تبين الاحصائيات المنشورة ان اكثر من 700 منتفض لقوا مصرعهم خلال انتفاضة تشرين، وما يزيد على 25 الفا آخرين جرحوا جراء العنف المفرط الذي استخدمته الحكومة المستقيلة، لمنع بلوغ الانتفاضة اهدافها.

وبفضل هؤلاء الشباب الشجعان حدث ما يمكن اعتباره هزة كبيرة تعرضت لها العملية السياسية، وتصدع جدار المحاصصة الذي لا يزال المعبر الوحيد للقوى المتنفذة والفاسدة.

وتشكلت الحكومة الجديدة على طريق معبد بالدم، معلنة التزامها بتنفيذ مطالب المحتجين بالقول وبالفعل. لكن ما يستخدم حاليا من عنف مفرط بحق المحتجين في كل المحافظات، يبين انها لم تلتزم بما الزمت نفسها به.

يتحدث الشباب الذين تعرضوا للعنف، عن الاعتداءات المتكررة من قبل قوات مكافحة الشغب، والقوات الأمنية الاخرى، التي تقوم رغم تجاوز اعدادها اعداد المتظاهرين، وقدرتها على ضبط الوضع وتأمين التظاهر، بممارسات منافية للقانون والحقوق التي كفلها الدستور. كما يؤكدون إن اعدادا كبيرة من افراد هذه القوات، لا تمتلك الخبرة والتدريب اللازمين لاحترام حقوق الانسان خلال الاحتجاجات.

فمتى يحترم حق التعبير، ومتى يستجاب لمطالبهم؟

عرض مقالات: