انطلقت في الأيام الماضية الفرق الجوالة لنشطاء الحزب الشيوعي العراقي، بهدف إيضاح مواقف حزبهم السياسية والتعريف بقرارته الراهنة، وآخرها قرار مقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وحظيت تلك الفعاليات بردود أفعال إيجابية من قبل المواطنين، الذين أبدى الكثير منهم تأييدهم لمواقف الحزب، بخاصة موقفه من الانتخابات، مؤكدين عدم التوجه إلى صناديق الاقتراع في ظل تفشي السلاح المنفلت، واستشراء الفساد والمحاصصة الطائفية والحزبية.

وذكر مراسلو “طريق الشعب”، أن الفرق الجوالة وزعت آلاف المنشورات الدعائية في مناطق مختلفة من العراق، ضمن حملات شارك فيها أعضاء من قيادة الحزب.

وبين مراسلنا في بغداد، ان “المواطنين تفاعلوا مع النشاطات، وحرصوا على إقامة احاديث جانبية مع منظمي الحملة، وتقديم تصوراتهم حول المنظومة السياسية الحاكمة”.

 

بغداد.. الكرخ الثانية

 

وشكلت اللجنة المحلية في الكرخ الثانية، فرقا إعلامية جابت شوارع حيي “الإعلام” و”الشباب” وأسواقهما، سيرا على الأقدام. 

ووزعت الفرق التي رافقها عضو المكتب السياسي للحزب الرفيق عزت أبو التمن، على المواطنين وأصحاب المحال التجارية مئات النسخ من البيانات الأخيرة الصادرة عن الحزب، والتي يوضح فيها موقفه من الانتخابات المقبلة، والأسباب التي دعته إلى مقاطعتها.

وقدمت الفرق لجمهور واسع من الناس، توضيحا مفصلا عن أسباب المقاطعة، ومنها ان الانتخابات مقرر إجراؤها في ظل وضع أمني غير مستقر، ينتشر فيه السلاح المنفلت، فضلا عن أسباب أخرى تسمح بإعادة قوى المحاصصة نفسها إلى السلطة.

 

الرصافة الأولى

 

وفي شارع فلسطين، احتشد فريقان من محلية الرصافة الاولى في فعالية راجلة لتوزيع فولدرات الحزب، بمشاركة عضوي اللجنة المركزية للحزب طلعت كريم ووسام الخزعلي. وسار الفريقان في صوبي الشارع، مؤكدين حصلوهم على تأييد واسع لمواقف الحزب السياسية، وكذلك اشادة كبيرة للموقف الاخير من الانتخابات. 

ووزع الفريقان الآلاف من منشورات “طريق الشعب” الاخيرة.

الكرخ الاولى

 

وشكلت محلية الكرخ الأولى وبمشاركة أعضاء من جميع منظماتها الأساسية فرقة راجلة في منطقة حي الجامعة، ووزعت الفرقة التي رافقها الرفيق حسين النجار، عضو اللجنة المركزية للحزب، أعدادا كبيرة جدا من الفولدرات الخاصة بمقاطعة الانتخابات: (لماذا نقاطع الانتخابات هذه المرة؟) على المواطنين واصحاب المحال التجارية في المنطقة. 

واجرى الفريق حوارات مع جمهرة واسعة من المواطنين، حول قرار حزبنا بمقاطعة الانتخابات بسبب الاوضاع الأمنية غير المستقرة والسلاح المنفلت، اضافة الى استفحال الأزمات الكبرى، وفي كافة مجالات حياة المواطنين.

بالمقابل، أبدى معظم المواطنين سرورهم وترحيبهم بقرار الحزب مقاطعة الانتخابات القادمة، مؤكدين عزمهم، وبقوة، على عدم المشاركة في هذه الانتخابات، من اجل عدم اعادة تدوير الوجوه السابقة.

 

مناطق مختلفة

 

وشهدت مناطق مختلفة من جانب الكرخ فعاليات مماثلة قام بها اعضاء منظمة الكرخ الاولى، وزعوا فيها مقالات “طريق الشعب” ضمن حملة مقاطعة الانتخابات.

وشكلت منظمة الكاظمية فريقا لتوزيع منشورات الجريدة، وأجروا أحاديث مع الناس حول قرار مقاطعة الانتخابات المقبلة، وكانت ردود افعالهم إيجابية. وأعلن عدد كبير منهم عدم المشاركة في الانتخابات المقبلة.

وبالتزامن، انطلق فريق آخر في منطقة الزهراء التابعة للكاظمية، وباشر توزيع فولدر افتتاحية جريدة (طريق الشعب)، ولاقى الفريق تجاوبا واضحا مع سياسة الحزب من قبل الجماهير  وتضامنهم مع قرار المقاطعة.  

كما نظّم مجموعة من اعضاء منظمة المنصور، فريقا جوالا في منطقة الاسكان، وتجاذب كادر الفريق الأحاديث مع جمهرة واسعة من المواطنين، حول موقف حزبنا الواضح منذ البداية وشروط اجراء انتخابات حرة ونزيهة.

فيما قام فريق من منظمة الحرية بتشكيل فريق جوال في منطقة الحرية الثانية، تم خلاله توزيع أعداد كبيرة من افتتاحية جريدة (طريق الشعب)، (منظومة انتخابية بديلة.. مطلب مستحق) على المواطنين وأصحاب المحال في المنطقة. 

وفي القاطع ذاته، قام فريق جوال من منظمة الشعلة بتوزيع أعداد كبيرة من افتتاحية جريدة (طريق الشعب) ليوم ٥/ ٨ (موقف مبكر واضح من الانتخابات) على المواطنين والصيدليات وأصحاب المحال في منطقة رحمانية الشعلة.

 

هيئة المقرات

 

وشكلت هيئة المقرات، فرقا جوالة جالت في شارع تونس للورش الصناعية وصولا إلى ساحة النصر، ثم شارع السعدون حتى ساحة الفردوس، وجرى خلالها توزيع 500 نسخة من مقال “طريق الشعب”، على المارة والسكان، وتخللتها احاديث مع المواطنين، عن المشاركة الانتخابية والأوضاع العامة في البلاد. ولاقى الفريقان ردود فعل جيدة.

فيما تولى فريق آخر للهيئة، طرق الأبواب وجرى توزيع منشورات الجريدة على المحال في شارع النضال، مقابل وزارة الصناعة والحي الصناعي - البتاوين والشارع الصناعي - القصر الأبيض. وقد وصف عدد كبير من المواطنين موقف الحزب في مقاطعة الانتخابات بالشجاع. واجرى الفريق احاديث مع المواطنين عن ضرورة استمرار ضغط الجماهير، بما يفضي الى التغيير المنشود.

 

محلية الثورة

 

ووزعت مجموعة من رفاق المحلية في مدينة الصدر - الثورة، فولدرات مقاطعة الانتخابات في مناطق مدينة الصدر وعلوة جميلة. ورصدت المجموعة ردود فعل متفاوتة من قبل المواطنين، لكن أغلبهم عبروا عن امتعاضهم من القوى السياسية المتنفذة، معلنين تأييدهم لموقف الحزب المقاطع للانتخابات.

العمالية أيضاً

 

وشكلت المحلية العمالية، فرقا جوالة، لتوزيع افتتاحيات “طريق الشعب” الخاصة بمقاطعة الانتخابات، ولتوضيح مواقف الحزب السياسية.

كما تجول فريقان في منطقة الباب الشرقي، وفي شارع الشيخ عمر، لتعريف المواطنين بموقف الحزب من الانتخابات، ومطالبته بتحقيق مطالب انتفاضة تشرين.

فيما وزّع فريق اخر فولدرات المقالات الافتتاحية، واجرى احاديث حول اسباب مقاطعة الانتخابات في مناطق الحيدر خانة وساحه الرصافي والمتنبي والميدان.

وطاف فريق رابع في شوارع الخيام والسنك الرشيد، لتوزيع المنشورات ذاتها على المواطنين الذين أبدى أغلبهم تأييدا لموقف الحزب من الانتخابات. 

 

محلية المثقفين

 

وشكلت لجنة الشهيد أبو هديل الأساسية للحزب/ محلية المثقفين، الجمعة الماضية، فريقا إعلاميا جوالا جاب شارعي الجمهورية والمتنبي، سيرا على الأقدام. 

ووزع الفريق على المارة وأصحاب المحال التجارية، عشرات النسخ من “طريق الشعب” ومقالها الافتتاحي الموسوم “منظومة انتخابية بديلة مطلب مستحق”.

وتبادل الفريق مع جمهور من المواطنين، حوارات حول موقف الحزب من الانتخابات المقبلة وقراره القاضي بمقاطعتها، معرفا بالأسباب التي دعت الحزب إلى اتخاذ هذا القرار، والتي من أبرزها أن “الانتخابات لن تعكس الإرادة الشعبية في ظل سطوة السلاح المنفلت والتلاعب بالمال العام ووجود منظومة انتخابية مبنية على أساس المحاصصة”.

وخلال فعالية المطالبة بكشف قتلة الاعلامي هادي المهدي التي نظمتها المحلية ذاتها، وزع أعضاؤها ١٢٠٠ نشرة مطوية لسواق العجلات والمارين بالقرب من ساحة كهرمانة.

وشكلت المحلية فريقاً لتوزيع المنشورات ونسخا من جريدة “طريق الشعب” في شارع الشيخ عمر ومنطقة الشواكة في ساحة الشهداء.

وبين الفريق، ان الاقبال من قبل الجمهور لاقتناء الجريدة كان كبيرا. كما أبدوا تفاعلهم وتأييدهم لخيار المقاطعة، معربين عن تأييدهم لسياسة الحزب ومواقفه الوطنية.

 

في النجف

 

وتجولت الفرق الاعلامية الجوالة التابعة للجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في النجف، في مركز المدينة وأحيائها، بهدف تعريف المواطنين بموقف الحزب من الانتخابات البرلمانية المقبلة. 

وبحسب مراسل “طريق الشعب” في النجف أحمد عباس، فإن الفرق الإعلامية تجولت في مركز المدينة وأحيائها الشمالية، فضلا عن قضاء المناذرة وناحيتي الحيرة والعباسية، ووزعت على المواطنين الكثير من الفولدرات التي تحمل بيانات صادرة عن الحزب بخصوص موقفه من الانتخابات البرلمانية المقبلة، مثل “موقف مبكر واضح من الانتخابات”، “منظومة انتخابية بديلة مطلب مستحق”، “لماذا نقاطع الانتخابات هذه المرة؟” و”ما بعد المقاطعة مهمات جسام”. 

وعبّر الكثير من المواطنين عن تأييدهم لموقف الحزب وتفاعلهم معه، مؤكدين عدم رغبتهم في المشاركة في “انتخابات غير مدعومة بقانون عادل.. انتخابات تجرى في ظل التردي الأمني وتفشي الفساد، وعلى ضوء المحاصصة الطائفية”. 

وفي سياق متصل، تجول فريق من شبيبة الحزب، في الأحياء الشمالية بالمدينة. ووزع على الناس نسخا من البيانات المشار إليها. ولاقت الفعالية صدى إيجابيا واسعا من المواطنين، الذين ساهم العديد منهم في توزيع البيانات على الناس. 

كذلك شكلت اللجنة الأساسية للحزب في قضاء المناذرة، الجمعة الماضية، فرقتين إعلاميتين وزعتا على المواطنين وأصحاب المحال التجارية في ناحية الحيرة ومنطقة الهارمية، نسخا من بيانات المقاطعة. 

وتجاذبت الفرقتان الجوالتان، الحديث مع الكثيرين من المواطنين حول موقف الحزب من الانتخابات، وأسباب عدم مشاركته فيها ومقاطعتها.

 

في العمارة 

 

ومن جانب ذي صلة، شكلت اللجنة المحلية للحزب في ميسان، فريقا إعلاميا شبابيا، جاب العديد من شوارع مدينة العمارة وأسواقها ومقاهيها، سيرا على الأقدام. 

ووفقا لمراسل “طريق الشعب” في ميسان، مهند حسين، فإن الفريق وزع على المواطنين نسخا من البيانات الصادرة عن الحزب، في شأن قراره الأخير القاضي بمقاطعة الانتخابات المقبلة. 

وحظي النشاط بتفاعل الكثيرين من المواطنين، الذين دارت بينهم وبين الفريق حوارات حول مواقف الحزب من الأزمات الراهنة. 

 

في البصرة 

 

ونظمت مختصة العمل الديمقراطي التابعة للجنة المحلية للحزب في محافظة البصرة، أخيرا، جولة إعلامية راجلة في شوارع منطقة التحسينية في مركز المحافظة. 

ووزع الفريق الجوال، الذي كان برفقته سكرتير اللجنة المحلية الرفيق جمعة الزيني، على المواطنين وأصحاب المحال التجارية، نسخا من البيانات الصادرة عن الحزب في شأن مقاطعة الانتخابات المقبلة. 

كما أوضح لهم أبرز الأسباب التي دعت الحزب إلى مقاطعة الانتخابات، وفي مقابل ذلك أبدى الكثير من المواطنين تفاعلهم مع موقف الحزب، وتأييدهم له.

ومن المفيد ذكره أن عددا من المواطنين عبروا عن وجهات نظر مختلفة في سياسة الحزب. وقد استقبلت الفرق الجوالة تلك الملاحظات وقدموها الى اللجان المحلية.