في المراحل السابقة لعبنا مع جميع فرق المنطقة ومنها فرق الخليج وأغلب فرق قارة آسيا والمنطقة العربية وبقينا ندور في هذه الحلقة التي لم تسهم في تطوير قدرات لاعبينا، بينما المطلوب هو اختيار فرق كبيرة ومتطورة وقادرة على إحراجنا والفوز علينا بدستة من الأهداف عندها سنتعلم ونقبل بحقيقة مستوانا.

وخلال هذه الأيام سيواجه المنتخب الوطني منتخبات المكسيك والإكوادور في إسبانيا ويواجه منتخبات كوستاريكا وفنزويلا في البصرة، والكثير من جمهورنا الرياضي يتوجس خيفة من نتائج هذه المباريات ويخشى من (نتائجها).

أقول لجمهورنا العزيز: لماذا تخافون من خسارة ثقيلة ونتائج غير متوقعة، حتى وان خسرنا فإننا سنحقق كسباً كبيراً من خلال الاحتكاك مع فرق قوية لها باع طويل في كرة القدم. 

فلو رجعنا إلى الفرق الخليجية وكيف كانت أحوالها وتغير حالها اليوم وكذلك الكثير من الفرق الآسيوية التي جربت حظوظها وحققت نتائج متباينة من خلال الاحتكاك بالمنتخبات العالمية ذات المستوى المتقدم بكرة القدم. 

الكثير من فرق العالم خسرت وتعلمت من خسارتها وفازت مرات أخرى، فالعبرة بالخواتيم وعلينا ان نبدأ بالخطوات الصحيحة والعمل الجدي والصحيح عندها ستأتي النتائج كما نشتهي.

لا تقلقوا على نتائج منتخبنا الوطني في هذه الأيام فأنه يعد لمرحلة جديدة وواقع جديد وعليكم ان تقبلوا بما يحصل من نتائج، وانا على ثقة من عطاء لاعبينا وطاقمنا التدريبي، وسيكون أداؤنا جميلاً وعليكم ان تشجعوا منتخبنا في كل الأحوال وان كان خاسراً لأن الخسارة أمام منتخبات قوية ستشكل دافعاً قوياً وتمنح اللاعبين الثقة العالية بأنفسهم وقدراتهم وتساهم في اندفاع الكرة العراقية الى الأمام. 

ان الواجب الوطني يتطلب منا ان نتعاون ونشجع فريقنا الوطني ونشد ازر اللاعبين والقائمين عليه، وان لا نترك الحساسيات والضغائن ان تأكل من جرف الرياضة وان نقدم كل اشكال المعاونة والدعم لمبدعينا اللاعبين وان يقدموا افضل ما لديهم من فنون كروية.

من خلال ندائي هذا أطالب الصحافة والاعلام الرياضي ان يقف بقوة الى جانب المنتخب الوطني في استحقاقاته المقبلة من اجل النهوض بواقع كرة القدم العراقية. 

عرض مقالات: