يتدهور الوضع البيئي في العراق سريعاً، ويزيد الصعوبات التي تواجه المواطنين، وتعطل الحياة!

وتبرز هنا اسئلة ملحة، تنتظر اجابات من ذوي العلاقة:

هل تعمل الهيئات الحكومية المختصة وفق الصلاحيات الممنوحة لها؟ واين هي استراتيجيتها ازاء المخاطر التي تواجه بلدنا؟

اين هو الاهتمام والدعم للبحوث والمسوحات المتعلقة بالواقع البيئي؟ وهل هناك اهتمام بالتعليم والثقافة البيئيين؟

لماذا لا تسن القوانين ويطبق النافذ منها، لمنع التجاوز على الثروات الحيوانية البرية والمائية؟

هل جرت معالجة مخلفات سياسة تجفيف الأهوار، التي مارسها النظام السابق، بهدف الإفادة منها بيئياً، وفي مجالات السياحة والصيد والتربية الحديثة للأسماك؟

متى توضع خارطة توزيع للمؤسسات الصناعية والزراعية، تكفل إبعاد ملوثات البيئة والمضرات بالصحة؟ 

هل عندنا محطات تصفية وتدوير للنفايات، تمنع تلوث المياه والأجواء والتربة؟ وهل هناك اهتمام بالطمر الصحي؟.

متى يباشر بالتخلص من نفايات الحروب السامة، ومن الألغام المزروعة في مختلف مناطق البلاد؟

وكيف نحد من تلوث الهواء ونحن نبيح استيرادا منفلتا للسيارات والمحركات الملوثة؟ ومتى نعالج إنتاج وتوزيع الكهرباء “الوطنية” فنوقف التلويث متعدد الاشكال الناجم عن التشغيل اليومي للعدد الهائل من المولدات الكهربائية الاهلية؟

عرض مقالات: