تحتفل دول العالم في 20 حزيران من كل عام بيوم اللاجئين العالمي، لتسليط الضوء على أوضاع الناس الذين تجبرهم الظروف على هجرة بلدانهم واللجوء الى دول اخرى إتقاء للحروب او للملاحقة والاضطهاد.

وخلال العقود الماضية شهد العراق موجات من هجرات ملايين العراقيين، الذين اضطرهم خوفهم من بطش السلطة وحروبها الى مغادرة البلاد.

 واستبشر العراقيين بعد 2003 بانتهاء عهد القتل والخوف، لكن تفاؤلهم لم يدم طويلا، بعد ان نشطت جهات مسلحة وعاثت في البلاد فسادا، ما دفع بمئات آلاف العوائل الى الهجرة إبان الحرب الطائفية عامي 2005 - 2006، وخلال الموجة اللاحقة عام 2014.

ولم تنته الهجرات الاضطرارية عند هذا الحد، فقد اجبر القتل والاختطاف والتهديد مئات المشاركين في انتفاضة تشرين الى الهجرة الى الخارج ، ليعيشوا في ظروف صعبة.

نغتنم هذه المناسبة لنؤكد ضرورة انهاء مظاهر العنف وانفلات السلاح وندعو لوقف التضييق على الحريات وضمان حرية التعبير.

وعلى الحكومة العمل على ضمان كرامة المواطنين وحمايتهم، وتوفير سبل الحياة الكريمة لجميع العراقيين دون تمييز.

عرض مقالات: