قد يبدو الحديث عن بطولة كأس آسيا للشباب بكرة القدم والمزمع اقامتها في أوزبكستان عام 2023، مبكراً وان الفريق بحاجة إلى مباريات ودية قوية وعلى مستوى عالٍ، لأن الحال تغير والكرة الآسيوية تطورت وتقدمت وعلينا ان نعرف هذه الحقيقة، والا سنبقى نعيش الألم والخسران.

وهنا اناشد الاخوة في الاتحاد العراقي لكرة القدم ان يعد الفريق ويهتم بلاعبيه وان يضيف لهم كفاءات ومواهب جديدة وان يقيم لهم معسكرات تدريبية ومباريات استعدادية كثيرة وضمن أجواء تتناسب مع المنافسة الآسيوية.

وهنا اود ان تتناقشوا مع مدرب منتخب الشباب الكابتن عماد محمد وتتعرفوا على برنامجه وخططه المستقبلية لتلك المنافسة وان تدرسوا استعداداته لهكذا بطولة قارية، اما أن يتدرب بذات الطريقة والأسلوب والمباريات فهذا خطأ كبير، فالفرق المشاركة في بطولة آسيا للشباب ذات مستويات متقدمة، وهذا يتطلب مستوى اعلى وتجربة أكبر ومباريات أكثر.

الشيء المهم جدا هو ان منتخب الشباب هو الرديف الحقيقي للمنتخب الوطني، وهذا يتطلب منا ان نعده ونهتم به لأنه فريق المستقبل وان الاهتمام به يعني صناعة مستقبل الكرة العراقية.

ان الواجب الوطني يحتم على اتحاد الكرة الاهتمام بهذا الفريق أولا والعمل على تطويره ودعمه، خاصة ان هذا الفريق خالٍ من التزوير وبأعمار حقيقية، وهذه التجربة هي الأولى التي تجاوزت الأخطاء السابقة.

ان المطلوب تحضير فريق جيد ومتكامل ما دامت هناك فترة طويلة تسبق إقامة البطولة، عن طريق مباريات تجريبية قوية عندها سنكون بمستوى الحدث ويصبح لاعبينا على قدر المسؤولية وتزداد ثقتهم بأنفسهم وعطائهم داخل الملعب.

ان العمل مع منتخبات الفئات العمرية هو من انجح الاعمال وأفضلها فمن خلاله نكتشف المواهب ونختار الأفضل.

عرض مقالات: