رغم مرور 18 شهرا على اطلاق امانة بغداد  حملة “نهضة بغداد” لتطوير احياء وازقة وشوارع العاصمة، فان المواطن لم يشهد أي تطور سوى اكساء بعض الشوارع وتبديل احجار الأرصفة “المقرنص”.

ومن يتجول في الشوارع يلاحظ وجود الأنقاض وبطء العمل، كما يشاهد رفع الحجر المقرنص من بعض الشوارع رغم انه في حالة جيدة، الى جانب اهمال مناطق هي في أمس الحاجة الى تبليط شوارعها وتأهيل ارصفتها. 

ومؤكد ان متابع المشهد الخدمي في بغداد يستطيع تشخيص مواطن الخلل واسباب معاناة المواطنين، بعيدا عن هذه الإجراءات الترقيعية.

وفي اعتقادنا ان مضي 18 شهرا على اطلاق المشروع دون ايّ انجاز يذكر، الا في بعض الأماكن، يفرض اتخاذ موقف جاد من جانب المؤسسات التنفيذية والرقابية للوقوف على الخلل وما وراءه، خاصة وان الأموال التي صرفت على هذا المشروع ليست بالقليلة.

ولنا ان نسأل المسؤولين عن الدوائر الخدمية في بغداد: هل أصبحت دوائركم غير قادرة على تقديم ابسط الخدمات، بجانب عجزها عن متابعة المشاريع المنفذة من قبل المقاولين!

أم ان هناك عائق اكبر كما يقول البعض؟!

عرض مقالات: