لا شك ان الاهتمام بالبراعم والصغار من اللاعبين وتنمية الحس الوطني لديهم من خلال زياراتهم للمنشآت الرياضية والملاعب وتربيتهم على الحرص عليها وادامتها والمحافظة عليها، وهذا ما أكدته لنا الرياضية د. ايمان صبيح عند حديثها لنا عن تجربتها الرياضية والبطولات التي شاركت فيها وحققت افضل النتائج في داخل الوطن وخارجه خلال سني عمرها الرياضي.

لذا نجد ان دورنا كمؤسسات رياضية وأحزاب ومنظمات مجتمع مدني وقوى مساهمة في العملية السياسية هو التحرك بجدية واهتمام عال عند عملنا مع الأجيال الرياضية الجديدة من البراعم والأطفال والناشئة وترسيخ الشعور الوطني العالي لديهم. 

ان قيامنا بدور المرشد والمعلم والموجه لهؤلاء الصغار سيدفعهم للشعور بالمسؤولية والحرص على المال العام وممتلكاته، وان المنشآت الرياضية هي جزء من البنية المجتمعية للمجتمع العراقي ويجب المحافظة عليها.

احبتي في المؤسسات الرياضية والإعلامية كلنا مدعوون اليوم لتعريف جماهير الرياضة والألعاب بأن هذا الملعب او ذاك المضمار او تلك القاعة الرياضية هي ملك عام للجميع فحافظ عليها من التخريب والعبث وعدم الاهتمام.

ان توعية الأطفال والبراعم بأهمية هذه المنشآت الرياضية ودورها في خدمة وتطوير العابنا المتنوعة تساهم بتحقيق الإنجازات الرياضية التي ترفع اسم الوطن في المحافل الدولية. 

ولا بأس ان تقوم الاتحادات الرياضية بتعليق لافتات وشعارات في الملاعب والقاعات الرياضية لخدمة هذا التوجه ودعم هذا السلوك المثالي والوقوف بوجه البعض من ذوي النفوس الضعيفة ممن يحاولون اثارة العنف والشغب في الملاعب الرياضية.

عرض مقالات: