ما اكثر العراقيل التي تواجه الصحفيين والصحافة هذه الايام، اضافة الى ما يفرض عليهم وعليها من قيود في  الوصول الى المعلومة.

وبين الصعوبات الجديدة تبرز الواسطة!

نعم، فالواسطة صارت ضرورية للصحفيين في الحصول على التصريحات اضافة الى المعلومات المجردة، وبالتالي على المقابلات مع المسؤولين، بل وعلى الاعلانات وعلى التعيينات و.. وحتى على حق التجوال خلال فترة الاغلاق كليا او جزئيا!

اثناء الايام الاخيرة واجهت المؤسسات الاعلامية تخبطا حكوميا وهي تحاول الحصول على تخويلات تسمح لعامليها بالحركة. فمرة تسمع ان الامر محصور بوزارة الصحة ووزيرها، ومرة يقال لك ان نقابة الصحفيين هي المسؤولة عن ذلك، ثم يشار الى هيأة الاعلام والاتصالات .. وبعد هذا كله يتأكد لك ان القرار بيد القيادة العامة للقوات المشتركة. 

وخلال هذا كله كان مخولنا يتراكض لاهثا من جهة الى جهة .. وليعود في النهاية بخُفي حُنين كما يقال:

 فالصحافة المقروءة غير مشمولة بالاستثناء من حظر التجوال!

 لكن رغم هذا ياسادة ياكرام، حصلت مؤسسات اعلامية معلومة على رخص التجوال المطلوبة، بل وقيل ان بعضها استلم عددا يفوق المقرر .. 

والفضل لمن؟ 

للواسطة!

عرض مقالات: