ابدى رئيس الحكومة محمد شياع السوداني خلال زيارة مفاجئة لمستشفى الكاظمية التعليمي امتعاضه من الخدمات المقدمة للمواطنين، ووجّه بنقل الاطباء الخفر غير الموجودين الى مستشفيات أطراف بغداد.

معلوم ان الوضع في المستشفيات بحاجة الى معالجة جدية عاجلة، فليس مقبولا استمرار شح الادوية مثلا، سيما المخصصة للأمراض المزمنة والسرطانية، والتي تكلف ذوي المرضى مبالغ هائلة، تعجز غالبية الناس عن توفيرها الا اذ باعوا ما يمتلكون ان كانوا اصلا يمتلكون شيئا!

ثم ان العديد من المستشفيات تشهد فسادا كبيرا في ملف الادوية، الى جانب ظاهرة “البقشيش” بعد اجراء العمليات، الى جانب نقص التجهيزات الطبية وتقادم الموجود منها، وانعدام النظافة في المرافق الصحية.

ان الخدمات المقدمة في المستشفيات الحكومية لا بديل عنها، مع انها بحاجة الى تطوير وبناها التحتية الى تأهيل. كذلك يجدر بالحكومة المباشرة فورا في فتح ملفات مشاريع المستشفيات المتلكئة في عموم المحافظات، والوقوف على أسباب عدم اكتمالها حتى الآن.

اخيرا لن يكون بمقدور وزارة الصحة تقديم خدمات مقبولة للمواطنين، في ظل استمرار سيطرة العصابات على مرافق هذا القطاع الحيوي، وهؤلاء معروفون للجميع.

عرض مقالات: