نظمت القوى والأحزاب والشخصيات المدنية الديمقراطية وقوى تشرين والمنظمات والاتحادات والنقابات العراقية، الخميس الماضي، وقفة احتجاجية، ‏في ساحة الفردوس وسط بغداد، بسبب ما يتعرض له الفلسطينيون من جرائم حرب وإبادة جماعية، يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي.

وحضر الوقفة الاحتجاجية السفير الفلسطيني في العراق، الاستاذ أحمد عقل، وقرأ كلمة بالمناسبة. فيما ارتجل سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي رائد فهمي كلمة أيضا. أكد خلالها تضامن الحزب مع مطالب الشعب والمقاومة من أجل التحرر، والخلاص من سلطة الاحتلال الغاشمة. 

وقال فهمي في كلمته: ان “معركة الشعب البطولية الباسلة، تتواصل، بمواجهة اعتداء على المناطق السكنية في غزة ومناطق اخرى من فلسطين”، مبيناً ان “ما كان لإسرائيل وسلطة الاحتلال الغاشمة ان تواصل اعتداءاتها، لولا تغطية واسناد من قوى عالمية وبمقدمتها الولايات المتحدة الامريكية”. 

وأضاف ان “امريكا لم تكتف بمنع مجلس الامن الدولي من اصدار قرار إدانة بحق اسرائيل، بل ذهبت الى حد تزويد الكيان المحتل بالأسلحة الدقيقة لتواصل قمعها”، لافتاً الى ان “اصرار الشعب البطولي بيّن ان سلطات الاحتلال تركض وراء سراب ووهم، ساعيةً الى كسر ارادة الشعب والمقاومة، وهذا لن يحصل مهما عظمت التضحيات”. 

وقالت القوى المشاركة في الوقفة، من خلال كلمة مشتركة، القاها المهندس رياض فرحان عبد الكريم، عضو التيار الاجتماعي العراقي: إن “حكومة الاحتلال الاستيطاني الاسرائيلي تمارس الفصل العنصري لحد القتل، وتقوم بالغارات الوحشية على شعب تعرض ويتعرض لجرائم الحرب والإبادة الجماعية”، مبينا ان “الهجمة الشرسة تسببت بدمار هائل للمساكن والبنى التحتية، ولم تسلم منها حتى المواقع الصحية والإنسانية، فيما استشهد ما يزيد على مائتين من المواطنين، غالبيتهم من الأطفال والنساء والشيوخ”.

وقال السفير الفلسطيني في بغداد، احمد عقيل، ان “الشعب العراقي بكل فئاته، يقول الان ان القدس ابنتنا الاولى، وان القدس هي معركتنا الاخيرة، التي سينتصر فيها الشعب”.  

وأضاف في كلمة مقتضبة ان “الكيان اصبح في هذه الايام مهزوزا وضعيفا، وما عمق من ضعفه المشاركة الواسعة لعرب 48، كما اننا كشعب ومقاومة فاجأنا الكيان بوحدتنا وتضامننا وقدراتنا العسكرية”.