلى الواجهة المخاوف المتعلقة بجرائم الحرب وغيرها من الجرائم الفظيعة".
وتابع: "أخشى ألا يمثل الرفات الذي عُثر عليه حتى الآن سوى غيض من فيض، فقد سُوّيت أجزاء واسعة من غزة بالأرض جراء القصف أو عمليات الهدم وإزالة الأنقاض باستخدام الآليات الثقيلة والمتفجرات. وحتى اليوم، لا تزال مناطق عديدة في غزة، ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي، تُسوّى بالأرض بواسطة الجرافات، دون أي مراعاة (لحرمة) الموتى القابعين تحت الأنقاض".