هناك أصوات خيرة وداعية الى بناء رياضي متماسك ووطني وبناء رياضي شامخ ومؤسسات رياضية داعية للإصلاح والتغيير والوقوف بوجه كل اشكال الفساد والطائفية والعنصرية وتضم هذه المجموعات نخبة من العناصر الوطنية المخلصة، ومن بينها (مركز افريست للاعلام) الذي يضم نخبة من رجال الاعلام الرياضي والداعين الى اصلاح القطاع الرياضي، من خلال دعوته البعض من الشخصيات الرياضية المهتمة بإصلاح الرياضة، ومن الاكاديميين والخبراء والمدربين وقادة الرياضة واداراتها بهدف القاء المحاضرات وإقامة الندوات واجراء النقاشات بعيداً عن المهاترات والمزايدات ودعم الممارسة الديمقراطية وحرية الحوارات الهادفة. 

وقد ساهمنا بالحضور الى واحدة من هذه الحوارات الشيقة والجدية والهادفة، والتي حضرها نخبة من علماء الرياضة ورجالها ومن المدربين والإعلاميين وادارات الاتحادات والأندية الرياضية وشخصيات رياضية مرموقة. وقد قدم الخبير الرياضي الدكتور باسل عبدالمهدي محاضرة قيمة عن (واقع الرياضة العراقية وآفاق تطورها). وكانت بحق محاضرة قيمة اكد فيها المحاضر على دور الرياضة في شد اللحمة الوطنية والتماسك الوطني بعيداً عن النعرات الطائفية والعنصرية والحزبية والقومية، لان الرياضة الحقة بعيدة عن كل هذه الدعوات بل ان المؤسسات الرياضية الدولية تحارب هكذا توجهات في الرياضة. وبعدها جرت مجموعة مداخلات ونقاشات قدم فيها المشاركون أفكارهم ومقترحاتهم لاصلاح الواقع الرياضي بعيداً عن ضيق الأفق والتعصب. وكانت خلاصة آراء أعمدة الرياضة ودعاة الإصلاح والتغيير الرياضي ومطالبتهم بتحقيق آمالهم وامانيهم بإصلاح الواقع الرياضي وإعادة رسم خارطة الرياضة العراقية من جديد اسوة بالبلدان المتقدمة والجارة. وقد اقترح الحضور ارسال رسالة للمطالبة بإصلاح الواقع الرياضي وان يشمل التغيير والاصلاح جميع القطاعات ومنها القطاع الرياضي.

ومن خلال الجهد الوطني للاحبة في مركز افريست للاعلام، يسرنا ان نقدم التحيات لهذا الجهد الخير والمتعاون والداعي لخدمة الوطن وابنائه وللقطاع الرياضي التقدم والنجاح.

وكان للعاملين في المركز من الزملاء الصحفيين الرياضيين دور مميز في نشر ثقافة الحوار والديمقراطية والابتعاد عن التعصب والتطرف والعمل على اقصاء الآخرين. 

نقول لاحبتنا العاملين في مركز افريست والنشطاء في الرياضية: مبارك جهدكم وعملكم من اجل نشر ثقافة الحوار ومساهمة الجميع في العمل على القطاع الرياضي والابتعاد عن الاقصاء والتهميش. وشكراً لكل من ساهم ويساهم في هذا النشاط ويدفع بالمجتمع لتطوير السلم المجتمعي، ويدعو الى ترسيخ التقاليد الديمقراطية في المجتمع العراقي، وفي القطاع الرياضي.

عرض مقالات: