في بغداد والمحافظات

الشيوعيون يحيون ذكرى شهداء حزبهم

طريق الشعب – خاص

احياءً للذكرى الـ 72 ليوم الشهيد الشيوعي، 14 شباط، أقامت منظمات الحزب في بغداد والمحافظات، فعاليات ونشاطات مختلفة، استذكرت فيها أمجاد وبطولات الشهداء الشيوعيين، من القادة والرفاق الآخرين الذين جادوا بأنفسهم في سبيل وطنهم وشعبهم.

“الرصافة الثالثة” و”العمالية” تزوران الأضرحة

نظمت اللجنة المحلية للحزب في الرصافة الثالثة، زيارة إلىضريح الشهيد الخالد يوسف سلمان (فهد)، في “مقبرة الباب المعظم”.

واستذكر الرفاق في اللجنة المحلية، المواقف الوطنية للرفيق الخالد، ووضعوا الورد على ضريحه. 

بعدها توجه الزائرون إلى ضريحي الرفيقين الشهيدين فكرت جاويد وخالد أحمد زكي في المقبرة ذاتها، ووقفوا عندهما وقفة حداد، إكراما لتضحياتهما ومواقفهما الوطنية.

كذلك زار الرفاق في اللجنة المحلية، ضريح الشهيد الخالد زكي بسيم (حازم)، الكائن في “مقبرة الخيزران” بالأعظمية. وقد كان في استقبالهم رفاقهم من منظمة الحزب في الأعظمية.

إلى ذلك، زار وفد من اللجنة المحلية العمالية في الحزب، ضريح الشهيد الخالد فهد.

وألقى الوفد، الذي تقدمه سكرتير اللجنة المحلية، الضوء على المواقف الوطنية البطولية للرفيق الخالد فهد، وبسالته هو ورفاقه الأماجد لحظة إعدامهم على أيدي السلطة الملكية المبادة.

حفل في مقر شيوعيي واسط 

أقامت اللجنة المحلية للحزب في محافظة واسط، حفلا جماهيريا في المناسبة، حضره جمع من الشيوعيين وأصدقائهم.

أدار الحفل الذي أقيم في مقر اللجنة المحلية وسط مدينة الكوت، الأديب زهير البدري، داعيا في البداية، الحاضرين إلى الوقوف دقيقة صمت إكراما لشهداء الحزب والحركة الوطنية، ثم إلى الاستماع للنشيد الوطني.

بعدها ألقى الرفيق علي العزاوي كلمة باسم اللجنة الأساسية للحزب في مدينة الكوت، أعقبه الشاب محمد، نجل الرفيق الشهيد علي اللامي، بقراءة كلمة باسم عائلات شهداء الحزب.

وتخللت الحفل قراءات شعرية في المناسبة ساهم فيها كل من الشعراء سعد الواسطي، قاسم عبد الحسين وحسين البهادلي.

شيوعيو بابل يرفعون شعارات الذكرى

رفعت منظمات الحزب في محافظة بابل، شعارات ذكرى يوم الشهيد الشيوعي في العديد من الأماكن العامة البارزة بمراكز المدن.

واستذكرت الشعارات، التي قامت برفعها منظمات الحزب في مركز مدينة الحلة وأقضية القاسم والمحاويل والهاشمية والكفل وناحية سدة الهندية، شهداء الحزب والحركة الوطنية وسائر شهداء العراق الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل وطنهم. فيما طالب قسم من الشعارات، بمحاسبة الفاسدين وبإجراء انتخابات نزيهة، فضلا عن حصر السلاح بيد الدولة ورفع المستوى المعيشي للمواطنين، ومحاسبة قتلة المتظاهرين.

وفي السياق، أقامت اللجنة الأساسية للحزب في قضاء الهاشمية، جلسة استذكار في المناسبة، حضرها جمع من الشيوعيين، وقدم فيها الرفيق كاظم محمد الحسن نبذة عن شهداء الحزب ومسيرتهم النضالية.  

وفي المناسبة، زارت اللجنة الاجتماعية التابعة إلى اللجنة المحلية للحزب في بابل، بعض عائلات شهداء الحزب في مركز مدينة الحلة. كما زارت عائلة شهيد انتفاضة تشرين الرفيق حيدر القبطان، وقدمت هدايا لأطفاله.

جلسة استذكار في المدحتية

عقدت منظمة الحزب الشيوعي العراقي في ناحية المدحتية بمحافظة بابل، جلسة استذكار في مناسبة يوم الشهيد الشيوعي.

الجلسة التي حضرها جمع من الشيوعيين وأصدقائهم، تحدث فيها الرفيق أبو بسيم عن شهداء الحزب، مستذكرا الرفاق الخالدين فهد وحازم وصارم، وشهداء انتفاضتي 1952 و1956، مرورا بشهداء انقلاب شباط الدموي 1963.

كما ألقى الضوء على الجرائم التي نفذها حزب البعث المجرم ضد الشيوعيين، وفي مقدمتهم الشهيد الخالد سلام عادل. ثم عرّج على حركة حسن سريع ورفاقه الأبرار، وعلى حادثة “قطار الموت”.

وفي سياق الجلسة، قدم الرفيق أبو رافد مداخلة تحدث فيها عن الانتخابات المقبلة، وعما يتطلب من الشيوعيين في المرحلة القادمة، مشددا على أهمية تحديث البطاقات الانتخابية لضمان المشاركة في الاقتراع.

شيوعيو الهندية:

نعاهد على مواصلة النضال في سبيل الوطن

احتضنت “قاعة اكتوبر” في مقر الحزب الشيوعي العراقي بقضاء الهندية شرقي كربلاء، الأحد الماضي، حفلا في مناسبة يوم الشهيد الشيوعي.

الحفل الذي حضره جمع من الشيوعيين وأصدقائهم وعائلات شهداء الحزب، اداره الرفيق عبد الرزاق الجراح، واستهله بدعوة الحاضرين إلى الوقوف دقيقة صمت في ذكرى شهداء الحزب والحركة الوطنية.

ونقلا عن مراسل “طريق الشعب” في الهندية، غانم الجاسور، فإن المحتفلين استذكروا شهداء حزبهم، وجددوا العهد على “مواصلة النضال حتى بناء الدولة المدنية الديمقراطية وتحقيق العدالة الاجتماعية”.

وكانت لسكرتير منظمة الحزب، الرفيق عودة الكفري، كلمة في المناسبة، استذكر فيها قادة الحزب الخالدين “الذين أقدم الحكام العملاء على إعدامهم، ظنا منهم انهم بجريمتهم الشنيعة الآثمة هذه سيمهدون طريق القضاء على آمال وتطلعات حزبنا الجماهيري”.

وأضاف قائلا، أن “شهداء حزبنا قناديل وهاجة تنير درب السائرين نحو تحقيق مطالب الشعب المشروعة العادلة”.

وتضمن الحفل قصائد في المناسبة ساهم فيها كل من الشعراء علي محمد عباس النصراوي، عبد الحسين رشيد العيساوي ومؤيد الخالدي.

وقبيل الختام، قدم مدير الحفل نبذة موجزة عن شهداء الحزب في الهندية، ليوزع بعدها المربي علي الخفاجي، شهادات تقدير على الشعراء المساهمين في الحفل.

اكليل ورد على ضريح الشهيد سلام عادل

احياءً لذكرى يوم الشهيد الشيوعي، زار وفد من اللجنة المحلية للحزب في محافظة النجف، ضريح الشهيد الخالد حسين الموسوي (سلام عادل) في “مقبرة وادي السلام”. وخلال الزيارة، ألقى نائب سكرتير اللجنة المحلية، الرفيق أحمد عباس، كلمة استذكر فيها شهداء الحزب من القادة والكوادر والأعضاء، مشددا على أهمية تعريف الأجيال الشابة بما قدمه المناضلون في سبيل الوطن والشعب.

بعدها ألقى الرفيق حسين حموزي، مختارات من قصائد الشاعر الكبير الجواهري، الموجهة إلى شهداء الوطن. فيما صدح الرفيق عليويالميالي، بباقة من الأهازيج الحماسية، ثم وضع إكليل ورد على ضريح الشهيد سلام عادل.

شيوعيو المثنى يحتفون بالذكرى 

أقامت اللجنة المحلية للحزب في محافظة المثنى، على قاعتها في مدينة السماوة، احتفالا في المناسبة حضره عدد من الشيوعيين.

ووفقا لمراسل “طريق الشعب” في السماوة، الرفيق عبد الحسين ناصر السماوي، فإن الاحتفال استهل بكلمة ألقاها الرفيق حيدر بشبوش، واستذكر فيها قادة الحزب، الشهداء الخالدين فهد وحازم وصارم “الذين أقدمت السلطات الفاشية على إعدامهم كونهم أصبحوا شموعا تنير دروب المناضلين، وصوتا مدويا يفضح الفاسدين، ومدرسة حق وعدالة في أوساط الكادحين”.

وكانت للرفيق يحيى طربال، كلمة في الحفل، قال فيها أن “الشيوعيين، منذ بداية تاريخهم ولحد الآن، مشاريع استشهاد من أجل الوطن الحر والشعب السعيد”، مذكّرا بالأعداد الكبيرة للشهداء الشيوعيين الذين أعدموا خلال الحقبات الدكتاتورية التي مرت على العراق.

جلستا استذكار في الديوانية والشامية

عقدت اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في الديوانية، الأحد الماضي، جلسة استذكار في مناسبة يوم الشهيد الشيوعي.

استهلت الجلسة التي حضرها جمع من الشيوعيين، بكلمة باسم اللجنة المحلية، ألقاها الرفيق محمد عبد العظيم.

بعدها ألقت الرفيقة عالية الخفاجي كلمة في المناسبة باسم عائلات الشهداء، أعقبتها الرفيقة أشواق المولى بقراءة كلمة باسم رابطة المرأة العراقية.

كذلك قرأ نائب سكرتير اللجنة المحلية، الرفيق ميعاد القصير، كلمة تطرق فيها إلى دور الشهيدين الخالدين فهد وسلام عادل، في قيادة تنظيمات الحزب، مسلطا الضوء على مواقفهما الوطنية البارزة. 

وتخللت الجلسة قراءات شعرية في المناسبة.

من جانب ذي صلة، أحيت منظمة الحزب في قضاء الشامية، ذكرى يوم الشهيد في جلسة حضرها عدد من الشيوعيين.

وتضمنت الجلسة كلمة في المناسبة ألقاها الرفيق لطيف داود، وقصائد وطنية ساهم فيها الشاعرين عبد الحسين سلطان وحمزة خطار.

وقفة استذكار في قضاء الزبير

أحيت منظمة الحزب الشيوعي العراقي في قضاء الزبير بمحافظة البصرة، ذكرى يوم الشهيد الشيوعي بوقفة استذكار نظمتها في “مقبرة الحسن البصري”، التي يرقد فيها عدد من شهداء الحزب ورفاقه الراحلين.

ووقف شيوعيو الزبير عند أضرحة رفاقهم، مستذكرين مواقفهم الوطنية، وهم كل من الشهيد عبد الله رشيد والرفيقين شاكر محمود البصري وكريم حسين.

وخلال الزيارة ألقيت كلمات في المناسبة، وتم وضع باقات ورد على أضرحة الرفاق.

كركوك.. رفع شعارات وزيارة أضرحة

 استقبلت اللجنة المحلية للحزب في محافظة كركوك، ذكرى يوم الشهيد الشيوعي بفعاليات مختلفة، أولها رفع نحو 12 لافتة في مركزي المحافظة وقضاء الدبس، تتضمن شعارات الذكرى.

أما الفعالية الثانية، فقد كانت زيارة إلى “مقبرة إمام قاسم” في كركوك، التي يرقد فيها 29 شهيدا شيوعيا أعدمتهم قطعان الحرس القومي عام 1963، بعد محاكمة صورية.

واكتظت المقبرة بالشيوعيين العراقيين والكردستانيين وعائلات الشهداء. وقد تخللت الزيارة إلقاء كلمات في المناسبة، بينها كلمة لنائب سكرتير اللجنة المحلية، الرفيق قيس عباس، أشادت بشجاعة الشهداء وبسالتهم وهم يواجهون أزلام النظام الدكتاتوري المباد، دفاعا عن قضايا وطنهم وشعبهم.

الرفيق بختيار هدايت، ألقى خلال الزيارة كلمة باسم الحزب الشيوعي الكردستاني، استذكر فيها الشهداء، مثمنا صمودهم في وجوه قوى الظلام.

وكانت المحطة الأخيرة لشيوعيي كركوك، في “حي الشورجة” بالمدينة، حيث نصب الشهداء الأربعة “جوار برا”، أولاد المناضل ملا شكر، الذين أعدموا ابان ثمانينيات القرن الماضي.

وزين الشيوعيون النصب بإكليل ورد.

***********

في يوم الشهيد الشيوعي

هذا ما فعله انقلابيو شباط الاسود بابناء عائلتنا

د. فائزة عباس المهداوي*

تحية طيبة لرفاقنا الحضور اجمعين

كبيرة هي  معاناتنا منذ 8 شباط 1963 ولا يمكن حصرها في كتاب. لكني ساختصرها بسبب ضيق الوقت في عدد من الاسطر، يتلو فيها الشهيد الشهيد ويبقى الخير ما دامت النفوس تأبى الهوان.

 في يوم 8 شباط 1963 وما تلاه من ايام واسابيع وشهور، استبيحت المحارم وهتكت الاعراض وعانى الشعب صنوف الاذلال، ففقدنا الكثير من الاحبة وعلى رأسهم الشهيد ابن خالتي الزعيم عبد الكريم قاسم، والشهيد أخي فاضل عباس المهداوي رئيس محكمة الشعب، الذي طالما ردد في المحكمة: “يحيا الشعب .. وان الشيوعيين اشرف منكم ايها العفلقيون”.

وفي يوم 9 شباط 1963 فقدت ابن خالتي الشهيد صادق منصور مرهون (وهو نائب ضابط مظلي) ، واستشهد معه ابن خالتي الضابط طارق محمد صالح، وكلاهما شيوعيان، لوقوفهما بجانب الزعيم الشهيد ومقاومتهما في وزارة الدفاع، حيث اقتادهما الانقلابيون الى النادي الاولمبي ونفذوا بهما الاعدام  دون محاكمة.

اما اخي الشهيد عبد الجبار صاحب “نادي المهداوي” في باب المعظم، الذي كان ملتقى للشيوعيين ومكانا لفعالياتهم، فقد اقتادوه من بيتنا الى قصر النهاية، حيث عذبوه بوحشية ثم  دفنوه حيا.

 وفقدت اخي حسن صاحب مقهى “الكادح الثائر” الذي كان البعثيون قد طلبوا منه ان يغير اسم المقهى وعرضوا عليه من اجل ذلك مبالغ مغرية. لكنه رفض باصرار،  فانتقموا منه اشد انتقام. وفقدت والدتي بصرها اثناء اطلاق النار على اخوتي واصابة عينيها، في حين قتلوا ابن اخي عبد الملك الذي كان صغيرا ونائماً فداسوا عليه وأزهقوا روحه، ثم اعدموا ابنه الآخر خالد.

 اما أخي ستار فلم نعرف شيئا عن مصيره الا بعد اشهر من الانقلاب، حيث اودعوه في زنزانة انفرادية في معسكر وحدته، حيث عذبوه بحقد همجي لكونه كان شيوعياً ايضا، حتى جُنّ وفقد عقله تماما.

كذلك سجن اخي كامل واخي عبد الملك في السجن رقم (1) في معسكر الرشيد، وعذبا اشد عذاب، وبعد خروجهما من السجن بقليل توفيا واحدا بعد الآخر، نتيجة تسميمهما.

 واعدم ايضا ابن اختي نصير حكمت المهداوي، فتوفيت امه بعده بخمسين يوماً.

ولقد جاء الانقلابيون ببيانهم البشع رقم (13) داعين فيه الى إبادة جماعية للشيوعيين الابطال الذين قاوموا الانقلاب وعلى رأسهم الشهيد البطل سلام عادل والشهيد محمد حسين ابو العيس والشهيد العبلي والشهيد حمزة سلمان وغيرهم من قادة وكوادر واعضاءالحزب الشيوعي، الى جانب آلاف المعتقلات والمعتقلين الذين عرضوهم للفضائع الدموية التي يندى لها الجبين.

سيبقى الشهداء الشيوعيون مناراً للحرية والفداء، قرابين من اجل اعلاء كلمة الحق، ومن اجل وطن حر وشعب سعيد.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*كلمة أسر الشهداء في احتفال الحزب الشيوعي العراقي السبت الماضي في بغداد بيوم الشهيد الشيوعي. وقد نشرنا في عدد جريدتنا الماضي تقريرا عن الاحتفال.

********

الشيوعيون العراقيون في بريطانيا:

«شهداء الشعب والوطن لن ننساكم»

لندن – طريق الشعب

تحت شعار “شهداء الشعب والوطن لن ننساكم”، أقامت منظمة الحزب الشيوعي العراقي ورابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين في بريطانيا، حفل استذكار في مناسبة يوم الشهيد الشيوعي 14 شباط.

انضم إلى الحفل الذي نظم عبر تطبيق التواصل الاجتماعي “زوم” التزاما بإجراءات الوقاية من فيروس كورونا، عدد كبير من الشيوعيين وأصدقائهم، من المقيمين في بريطانيا ومختلف أنحاء أوربا.

الحفل الذي أدارته الرفيقة أحلام السعدي، تضمن فقرات عدة، شملت تسليط الضوء على سير بعض شهداء الحزب، وعرض “لوحة الشهداء” للفنان التشكيلي فيصل لعيبي، فضلا عن فقرة غنائية للفنان شافي، وأخرى شعرية ساهم فيها الشاعر كامل الركابي، إلى جانب فقرة عزف منفرد للفنان صلاح عزيز.

كما عرض خلال الحفل، فيلم عن شهداء الحزب منتج في استراليا. 

وفي سياق فقرة الاستذكارات، سلط الرفيق هاشم الساعدي الضوء على سيرة حياة النصير البطل عبد الكريم جبر، الذي استشهد عام 1984. فيما استذكر الرفيق سعدي السعدي، اخته الشهيدة إكرام، التي اعتقلت عام 1980، وعذبت ببشاعة في أقبية الأمن حتى إعدامها عام 1986.

واستذكرت الرفيقة سلمى، الشهيد المناضل صبيح سباهي، الذي دفن حيا في آذار 1963، هو ومجموعة من رفاقه على أيدي قطعان الحرس القومي الفاشي.  

إلى ذلك، سلط الرفيق حسان عاكف، في حديث مسجل، الضوء على سيرة رفيق عمره الشهيد د. صباح الدرة، القائد الشيوعي الذي عرف بمواقفه البطولية وجرأته وصلابته أمام الجلادين.

***********

في السويد

الشيوعيون العراقيون يحيون ذكرى شهدائهم

ستوكهولم - طريق الشعب

أحيت منظمتا الحزب الشيوعي العراقي والحزب الشيوعي الكردستاني في السويد، ذكرى يوم الشهيد الشيوعي 14 شباط، في حفل أقيم عبر منصات التواصل الاجتماعي.

شارك في الحفل، الرفيقان جاسم الحلفي، وصالح ياسر من قيادة الحزب، وممثلو عدد من الأحزاب اليسارية والمنظمات المدنية في السويد، بالإضافة إلى جمع من الشيوعيين وعائلات شهداء الحزب.

استهل الحفل بعرض مسرحية عنوانها “مرثية صفاء السراي”، من تأليف وإخراج وإعداد الفنان بهجت هندي. ثم ألقيت كلمة عائلات الشهداء في المناسبة، من قبل السيدة ثريا بطي، وكلمة باسم منظمة الحزب الشيوعي العراقي ألقتها الرفيقة ميس مهدي، فضلا عن كلمة باسم منظمة الحزب الشيوعي الكردستاني ألقتها الرفيقة ريناس سامال باللغة الكردية. 

بعد ذلك تمت قراءة بعض قصائد الشاعر حميد الموسوي، المهداة إلى شهيدات وشهداء الحزب، ثم أدى الفنان ناظم علي، قطعة موسيقية على الناي.

كذلك عرضت أغنية “يوم الشهيد”، إحدى قصائد الشاعر الجواهري الكبير التي لحنها وأداها الفنان طالب غالي. فيما قدم الفنان صلاح عزيز، عزفا على الكمان. 

وكانت للجنة التنفيذية لرابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين، كلمة في الحفل ألقتها الرفيقة بشرى علوان.

إلى ذلك، قدمت الرفيقة كوريا رياح شهادات عن بعض شهداء انتفاضة تشرين. أعقبها الرفيق أبو جلال بالحديث عن الشهيد النقابي العمالي هادي طعين سوادي، لتقدم بعده الرفيقة ريواس أحمد باني خيلاني، نبذة عن بطولات بعض شهيدات وشهداء الحزب.

وتلقى الحفل برقيات في المناسبة، من بعض الأحزاب السياسية والمنظمات المدنية في السويد وأوربا.