يعبر المواطنون اليوم عن الارتياح حين يراجعون دوائر الجوازات ويلاحظون سلاسة انجاز المعاملات  في مدد زمنية قصيرة نسبيا. حيث جرى تخطي العديد  من العقبات حتى بات الحصول على الجواز الجديد او تجديد القديم امرا لا يحتاج ان يحسب له الحساب جهدا و“مالا“ وتهيئة “للعِرف والواسطات”. وبدلا من التكدس السابق في مديرية الجوازات العامة في بغداد مثلا، فتحت وزارة الداخلية مكاتب عدة في المناطق، ما اوجد الانسيابية التي نتحدث عنها والحصول على الجواز في يومين او ثلاثة من دون “الدفع”. وهو ما يتوجب الحرص عليه وتطويره ومنع ايادي الفاسدين والعابثين من العودة الى “مهنتهم” في اطاره.

مقابل هذا تبقى معاناة المتقاعدين بانتظار الحل، فرحلة المُراجع  الى مديرية التقاعد تستمر ساعات طويلة وقد تمتد لايام وسط تدافع وازدحام على “الشبابيك”. ويصبح الامر صعب التحمل في الصيف اللاهب، خصوصا لابناء المحافظات. فيما يبقى المراجع يسمع الأصوات تتردد عالية: “العنده واسطة” او “اللي يدفع” أموره ماشية.

فمتى ينتهي هذا كله ؟

عرض مقالات: