قال الخبير في مجال  الطاقة ضرغام محمد علي إن "عذر الكاز الإيراني في قلة التجهيز ليس حقيقيا. هناك أسباب تتعلق بسوء الإدارة، لان اغلب محطات الكهرباء لديها خزين كبير من الكاز، وهو مؤمّن من قبل وزارة النفط " . 

وأضاف في تصريح صحفي" ان كمية الحمل لا يمكن ان تؤدي الى هذا الانهيار الذي تشهده الطاقة في الوقت الحالي، وان سوء التجهيز فعل متعمد من اجل إضافة  مبالغ إضافية ضمن موازنة وزارة الكهرباء، بدعوى اصلاح المنظومة التي تعاني من التهالك أساسا " .

فهل هذا صحيح  يا حكومة وياوزارة الكهرباء، وقد صدعتم الرؤوس بالاحاديث عن الغاز الإيراني الذي تخلف عن الوصول؟! ام ان الحقيقة تكمن في المعلومات التي قيل ان عددا من مسؤولي الوزارة الموقوفين على ذمة التحقيق من قبل هيئة النزاهة، قدموها مؤكدين  الفساد المستشري في الوزارة والتدخلات السافرة من جهات متنفذة؟ أم انها ترتبط برغبة جهات خارجية وضغطها، كما  أشار وزير سابق؟! 

انها حقا "شليله وراسها ضايع" ! 

عرض مقالات: