كلنا نعرف ان من يطمح إلى الفوز بكأس العالم لا بد له ان يكون الأفضل كروياً والاحسن تخطيطاً وإدارة. وهنا وجدنا أن الكثير من فرق العالم قد تسيدت وقدمت لكرة القدم أفضل إنجازاتها كالبرازيل وإيطاليا وألمانيا والأرجنتين وكان لهذه الإنجازات أكبر الأثر في نفوس جماهيرها.

واليوم وجدنا ان تطورات كبيرة حصلت في الساحات الكروية وتغيرات بارزة وقوية، وظهرت في الميدان فرق القارة السمراء، حيث تطورت الكثير من الفرق الكروية الأفريقية وارتفعت مستوياتها وتميزت بقوة الأداء وسرعة الحركة وهذا ما ساعد على انتقال بعض الفرق إلى الدور الثاني، والشيء المهم الآخر هو ما قدمته الفرق الآسيوية من نتائج كالسعودية بفوزها التاريخي على الارجنتين، وكذلك فوز المنتخب الياباني على المنتخب الألماني المنافس على اللقب العالمي، وقدمت المنتخبات الآسيوية والأفريقية المشاركة في المونديال صورة زاهية عن بلدانهم وتطور كرتهم وثبتوا اقدامهم في الميدان الكروي، حيث لم تعد هناك فرق جاهزة وقادرة على البطولات بسهولة كما كان يحصل في الماضي القريب، حيث وجدنا ان المنتخب الإيطالي لم يحظ بشرف الظهور في المونديال بسبب فشله في الالتحاق بالفرق المرشحة.

لم يعد هناك فرق كبيرة وأخرى صغيرة او فرق مضمون لها الفوز وأخرى تحلم بالفوز، بل وجدنا أن فرق اليوم التي تتواجد في كأس العالم قادرة على حسم مواجهاتها مع الفرق الكبيرة عندما تؤدي بإصرار وشجاعة وتقول كلمتها في الميدان.

عرض مقالات: