اعاد قرار افتتاح سفارة جديدة في العاصمة الايرلندية دبلن طرح التساؤلات عن دور ممثلياتنا الدبلوماسية والمراكز الثقافية  في الخارج. علما ان القرار كان اصلا يتعلق بافتتاح قنصلية وليس سفارة. 

ومنذ مدة والدور الذي تنهض به مؤسساتنا في الخارج موضع تساؤل. لا سيما بخصوص آلية  التعيين في وزارة الخارجية ذاتها، حيث  تتقاسم  القوى الحاكمة الحصص والمواقع، مع استثناءات محدودة تعود الى فترة مجلس الحكم.

واصبح واضحا ان لا تعيين فيها الا لمن لديه تزكية معينة، بعيدا عن الكفاءة والمهنية والصدقية في خدمة مصالح العراق والجاليات العراقية، خاصة في محتشداتها الكبيرة . وانعكس ذلك في أداء الممثليات، وفي أخطائها المرتكبة وانعدام او قلة مبادراتها. 

والغريب ان تفتتح ممثليات في بلدان لا علاقات متينة للعراق معها، سياسية او اقتصادية او تجارية او ثقافية، فيتضخم الجهاز الدبلوماسي وتزداد نفقات الدولة، خصوصا بالارتباط مع مخصصات الايفاد الخارجي العالية والمرهقة لميزانية الدولة.

 ومن هنا المطالبة بإعادة دراسة وضع مؤسساتنا في الخارج، ومدى الحاجة الفعلية الى كل منها.

عرض مقالات: