بعد يومين سينطلقُ “مهرجان طريق الشعب” بنسخته السابعة ، وحيث الجميع في شوق لعودته بعد توقّفٍ دام ثلاث سنوات بسبب جائحة كورونا !

ولأم الجرايد - “طريقنا”-  نقول:  كلّ عام وأنتِ بألف خير ، وعقبال النسخة الألف لهذا العرس الزاهي بالمحبّة والجمال والفرح ، حيث الخضرة والماء والقلوب الصافية من كل دغش ، والوجوه المبتسمة للحياة دائما رغم ما مرّ بها من محنٍ ونكسات. فهي عصيّة على الزمن بكلّ ما فيه من عثرات ومعاناة، ومثل طائر العنقاء ( الفينيق ) تنهض من بين الرماد كل مرة، لتعيد للحياة رونقها وبهجتها ومعناها الحقيقي ..

نعم .. الشيوعيون حاملو مشعل التنوير هم صنّاع الحياة بكل جماليّاتها وثقافتها ومعانيها السامية، عبر مسيرتهم المكلّلة بالزهو والكبرياء والشموخ، وعبر الدرب المضمّخ بالدماء الطاهرة من أجل حريّة وكرامة وسعادة الانسان والأرض !

الشيوعيون صنّاع الثقافة وصائغو الفرح بكل أشكاله، لأن الثقافة منهم واليهم ، بهم ازدانت المعرفة بشتى ابوابها ومعانيها ، ومن ابداعاتهم شعّت شمس الحياة الحقيقية بلوحاتها الزاهية وبكل تفاصيلها الجميلة !

و”طريق الشعب” ليست صحيفة وحسب، انها سفر حكايات وقصص وروايات فيها ما فيها من عِبَرٍ وأحاديث ومواقف تجعل من الرؤوس شامخة عالية دائما ، وفيها من الذكريات حين تطرق أبواب الروح يعتصر القلب أسىً وحسرة على مَنْ رحل تاركاً صوته يرنّ في كل الزوايا !

منها تعلّمنا أبجدية الصحافة بكل ما تعنيه، ومن بين سطورها خرجنا حاملين أوراقنا وحقائبنا وأقلامنا وريشاتنا وعدسات كاميراتنا، نترنّم قصائد واغنيات ونصوغ حكاياتنا قلائد فرحٍ وموسيقى وجداريات تحكي للناس عن مدرسة اسمها “طريق الشعب” !

من معانيها عرفنا الزهو والكبرياء ومقاومة الطغاة بكل اصنافهم، والوقوف بوجه أعتى الأعاصير وأعلى الأمواج لنظلّ شامخي الرؤوس، حاملين الوطن بين حنايانا ذمّةً ووصيّة أم !

اليوم نفتح قلوبنا قبل الأذرع ونشاركها الفرح، ناثرين ورد محبّتنا في كل مكان، وموقدين شموع السعادة وبخور الفرح، وراسمين لوحات عشقنا عند شهريار وشهرزاد، نشاركهما الحكايات التي سنضيف لها من قصص طريقنا الذي مشيناه مع “أم الجرايد” ليالٍ وليالٍ لتستمرّ الحكاية مثلما تستمرّ الحياة ..

فتعالوا معنا لنحتفل مع جريدة الجرايد، ومدرسة الصحافة، وعنوان الكبرياء والتحدّي والجمال “طريق الشعب” في مهرجانها السابع على حدائق أبي نؤاس، مرددين اغاني الفرح للوطن والناس !

عرض مقالات: