واقع التشجيع الرياضي رافقه الكثير من التعصب والانحياز وصار الفوز صفة ملازمة للمشجعين ولا يريدون الا الفوز فقط. بينما جماهير الامس كانت تطالب باللعب الجميل، وكثيراً ما كانت تخرج من الملعب وهي تصفق لفريقها لادائه الجميل وفنونه في الملعب على الرغم من خسارته وهذا ما تعلمناه.

لكن الحال تغير كثيراً هذه الأيام، حيث أصبحت كثير من فرق الدوري تمتلك روابط لمشجعيها وخاصة الفرق الجماهيرية والكثير من فرق المحافظات. وقد بدأت هذه الفرق على اختلافها تنظم عمل روابطها وتنظيم حضورها وفعلاً تغير حال بعض الروابط وعلاقتها مع فرقها وبدأت تتنقل مع فرقها عند اللعب خارج ملاعبها وفي محافظات أخرى الى هنا والامر طبيعي، الا ان بعض هذه الروابط انتقلت من حال الى حالات أخرى منها التدخل في شؤون فرقها الفنية والإدارية والتحكم بمدربيها وكوادرها المساعدة ومشرفيها، وبهذا يتعرض المدرب او المساعد والإداري لغضب جماهير النادي عند اول خطأ او تقصير متعمد او غير متعمد او خسارة او عرض متواضع وهذه حالات طبيعية بكرة القدم وهذا ما تواجهه الفرق الجماهيرية ومنها نادي الطلبة الذي بدأ الموسم مع المدرب القديم الجديد ثائر احمد (أبو العقل) فما ان تعرض فريقه لخسارة مع أداء جميل مع نفط ميسان وكررها بخسارة غير متوقعة مع نادي الحدود حتى تذمر الكثير من جماهير الطلبة فقدم (أبو العقل) استقالته من تدريب الفريق لكن الخيرين اصلحوا ذات البين وعاد الكابتن ثائر لفريقه لكنه عاد بعد يوم واحد لتجديد استقالته!

ويبدو ان هناك عناصر في رابطة مشجعي الطلبة لها رأي آخر مما ضيع على النادي جهود أبناء النادي الكابتن ثائر احمد ومساعده مهدي كاظم وبدأت الانتكاسات الكروية لفريق الطلبة.

هذه صورة من صور فرق دورينا الممتاز مما يتطلب دراسة هذا الواقع ووضع الفرق التي لا تعرف عن كرة القدم الا الشيء القليل، وان بعض الإدارات الضعيفة لا تعرف الكثير عن كرة القدم.

وعلى هذا الأساس المطلوب من روابط الأندية ان لا تتدخل في شؤون فرقها لانها لا تعرف في علوم التدريب وأوضاع اللاعبين وجاهزيتهم، وعليهم ان يتركوا الأمور الفنية للمدربين ومساعديهم والأمور الإدارية لإدارات الأندية.

عرض مقالات: