قبل أيام أعلن النائب هادي السلامي، عضو لجنة النزاهة البرلمانية، بأنه قد اجرى “زيارة الى مختلف الوحدات العسكرية، للاطلاع على الطعام المقدم للمقاتلين”. 

وأضاف ان “الطعام الموزع لا يصلح للاستهلاك البشري وذات نوعيات رديئة،وان اغلب المقاتلين لا يتناولون الطعام خشية التسمم، ويرمون الطعام المقدم اليهم في القمامة”. 

ان ما اثاره النائب يستحق التوقف عنده، ليس من منطلق ما تصرفه الدولة على تغذية منتسبي القوات المسلحة فقط، بل عن مدى حرص الجهات المسؤولة وذوي الامر على تقدبم غذاء صالح للمنتسبين، وهم احوج ما يكون الى غذاء صحي ومتكامل ومتوازن. 

وقد كتب عن هذه الموضوع الكثير قبل هذا، وعن جشع المقاولين الذين تحال اليهم مقاولات التجهيز، ودار حديث عن الفساد الذي يحيط بهذا الملف الشائك، كما هو حال ملفات التسليح التي لم تفتح لحد الان، وبانتظار صاحب الإرادة بالاقدام على هذه الخطوة. 

تغذية منتسبي القوات المسلحة ملف ساخن آخر امام الحكومة والقائد العام للقوات المسلحة والبرلمان والقضاء والمدعي العام.

عرض مقالات: