وسط تفاعل المواطنين وتضامنهم، واصل الشيوعيون في بغداد والمحافظات، الأيام الماضية، تنظيم حملاتهم وفعالياتهم الإعلامية الميدانية، للإعلان عن موقف حزبهم من الانتخابات المقبلة، وقراره القاضي بمقاطعتها في ظل تفشي السلاح المنفلت والفساد المالي والتزوير.

وركزت الفعاليات، التي يواصل الشيوعيون تنظيمها منذ أسابيع، على إيضاح الأسباب التي دعت الحزب إلى اتخاذ قرار مقاطعة الانتخابات، وذلك من خلال اللقاء بالمواطنين والحديث معهم بشكل مباشر، وتزويدهم بالبيانات الصادرة عن الحزب في هذا الخصوص، فضلا عن رفع لافتات تتضمن شعارات مختصرة تعبر عن أسباب المقاطعة.

من “الفردوس” إلى “التحرير”

استمرارا لمسيراتها الإعلامية ونشاطاتها الميدانية السابقة، خرجت اللجنة المحلية العمالية للحزب، مساء الجمعة الماضية، في مسيرة راجلة انطلقت من “ساحة الفردوس” بمركز العاصمة باتجاه “ساحة التحرير”.

ووزع المشاركون في المسيرة، على المواطنين وأصحاب المحال التجارية والمطاعم والباعة المتجولين وسائقي المركبات، نسخا كثيرة من مقالات “طريق الشعب” الافتتاحية الأخيرة، التي تعلن عن قرار الحزب بمقاطعة الانتخابات وأسبابه.  

ووفقا لما صرّح به الرفيق عامر عبود الشيخ علي، من اللجنة المحلية العمالية، لـ “طريق الشعب”، فإن الفريق الإعلامي التقى بالعديد من المواطنين، وأوضح لهم أسباب مقاطعة الحزب الانتخابات، وأبرزها عدم وجود قانون انتخابي عادل، وانتشار السلاح المنفلت، واستغلال موارد الدولة من قبل العديد من القوى المتنفذة، فضلا عن فشل الحكومات السابقة، التي تسعى إلى إعادة إنتاج نفسها، في تلبية حاجات الشعب، من الخدمات الأساسية وغيرها.

وأوضح الرفاق للمواطنين، أن الحزب في مقاطعته الانتخابات، يعتزم تعبئة القوى الرافضة للمحاصصة الطائفية، والداعية إلى الإصلاح الحقيقي في العملية السياسية، فضلا عن القوى المدنية وقوى الحراك الاحتجاجي، لغرض تشكيل معارضة قوية تناضل في سبيل إقامة الدولة المدنية والعدالة الاجتماعية.

وبحسب الشيخ علي، فإن مواطنين كثيرين رحبوا بموقف الحزب، وأكدوا رفضهم المشاركة في الانتخابات المقبلة.

في مدينة الثورة

اللجنة المحلية للحزب في مدينة الثورة (الصدر)، شكلت اليومين الماضيين فريقا إعلاميا انطلق في الشوارع العامة والأسواق ليعرف المواطنين بموقف الحزب من الانتخابات المقبلة.

وعلق الفريق في العديد من الأماكن العامة، لافتات تحمل شعارات مختصرة تعبّر عن أسباب مقاطعة الحزب الانتخابات وعدم مشاركته فيها، مثل “لا مشاركة في الانتخابات في ظل السلاح المنفلت والمال الفاسد والتزوير”.

قرب “عمارة الشروق”

وشكلت هيئة المقرات في الحزب، الخميس الماضي، فريقا إعلاميا جال في المنطقة المحصورة بين  “عمارة الشروق” و”بدالة العلوية” و”شارع الطابعات” وسط بغداد.

ووزع الفريق على المواطنين وأصحاب المحال التجارية، مئات النسخ من “طريق الشعب” ومن بيانات “مقاطعة الانتخابات” الصادرة عن الحزب. كما تبادل معهم الحوارات حول الأسباب التي استدعت من الحزب مقاطعة الانتخابات، ولمس توجهاً لدى الكثيرين منهم على عدم التصويت.

ورافق الفريق الجوال، عدد من المصورين من المركز الإعلامي للحزب.

الكرخ الأولى

وواصلت اللجنة المحلية للحزب في الكرخ الأولى، بجميع منظماتها، نشاطاتها الميدانية للتعريف بموقف الحزب من الانتخابات.

وشكلت منظمة الحزب في مدينة الحرية، مساء الجمعة الماضية، فريقا إعلاميا جوالا رافقه سكرتير لجنة المقرات المحلية والعديد من الرفاق من لجنة المثقفين المحلية.

ووزع الفريق على الكثير من المواطنين في شوارع المدينة وأسواقها، مطويات تتضمن بيانات صادرة عن الحزب في شأن مقاطعة الانتخابات.

وبحسب ما ذكره الرفاق في المنظمة لـ “طريق الشعب”، فإن ردود أفعال المواطنين كانت إيجابية ومؤيدة لقرار الحزب.

كما شكلت منظمتا الحزب في الكاظمية والصالحية، فريقين جوالين وزعا نسخا من المطويات على المواطنين، ورفعا العديد من الشعارات التي تعبر عن قرار المقاطعة، في الأماكن العامة.

وفي مدينة الوشاش، شكلت منظمة الحزب في المنصور، فرقة جوالة جابت الشوارع سيرا على الأقدام، ووزعت على المواطنين وأصحاب المحال التجارية ورواد المقاهي، نسخا كثيرة من مقال “طريق الشعب” الافتتاحي المعنون “ما بعد المقاطعة مهمات جسام”.

كذلك شكلت منظمة الحزب في مدينة الشعلة، فريقا إعلاميا تجول في شوارع المدينة وأسواقها، وبالقرب من المجمع الطبي و”شارع 60” و”جسر الشعب”، ووزع على المواطنين نسخا من “طريق الشعب”.

وتبادل الفريق مع جمهور واسع من الناس، الحديث حول قرار الحزب القاضي بمقاطعة الانتخابات.

الكرخ الثانية

اللجنة المحلية للحزب في الكرخ الثانية، شكلت بواسطة منظماتها، الجمعة الماضية، أربعة فرق إعلامية جوالة جابت الشوارع العامة والأسواق ضمن رقعها الجغرافية.

وانطلق فريق من لجنة سعدون الأساسية وخلية كامل شياع للحزب، من مقر اللجنة المحلية في جانب الكرخ باتجاه “جامع عمر”، مرورا بـ “سوق الإعلام”، وانتهاء بتقاطع مدينة ألعاب السيدية، موزعا في طريقه على المارة وأصحاب المحال التجارية وسائقي المركبات، مئات النسخ من البيانات الصادرة عن الحزب بخصوص موقفه من الانتخابات.  

فيما انطلق فريق آخر من مقر اللجنة المحلية باتجاه “سوق أميمة”. ووزع على الكثير من المواطنين نسخا من البيانات. وكان برفقة الفريق عدد من الرفاق والرفيقات من لجنة المثقفين المحلية للحزب.

وخرج فريق من لجنة سلام عادل الأساسية، إلى “شارع 60” في منطقة الدورة، ووزع في طريقه على المواطنين نسخا من البيانات المشار إليها.

وفي قضاء المحمودية، تجوّل فريق من لجنة شاكر محمود الأساسية للحزب، في “حي الموظفين” وقرب العمارات السكنية، وفي منطقتي “السويدي” و”السعيدات”. ووزع على المواطنين مئات النسخ من بيانات المقاطعة.

وتجاذبت الفرق أطراف الحوار مع جمهور واسع من المواطنين، حول أسباب اتخاذ الحزب قرار المقاطعة. فيما أبدى الكثيرون من المواطنين تأييدهم للقرار، عازمين على “عدم المشاركة في انتخابات تعيد الفاسدين إلى السلطة مجددا” – على حد تعبير قسم منهم.

الرصافة الأولى

شكلت اللجنة المحلية للحزب في الرصافة الأولى، فريقا جوالا جاب شوارع وأزقة منطقة الفضل سيرا على الأقدام.

ووزع الفريق على المواطنين نسخا من البيانات الصادرة عن الحزب بخصوص قراره القاضي بمقاطعة الانتخابات.

والتقى الفريق بجمهور واسع من الناس، وشرح لهم أسباب قرار المقاطعة. وقد لمس تفاعلا إيجابيا واسعا من المواطنين مع القرار. 

الرصافة الثانية

وواصلت اللجنة المحلية للحزب في الرصافة الثانية، بواسطة منظماتها الحزبية، حملاتها الإعلامية الميدانية لإيضاح موقف الحزب من الانتخابات. وقد شكلت في هذا السياق، سبعة فرق جوالة.

وتجولت الفرق في مناطق الزعفرانية وجسر ديالى والأمين والمعلمين والمعامل ونواب الضباط وبغداد الجديدة والمشتل وحي النصر والعبيدي وحي البتول والولدانية. ووزعت على المواطنين وأصحاب المحال التجارية، نسخا كثيرة من الفولدرات التي تحمل بيانات “مقاطعة الانتخابات” الصادرة عن الحزب.

وساهمت في الفعاليات الهيئة الشبابية للحزب ولجنة أنصار السلام الأساسية. وقد علق البعض من الفرق، لافتات في الأماكن العامة تحمل شعارات مختصرة تعبر عن قرار مقاطعة الانتخابات. 

ولمست الفرق - حسب ما أبلغته اللجنة المحلية لـ “طريق الشعب” - تفاعلا إيجابيا من المواطنين مع قرار الحزب، حتى ان البعض طالب بنسخ من فولدرات البيانات، كي يوزعها هو نفسه على أبناء منطقته.

الرصافة الثالثة

من جانب متصل، شكلت اللجنة المحلية للحزب في الرصافة الثالثة، مساء الجمعة الماضية، ثلاثة فرق جوالة.

الفريق الأول انطلق نحو “سوق شلال” في مدينة الشعب، ووزع على المواطنين نسخا كثيرة من فولدرات بيانات المقاطعة.

في حين توجه الفريق الثاني إلى منطقة السفينة في مدينة الأعظمية، ووزع على المواطنين وأصحاب المحال التجارية نسخا من فولدرات المقاطعة.

أما الفريق الثالث، فقد توجه إلى مناطق القاهرة والبنوك. ووزع على المواطنين نسخا من الفولدرات، وتبادل معهم الحديث حول قرار الحزب القاضي بمقاطعة الانتخابات.

وتلقت الفرق ترحيبا من المواطنين، الذين تفاعل الكثيرون منهم مع قرار الحزب – بحسب الرفيق حسين علوان من محلية الرصافة الثالثة.

في العمارة

نظم فريق شبابي تابع إلى اللجنة المحلية للحزب في ميسان، اليومين الماضيين طاولة إعلامية في مركز مدينة العمارة.

ووزع الفريق على الكثير من المواطنين، نسخا من فولدرات بيانات المقاطعة. كما تبادل النقاش مع جموع من الشباب، حول قرار الحزب القاضي بمقاطعة الانتخابات، وأسبابه.

وبحسب ما أبلغه ممثلو الفريق لـ “طريق الشعب”، فإن الكثيرين من شباب ميسان عازمون على مقاطعة الانتخابات، ويائسون من القوى المتمسكة بالسلطة.

في الناصرية

وفي سياق متصل، انطلقت فرق إعلامية من اللجنة المحلية للحزب في الناصرية، إلى شوارع المدينة وأسواقها في جولات راجلة.

ووزعت الفرق على المواطنين وأصحاب المحال التجارية، فولدرات تحمل بيانات صادرة عن الحزب في شأن مقاطعة الانتخابات المقبلة. كما أوضحت لهم الأسباب التي دعت الحزب إلى اتخاذ هذا القرار، وأبرزها عدم وجود قانون انتخابات عادل، وانتشار السلاح المنفلت، وعدم تحمّل الحكومات المتعاقبة مسؤولياتها تجاه شعبها.

ولمست الفرق امتعاض أغلب المواطنين الذين التقت بهم، من الحكومات التي أدارت البلد منذ 2003 وحتى الآن، والتي لم تقدم شيئا يذكر يصب في مصلحة الوطن والشعب. كما وجدت أن الكثير من المواطنين يرفضون التوجه إلى صناديق الاقتراع خوفا من أن تكون “عملية لإعادة تدوير الوجوه السياسية الفاسدة ذاتها”.

في الرفاعي والفجر وقلعة سكر

وفي قضائي الرفاعي والفجر، شكلت منظمتا الحزب فرقا إعلامية مماثلة، جابت الشوارع العامة والأسواق، ووزعت على المواطنين الكثير من الفولدرات المذكورة، وغير ذلك من المطبوعات التي توضح موقف الحزب من الانتخابات المقبلة.

والتقت الفرق بالعديد من المواطنين، وشرحت لهم الأسباب التي تطلبت من الحزب مقاطعة الانتخابات، ومنها اتساع ظاهرة السلاح المنفلت.

ووفق ما أكده لـ “طريق الشعب” العديد من الرفاق في القضائيين، فإن مواطنين كثيرين أيدوا قرار الحزب، وأبدوا رفضهم المشاركة في الانتخابات المقبلة.

أما في قضاء قلعة سكر، فقد خرج فريق إعلامي إلى الشوارع العامة والأسواق، ووزع على المواطنين نسخا من بيانات مقاطعة الانتخابات. كما رفع شعارات في العديد من الأماكن العامة، تعبر عن قرار المقاطعة.

في الشطرة

كذلك نظم فريق إعلامي من اللجنة المحلية للحزب في قضاء الشطرة، حملة إعلامية ميدانية في سياق قرار مقاطعة الانتخابات.

ورفع الفريق في العديد من الأماكن العامة، لافتات تحمل شعارات تعبر عن موقف الحزب من الانتخابات المقبلة، والأسباب التي دعته إلى مقاطعتها.

ووفقا لما صرح به ممثلو الفريق لـ “طريق الشعب”، فإن الكثير من المواطنين أعربوا عن تفاعلهم مع قرار مقاطعة الانتخابات، مشيدين بمواقف الحزب السياسية.

في البصرة

أطلقت المنظمات التابعة إلى اللجنة المحلية للحزب في مدينة البصرة، اليومين الماضيين، حملة لرفع لافتات تحمل شعارات تعبر عن قرار مقاطعة الانتخابات، في العديد من الأماكن العامة بمركز المدينة.

وشملت الحملة مناطق السيمر والقبلة وشط العرب والعشار. 

في الديوانية

نظمت لجنة الشهيد قصي حميد الأساسية التابعة إلى منظمة الحزب في مدينة الديوانية، طاولة إعلامية على “ساحة الراية” في مركز المدينة.

ووزع كادر الطاولة على المارة، نسخا من البيانات الأخيرة التي أصدرها الحزب، والتي يوضح فيها موقفه من الانتخابات المقبلة.

وبحسب مراسل “طريق الشعب” في الديوانية ميعاد القصير، فإن الفريق أوضح للكثيرين من المواطنين، عبر نقاشات مباشرة، الأسباب التي استدعت من الحزب مقاطعة الانتخابات، وبيّن لهم أن الحزب كثيرا ما دعا إلى توفير بيئة انتخابية مناسبة تجعل الانتخابات بوابة حقيقية للتغيير.

وثمّن مواطنون كثيرون موقف الحزب، معلنين تضامنهم مع قرار مقاطعة الانتخابات.

ومن جانب ذي صلة، انطلق فريق إعلامي جوال من منظمة الحزب في الديوانية، إلى العديد من الشوارع العامة والأسواق والأحياء السكنية.

ووزع الفريق على المواطنين وأصحاب المحال التجارية، نسخا كثيرة من الفولدرات التي تحمل بيانات يوضح فيها الحزب أسباب مقاطعته الانتخابات المقبلة.

وتفاعل الكثيرون من المواطنين مع قرار الحزب، معربين عن عدم ثقتهم بشفافية الانتخابات ونزاهتها، وعدم رغبتهم في المشاركة فيها.

وبحسب ما أفاد به مراسل “طريق الشعب”، فإن المواطنين يرون أن الكتل الفاسدة تسعى إلى إعادة انتاج نفسها عبر الانتخابات “مستغلة المال العام في شراء الذمم” – على حد تعبير العديد منهم.

هذا وكانت هناك جولة إعلامية مماثلة في قضاء الشامية، حظيت بتفاعل المواطنين وتضامنهم.

في النجف

وفي مدينة النجف، واصلت اللجنة المحلية للحزب والمنظمات التابعة لها، حملاتها الإعلامية الميدانية بهدف إيضاح موقف الحزب من الانتخابات المقبلة وأسباب مقاطعته إياها.

ووفقا لمراسل “طريق الشعب” في النجف، أحمد عباس، فإن فرقا جوالة عديدة انطلقت اليومين الماضيين من اللجنة المحلية ومنظمتي الحزب في قضاء المشخاب وناحية الحرية، إلى الشوارع العامة والأسواق والأحياء السكنية والصناعية ومساطر العمال.

ووزعت الفرق على الكثيرين من المواطنين وأصحاب المحال التجارية والكادحين، نسخا من البيانات الصادرة عن الحزب في شأن موقفه من الانتخابات المقبلة. 

 وعبر الكثيرون من المواطنين عن تأييدهم قرار مقاطعة الانتخابات، مؤكدين دعمهم المتواصل لمواقف الحزب السياسية، وعدم مشاركتهم في الانتخابات “لأنها ستعيد الوجوه نفسها وفق قانون انتخابي غير عادل وغير منصف” – على حد ما يراه العديد منهم.