تصاعدت موجة الغضب الشعبي، خلال اليومين الماضيين، احتجاجا على سوء الخدمات واستمرار البطالة والفساد؛ وأقدم المحتجون على قطع عدد من الطرق الرئيسية في مناطقهم، للضغط على الحكومة بالاستجابة لمطالبهم.

قطع للجسور

وفي الناصرية, اقدم العشرات من المحتجين من اهالي منطقتي الصحفيين والكشمرة على قطع الطريق العام، احتجاجا على تردي الخدمات في مناطقهم.

وقال مراسل “طريق الشعب”, ان “المتظاهرين أظهروا معاناة من ضعف قدرة التيار الكهربائي وعدم وجود المحولات وانعدام شبكة ماء الإسالة, وافتقارها الى المدارس، وعدم شمولهم بإنشاء الطرق الداخلية”, مؤكدا ان “التصعيد الاحتجاجي جاء بعد وعود تلقاها اهالي هذه المناطق بتقديم الخدمات من قبل المسؤولين، لم يتم الايفاء بها”. يُشار الى ان العشرات من اهالي منطقة الموحية, اقدموا على قطع جسر الزيتون وسط المدينة، مطالبين بتوفير الخدمات.

اعتصام مفتوح

من جانبهم, حوّل العشرات من حملة الشهادات العليا في محافظة الديوانية, تظاهراتهم الى اعتصام مفتوح، امام مبنى المحافظة، مطالبين بتوفير فرص العمل.

وذكر مراسل “طريق الشعب” ان العشرات من حملة الشهادات نظموا اعتصاما مفتوحا امام مبنى المحافظة، للمطالبة بتوفير فرص عمل لهم, وتفعيل قانون تعيين حمّلة الشهادات العليا، وتطبيق مواد قانون الموازنة العامة الخاصة بتعيينهم”.

هذا وأنهى المهندسون المعتصمون أمام مبنى شركة نفط ميسان، اعتصامهم، مؤقتا ولمدة عشرة ايام، للسماح لإدارة الشركة بتسجيل خريجي المعاهد النفطية.

وبيّن عدد منهم، خلال مؤتمر صحفي، عقدته تنسيقيتهم بالتعاون مع نقابة المهندسين في ميسان، انهم سمحوا بإعادة فتح الشركة بعد ان كانت مغلقة لأكثر من اربعة اسابيع، وسوف يعودون لخطوات تصعيدية اخرى، حال لم تتم الاستجابة لمطالبهم في فترة لا تتعدى العشرة أيام, لافتين الى ان مطالبهم تتلخص بضرورة منحهم عقودا وزارية، كان قد وعد بها وزير النفط.

قطع للطرق في ديالى

من جهتهم، قطع اهالي المقدادية طريق بعقوبة ـ خانقين، احتجاجا على تردي الخدمات.

وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي, صورا للعشرات من الاهالي، وهم يقومون بقطع الطريق الرابط بين بعقوبة وخانقين. 

وحوّل الاهالي تظاهراتهم الى اعتصام مفتوح من خلال نصب السرادقات على طريق خانقين ـ بعقوبة, مطالبين بإنهاء ازمة الكهرباء التي تفاقمت بشكل كبير في الآونة الاخيرة.

تظاهرات للمحاضرين

الى ذلك, تظاهر العشرات من المحاضرين في محافظة السليمانية بإقليم كردستان، امام مديرية تربية المحافظة، للمطالبة بتحويلهم الى الملاك الحكومي.

وطالب ممثل التظاهرة كارزان محمد, في حديث صحفي, بـ”تحويل المحاضرين على الملاك الدائم كونهم يمثلون 25 في المائة من عدد التدريسيين في المحافظة”, مشيرا الى أن “بعض المحاضرين له خدمة تتراوح بين 5 الى 10 سنوات”.

وهدد كارزان بـ”التصعيد والاضراب عن العمل في حال عدم الاستجابة لمطالبهم”.