تظاهر العشرات من الناشطين واهالي مدينة الناصرية أمام مبنى المحافظة، احتجاجا على ارتفاع أسعار الطحين والمواد الغذائية وللمطالبة بتدخل الحكومتين المركزية والمحلية ومراقبة الاسعار في الاسواق التجارية والحد من ارتفاعها.

ارتفاع الأسعار

وقال الناشط المدني هشام السومري لـ”طريق الشعب”، ان سعر كيس الطحين وصل الى ٥٠ الف دينار وكذلك السكر، فيما بلغ سعر عبوة الزيت ٣ آلاف دينار، ما دعا بعض اصحاب المخابز والافران الى غلقها وبلغ سعر خمسة أرغفة من الخبز 1000 دينار، وهذا يؤشر مدى تدهور الوضع الاقتصادي في المحافظة، وعدم تأمين قوت المواطنين من قبل الحكومة المحلية، وعدم سيطرتها على المطاحن، مشيرا الى ان مخازن المواد الغذائية اصبحت شبه خاوية بسبب ارتفاع الاسعار.

تدارك الأوضاع

من جانبه، طالب المواطن والناشط العمالي عبدالله نعيم، في حديث لـ”طريق الشعب”، الحكومتين المحلية والمركزية بتدارك الوضع في المحافظة وفي العراق بشكل العام، واطلاق مواد الحصة التموينية لكسر ارتفاع الاسعار في السوق وتوفير القوت اليومي للمواطنين الذين لم يبق لهم اي سبيل للعيش الكريم في العراق.

فساد مستمر

اما المواطن حسين الغزي، فيقول انه “رغم المخصصات المالية الضخمة للمحافظة والتي بلغت حوالي ترليون و300 مليار دينار، الا ان البطالة في ارتفاع متزايد، والعمال يتقاضون أجورا زهيدة لا تكفي لسد رمق العيش، فالغالب ان الاجر اليومي للشاب الذي يجد فرصة عمل لا يتجاوز ١٥ الف دينار، وفي المتوسط السائد ١٠ الاف دينار مع ارتفاع اسعار المواد الغذائية”.

وحذر الغزي من “انفجار الاوضاع في المحافظة للدفاع عن لقمة العيش ومواجهة فساد الحكومة المحلية التي تلقى دعمها المباشر من الامانة العامة لمجلس الوزراء والتي باتت تبدد اموال الموازنة عبر مشاريع وهمية على الورق فقط، ولم توفر اي فرص عمل عبر الاستثمار واطلاق المشاريع الخدمية والتنموية التي وعدت بها.

عرض مقالات: