شكّل مجلس النواب في الأيام الماضية لجنة لتقصي الحقائق بشأن فضيحة الفساد الكبرى التي أعلنها محافظ صلاح الدين.

وبحسب قول المحافظ في لقاء متلفز، فإن مسؤولين متنفذين في المحافظة أنفقوا على “معمل تنقية البذور” الذي تبلغ تكلفته الأصلية 300 مليون دينار لا أكثر، حوالي مليارين ونصف المليار دينار بذريعة بناء مخازن “جملونات” تابعة له.  

وما زاد من فظاعة الأمر، تأكيد المحافظ إن حوالي 14 مليار دينار نهبت بنفس الشاكلة في “الشركة العامة للتجهيزات الزراعية”، فضلا عن نهب حوالي 18 مليار دينار في “دائرة التجارة” بالمحافظة. وكل ذلك لبناء مخازن في محافظة تعاني ما تعاني.

رد فعل البرلمان الخجول بشأن هذه الفضيحة المدوية، قوبل بسخط شديد من المواطنين، الذين عدوه محاولة لرفع الحرج، حيث جرى التشكيك بلجنة التحقيق وما اذا ستختلف عن سابقاتها!

هذا كله في صلاح الدين، وهو غيض من فيض منظومة الفساد والفاسدين. فمتى العلاج الحقيقي وإلى متى يستمر هذا الهدر للمال العام؟!

عرض مقالات: