نسمع بين الحين والآخر وقوع خلافات ومشاكل بين أعضاء الهيئات العامة للاتحادات الرياضية، وهنا لا نجد مجالاً لخدمة اللعبة وتطويرها، بل كل الهم هو في اصلاح ذات البين، بينما كل الاتحادات المركزية يتركز كل اهتمامها في تطوير العابها وتنشيط منافساتها والارتقاء بأبطالها.

الا اننا نجد ان الاخوة في هذا الاتحاد الرياضي او ذاك مشغولون بالمعالجات والاختلافات ولا مجال لديهم للنهوض بواقع لعبتهم واتحادهم وتحقيق الإنجاز الرياضي. 

هكذا تسير الأمور في الاتحادات الرياضية العاملة في الساحة الرياضية، وهنا ندعو الاخوة في هذه الاتحادات لحسن اختيار ممثليهم من العاملين في إدارات اتحاداتهم من حيث الانسجام والتفاهم والعقليات المتقاربة حتى نضمن إدارات تستطيع السير بالعمل الرياضي إلى شاطئ الأمان، وان لا يتم اختيار الأعضاء عن طريق التراضي والصداقات، بل بالكفاءة والخبرة واهمية الموقع، عندها سنخلق جيلا من العاملين الكفوئين والقادرين على خدمة الاتحاد الرياضي المعني بكل جدارة. 

وحتى يكون العمل ناجحاً اقترح على الاخوة في الاتحادات الرياضية اجراء عملية إعادة ثقة بكل أعضاء إدارة الاتحاد الرياضي كل عامين لتجديد الثقة بالاتحادي او سحب الثقة منه، لأن فترة سنتين تكون كافية لإثبات ان كان العضو الاتحادي كفوءاً او لا. 

وبهذا نكون قد حققنا لاتحاداتنا الرياضية نوعاً من الاستقرار والوقت الكافي للعمل واثبات الكفاءة، وان المطلوب من أعضاء الهيئات العامة دقة الاختيار من حيث الكفاءة والنزاهة والقدرة على إدارة الاتحاد بصورة صحيحة، وحسن الاختيار سيشكل عماد البناء الرياضي، ولا مجال للاختيارات العشوائية.

احبتي أعضاء الهيئات العامة للاتحادات الرياضية، راجعوا أنفسكم

 ألف مرة قبل ان تختاروا مرشحيكم لهذه الاتحادات لان منهم ستظهر قيادة اتحاداتكم ومن هذه القيادات ستظهر قيادات اللجنة الأولمبية الوطنية التي ستقود الرياضة العراقية.. وأننا بحاجة الى تحقيق انجاز رياضي وهذا لا يتم الا من خلال اتحادات تتمتع بكفاءات عالية وخبرات رصينة.

املنا كبير ان نحصد قيادات رياضية جديدة قادرة على تحقيق الإنجاز المطلوب.

عرض مقالات: