ارتفع عديد الحرائق في الأيام الماضية، لتسجل بمجملها خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات.

مديرية الدفاع المدني تعزو اسباب تزايد حوادث اندلاع النار الى ارتفاع درجات الحرارة، وكثرة التجاوزات على المنظومة الكهربائية، والى استخدام مواد سريعة الاشتعال في عمليات البناء. وهي تحذر من امكانية ارتفاع الحوادث خلال الاشهر الثلاثة المقبلة، وتتحدث عن معاناة رجال الاطفاء والمسعفين، وصعوبة وصولهم الى مواقع الحرائق بسبب البناء العشوائي.

ويبدو ان الاجراءات المتخذة بحق المخالفين لا تؤتي ثمارها، كونها حسبما تقول  المديرية غير رادعة، الأمر الذي يتطلب تعديل قانون الدفاع المدني وجعله رادعاً لمن يخالفون تعليمات السلامة من الحرائق.

وان الاسباب المعلنة تفرض العمل الفوري على وضع حد للاستهتار بحياة المواطنين، وبالممتلكات المادية والخسائر الفادحة فيها. كما تؤكد ضرورة تشديد الجهات المعنية على تطبيق المواصفات المطلوبة، عند تشييد المشاريع.

ومن الضروري كذلك ان تكف الجهات المعنية عن منح اجازات البناء في حال لم تتوفر الشروط اللازمة، وان تبدأ على الفور اصدار العقوبات بحق المخالفين.

 فهذا كما يبدو ما لا يحدث دائما في الواقع.

عرض مقالات: