يفجع العراقيون يوميا بضحايا الحوادث المرورية، التي انتهى آخرها أمس بوفاة 7 وإصابة 30 غيرهم في الناصرية، وهم في طريقهم إلى البصرة لحضور مباراة المنتخب الوطني.

وبحسب الاحصاءات الرسمية سُجل 10659حادثا سنة 2021، أصيب فيها 14058 شخصا، توفي منهم 2828، اي بزيادة 700 وفاة تقريبا عن عام 2020.

ولتزايد اعداد الضحايا أسباب عدة، لعل اهمها تهالك الطرق الخارجية خصوصا وإهمال صيانتها وإعمارها. حتى صارالعراق صاحب الرقم القياسي في عدد طرق الموت، التي لا تكاد محافظة تخلو منها، والتي تحصد الأرواح يوميا دون أن يرف جفن لمسؤول.

ويكاد المارّ في شوارع مدننا ينذهل لهول إهمال الطرق، التي هي السبل الوحيدة عمليا للنقل والتنقل بين المحافظات وداخلها، في غياب سبل النقل الاخرى.

ولا جدال في أن المسبب للاهمال المريع للطرق ومتعلقاتها، هم التنفذون الفاسدون الغارقون في السرقة والنهب، بعيدا عن السعي لتقديم الخدمة الجيدة للمواطن والوطن.

لكن هناك من الناس من لازالوا يأملون من “حكومة الخدمات” ان تطلق حملة حقيقية لصيانة الطرق والجسور واعمارها، وتجهيزها بالمستلزمات الضرورية لضمان الامان والسلامة.

عرض مقالات: