صرح الرفيق رائد فهمي سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي ان السيد رئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح أبدى تفهمه للمطالب المشروعة بشأن قتلة المتظاهرين وتأمين نزاهة الانتخابات، واكد سعيه للمضي في هذه الوجهة، خصوصاً ما يتعلق بالكشف عن قتلة المتظاهرين، وبمحاربة الفساد». 

وجاء التصريح إثر لقاء الرفيق رائد فهمي ظهر اليوم، على رأس وفد من قيادة الحزب، مع فخامة رئيس الجمهورية وبدعوة من فخامته، حيث تداول الجانبان الاوضاع الراهنة، وبشكل خاص ما يتعلق باجراء الانتخابات الحرة النزيهة وباشتراطاتها.

واضاف الرفيق رائد فهمي متحدثا للمركز الاعلامي للحزب ان «الرئيس صالح قدم بعض التصورات والخطوات التي يمكن الاقدام عليها، مؤشراً الاحتمالات والمخاطر التي تترتب على عدم اجراء انتخابات حرة ونزيهة، وعلى العملية الديمقراطية وامن وسلامة البلد».

وتابع الرفيق ان «الوفد قدم من جانبه رؤية الحزب بشأن اجراء الانتخابات الحرة والنزيهة، التي  ينبغي ان تتوفر لها جملة من الشروط وبضمنها الكشف عن القتلة ومعاقبتهم، وتأمين سلامة الانتخابات ومنع المال السياسي من ان يمارس تأثيره. وشدد الوفد  ايضا على تطبيق قانون الاحزاب. واشار من جانب آخر الى ان الانتخابات المزمع اقامتها في الشهر العاشر تواجه بحالة من عدم الثقة وعدم الرغبة من جانب جمهور واسع من الرأي العام، نظرا للاعتقاد انها لا يمكن ان تحدث اي  تغيير من دون توفير الشروط الكافية لسلامتها ونزاهتها «.

واضاف سكرتير الحزب ان الوفد «بيّن انه اذا كانت الحكومة والجهات المعنية تريد ان تجري الانتخابات وتجتذب جمهورا اكبر للمشاركة فيها، فان عليها تفهم ان ذلك يمر عبر الافعال وليس من خلال اطلاق الوعود والتعبير عن النوايا الطيبة، فالافعال هي من تحكم».

وذكر الوفد ان «الانتخابات الحرة والنزيهة لا يمكن ان تتحقق من دون تأمين الشروط المذكورة، وان مشاركة الحزب في هذه الانتخابات معلقة لحين تنفيذ الجهات المسؤولة  خطوات جدية نحو الانتخابات الحرة والنزيهة».

وزاد الرفيق فهمي قائلا بلسان الوفد « نحن ندرك تماماً ان الضغط الشعبي هو السبيل الفعال والاساسي لاجراء ليس فقط انتخابات حرة، وانما ايضا لتحقيق شروط التغيير. ونحن من جانبنا ننظر للانتخابات من زاوية مدى خدمتها واقترابها او ابتعادها من تأمين متطلبات التغيير، وانها بحد ذاتها ليست الهدف،  محذراً من مخاطر انسداد العملية الديمقراطية والانتقال السلمي الديمقراطي».

وشدد الوفد على انه «يجب ان يقترن الحديث عن تأمين شروط الانتخابات بتوجه كامل نحو توفير متطلبات دور الدولة وحكم القانون، وكل ما يستدعي ذلك على صعيد مكافحة الفساد وازالة اي مظاهر للتهديد».

ونوه وفد الحزب الى ان «المشاركة الشعبية للناس متوقفة على مدى تحقيق العدالة الاجتماعية والعيش الكريم، وليس كما جرى سابقاً في التصويت من دون تحقيق منجز ملموس لحياة الناس المعيشية والامنية والاجتماعية».

هذا وضم وفد الحزب الشيوعي العراقي الى جانب السكرتير رائد فهمي كلا من الرفيق مفيد الجزائري نائب السكرتير، والرفيقة شميران مروكل والرفيق بسام محي عضوي المكتب السياسي والرفيق حسين النجار عضو اللجنة المركزية.

عرض مقالات: