كثر الحديث اليوم عن إقامة دوري المحترفين ضمن الدوري العراقي وهذا الحديث غير معقول ولا مقبول لأن لا إقامة لدوري المحترفين قبل تحصيل الأندية العراقية لموافقة ترخيصها أولا وتوفير موافقاتها حتى تنتقل الى مرحلة الاحتراف. ولكل من هذه المراحل ثم الاحتراف شروطها وضوابطها، وقد بدأ الاتحاد العراقي لكرة القدم بعد توجيهات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بتراخيص الأندية الممتازة وتكليفها بما هو مطلوب لغرض تنفيذه بغية التحضير للمرحلة القادمة والمهمة، التي تعنى بالاحتراف وخوض تجربته بشكل تدريجي وحسب استعدادات الأندية وتحضيراتها، من حيث المتطلبات الإدارية وتواجد امين سر النادي وموظفيه وكذلك الأمين المالي ومعاونيه والمسؤول الأمني وطاقمه ثم المنسق الإعلامي وهوية انتسابه لنقابة الصحفيين الرياضيين ومن ثم المتطلبات الفنية واهمها المدرب الأول للفريق وطاقمه المساعد ومدربي فئة الشباب والاشبال والبراعم إضافة توفير ملاعب التدريب والمباريات الرسمية.

هذه التعليمات والتوجيهات تكون هي البداية لفترة منح الترخيص وبعكسه لا يمكن ان تمر فترة الترخيص للأندية، ولاحظنا ان اغلب الأندية العراقية ومنذ ما يقرب من عشر سنوات ولغاية اليوم لم تستطع ان توفر كل الشروط الواجبة لترخصيها. 

اذا فواقع الأندية ظل قاصراً، فما هو الحل وانتم ترومون خوض تجربة الاحتراف بمواصفاته العالية والتي هي غير متوفرة في معظم الأندية.. 

أقول لأحبتي في اتحاد الكرة ان تدرسوا وتحضروا تراخيصكم وتعملوا بجد وهمة عالية ومواصفات دقيقة تم تنتقلوا في الموسم القادم لنظام الاحتراف وبشكل تدريجي وحسب الأندية المتهيئة، أي ان المطلوب إقامة دوري المحترفين حسب الواقع والظروف المتاحة، اما ان نستعجل إقامة دوري المحترفين فان الفشل والاحراج سوف يواجهنا.

عليه أقول لاتحاد الكرة عليكم بالتريث في إقامة دوري المحترفين واختيار الوقت المناسب والفرصة المتاحة لإقامته بلا عجلة وارتجال.

عرض مقالات: