علامة فارقة في كتابة القصيدة الشعبية /العامية، قدرات غير طبيعية في صناعة الصورة الشعرية،اللهجة العامية بين يدي  شاعرنا ريسان الخزعلي مجموعة كائنات تمارس الفعل الحياتي  كما تشاء  قد لا يشعر المتلقي بلي عنق الكلمة او العبارة من قبل الشاعر ،الخزعلي في معظم ما يكتب يوميء  و يشير ببنانه  لتنشغل القصيدةُ بمعمارية الكتابة التي ينشدها ،علاقة الخزعلي بالمحكي من الكلام  علاقة لا تنتمي  لعلاقة الاقطاعي بالفلاح ،بل بعلاقة كُثير  بعزة ،علاقة جدلية  تنتمي الى التمازج والتداخل  والى اشياء فيها الشيء الكثير مما يشبه الغريزة ،او الانتماء لأوليات الكلام ،لغة /لهجة،انوثة لا تشكو  سلطة ما ،رغم التزاماتها  التي لا تماثل لها في المرايا،بكارة اللغة لدى الخزعلي لا شأن لها بالعنوسية ،كائنات تجدد فعالياته كما  تجدد المجاهيل  غموضها وكما توفر للمغامر /الشاعر فرصة قول ما لم يقله الآخر 

ريسان الخزعلي كائن شعري  ينتمي للمختلف من القول ،يكتب  من غير ان يستشير سواه من الشعراء ،لذلك لن يذهب الى افكار الغير من أجل المداورة،واعادة تفعيل العبارة المستهلكة  والكسولة ،والتي من الممكن أن يجدها القاريء والمتتبع لدى الآخرين ،التفرد علم يعملُ الخزعلي على اقامة ما ينتمي الى الغامض الواضح ،والغريب القريب  من المتلقي.

عرض مقالات: