قررت وزارة النقل الأحد الماضي سحب يد مدير عام شركة الخطوط الجوية العراقية عباس عمران لمدة شهرين، على خلفية التحقيق في قضية طائرات الشركة العاطلة عن العمل، والتي قيل ان عددها يبلغ 22 طائرة.

ويعترف كتاب رسمي صادر عن الوزارة بعدم خضوع الطائرات العاطلة للصيانة والادامة، بالإضافة الى عدم حسم موضوع طائرتي جمبو وطائرة (B737-700) مضت عليها 3 اشهر وهي جاثمة في أرض المطار، بعد تسلمها من شركة (فلاي بغداد).

ولنا ان نتساءل: هل سحب يد المدير العام اجراء كافً في قضية حساسة وخطرة كهذه؟ وهل الامر جديد حقا؟

وكيف يفسر الإهمال المتعمد للناقل الوطني، وعدم متابعة موضوعه بشكل جدي؟ ولماذا تأخرت الوزارة في اتخاذ إجراءاتها، رغم علمها بوجود هذا العدد الكبير من الطائرات المتوقفة عن العمل؟ 

ان اللامبالاة هذه تدفع للسؤال بالحاح عن حقيقة ما يقال من ان وراء هذا كله رغبة بعض الجهات المتنفذة بـ “إعادة هيكلة” الخطوط الجوية العراقية، وبالتالي خصخصتها.

ان من واجب الحكومة ووزارة النقل اجراء معالجة شاملة، لحماية ممتلكات الشركة والارتقاء بعملها وعدم تركها لايادي العابثين والفاسدين والمخربين.

عرض مقالات: