حادث “قطارة الامام علي” المفجع  في كربلاء ما زال يتفاعل. ويتجدد الحزن مع انتشال الضحايا من تحت الانقاض. 

وفي أجواء الفاجعة إعادت وكالة “بغداد اليوم” نشر صورة لافتتاح “مزار القطارة” من قبل محافظ كربلاء السابق عقيل الطريحي برفقة المحافظ الحالي نصيف الخطابي، الذي كان وقتها رئيس مجلس المحافظة، والذي قرر بعد الكارثة تشكيل لجنة تحقيقية لمعرفة “ملابسات الحادث”، ووجه باغلاق المكان حاليا. 

تعكس الصورة أجواء الاحتفال آنذاك بافتتاح المزار، ويؤشر الحضور الكبير في الافتتاح ان السماح بزيارة القطارة جاء بعد تداول ودراسة. فهل بُحثت خلال ذلك الاحتياطات الواجب اتخاذها لضمان سلامة الزائرين، ولتجنب اية مخاطر ممكنة مثل حصول انهيارات كالتي وقعت الآن؟ لاسيما وان بعض المعلومات اشارت الى انطلاق تحذيرات قبل وقوع الانهيار. 

فماذا كان وراء افتتاح هذا المزار، الذي أعلنت  العتبتان الحسينية والعباسية عدم مسؤوليتهما عنه؟

نعم، مطلوب بإلحاح ان يجري تحقيق محايد في ما حصل، وفي أصل الموضوع برمته! 

لعوائل الضحايا الأبرياء  التعازي والصبر والسلوان.

عرض مقالات: