تحدثت الانباء عن اندلاع حريق في مخيم للنازحين في منطقة باتيلي بقضاء سميل في محافظة دهوك، وأفادت انه اسفر عن احتراق 22 خيمة تقطنها 28 عائلة من النازحين الايزيديين، الذين لم يستطيعوا العودة الى ديارهم. 

وتفيد المعلومات الحكومية بوجود حوالي 37 الف نازح تعذرت اعادتهم الى مناطقهم الاصلية حتى اليوم، ورغم مرور 5 سنوات على اعلان النصر على عصابات داعش الإرهابية.

ولنا ان نتساءل عن الأسباب التي تمنع هؤلاء المنكوبين من العودة الى ديارهم، وعما اذا لم يكن هناك تقاعس حكومي في معالجة الملف بشكل نهائي.

وفيما ندعو لاتخاذ الإجراءات العاجلة لاغاثة العوائل المتضررة من الحريق، نؤكد ضرورة انهاء معاناة العوائل النازحة عموما وتأمين عودتها الى ديارها.

ولا بد للحكومة ولمجلس النواب من بذل كل جهد لرفع معاناة النازحين وعدم الاكتفاء بالتفرج واطلاق التصريحات.

وعندما نتحدث عن التأمين العاجل لمتطلبات عودة النازحين الى ديارهم التي هجروها قسرا منذ سنين،  فاننا نعني خصوصا ضمان الأمن  لهم في مساكنهم التي يعودون اليها، وتأمين متطلبات وسبل الحياة الكريمة في قراهم وحواضرهم التي يعودون اليها.

عرض مقالات: