اصدر الاتحاد العام للأدباء والكتاب، والتيار الديمقراطي العراقي في استراليا، ونقابة ذوي المهن الهندسية الفنية - المقر العام، بيانات دانت التفجيرات الآثمة التي استهدفت المواطنين وسط بغداد، مؤكدة أن الصراع السياسي أحد أبرز أسباب هذه الفجوة الأمنية الكبيرة.

الأدباء يستنكرون ويتعاطفون

وذكر اتحاد الأدباء في بيان تلقته “طريق الشعب”، أن الوطن تعرض إلى “اعتداء آثم طال الأبرياء في تفجيرات دموية أودت بحياة العشرات منهم في منطقة الباب الشرقي،  ومن فيض شلالات الدماء الطاهرة، ومن مداد ألوانها، يستنكر الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق استنكاراً عميقاً كل ما جرى ويجري، ويدعو الجهات الأمنية إلى تحمّل مسؤولياتها كاملةً في الحفاظ على أمن المواطنين، كما يدين بقوة الأصوات النشاز التي تنتهز الفرص الموتورة لبثّ الفرقة، ويحذّر من استمرار هذا الخطاب المدان، ويقارعه بسلطة القانون، وسلطة الأدب والأخلاق”.

إدانة عراقية من استراليا

من جانبه، أكد التيار الديمقراطي العراقي في استراليا، أن ما حدث من تفجيرات دامية، لم تكن إلا حصيلة هشاشة النظام الأمني واستخباراته.

وشدد التيار الديمقراطي على وفق بيان تلقته “طريق الشعب”، على أن “السلاح المنفلت هدد الأمن الداخلي وشجع القوى الإرهابية المندحرة للتحرك من جديد مستهدفة أمن وسلامة واستقرار المواطنين”، مبينا أن “الانشغال بالصراعات السياسية ومحاولات الالتفاف على إجراء الانتخابات المبكرة تحت مظلة الفساد قد دفع القوى الطائفية الإجرامية الى أن تستفيد من الفراغ الأمني، وتعود من جديد إلى أساليب التفجيرات لغرض إشعال فتنة طائفية جديدة، وكسر التوجهات نحو الوحدة الوطنية”.

موقف تضامني لـ”المهن الهندسية”

وفي السياق، ‏أصدرت نقابة ذوي المهن الهندسية الفنية - المقر العام، بيان استنكار حول الجريمة ذاتها.

واستنكرت النقابة في بيانها الذي تلقته “طريق الشعب”، الجريمة الدامية، متسائلة عن “دور الدولة وحكوماتها المتعاقبة وأجهزتها المتعددة، بعد عودة التفجيرات الانتحارية والتخريب دون رادع أو ملاحقة”.

وتابع بيان النقابة “رغم فخرنا بقواتنا المسلحة والقوى الأمنية التي الحقت الهزيمة بالإرهاب، الا انه وللأسف الشديد عاد وبأساليب متطورة الى جرائمه السابقة. واننا نرى عودته بهذه السهولة ليمارس اعماله الاجرامية كانت بسبب التناحر السياسي والطائفي على السلطة وتقاسمها بين الكتل السياسية”.